أبلغت الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية ثلاثة من الرؤساء اليمنيين الجنوبيين السابقين معارضتها للتوجهات الانفصالية، التي تتبناها بعض مكونات الحراك الجنوبي واشتراطاتها المسبقة بحث قضية إعادة شكل العلاقة بين الشمال والجنوب، في مؤتمر الحوار الوطني المقرر إن يبدأ في النصف الثاني من نوفمبر الجاري. وشددت على تأكيد موقفها بدعم وحدة اليمن وأمنه واستقراره، والتأكيد على أنها لا تؤيد ولا تدعم بحث القضية الجنوبية «كقضية وطنية خاصة بالجنوبيين»، وإنما يتم بحثها ضمن بقية القضايا المتصلة بالأزمة السياسية. وحسب مصادر ل "القبس الكويتية"، فان هذه الدول أكدت إن عدم مشاركة الجنوبيين في المؤتمر سيكون له نتائج سلبية خطيرة على سير العملية السياسية، مما قد يؤدي إلى فشلها ويدخل البلاد في دوامة الفوضى والعنف. يأتي هذا في الوقت الذي ذكرت مصادر سياسية في صنعاء إن عدم التوصل إلى تفاهم قد يدفع إلى تأجيل انعقاد مؤتمر الحوار.