وجهت قيادة وزارة الداخلية في اليمن إدارة امن العاصمة بسرعة ضبط المتهمين بمحاولة اختطاف نجل رئيس الوزراء خالد محمد سالم باسندوة -18 عاما. وأكد توجيه قيادة الوزارة على ضرورة قيام امن الأمانة بالتنسيق مع النيابة لاستصدار أوامر ضبط قهرية بحق المتهمين التي أكدت المعلومات الأولية بأنهم 8 متهمين استخدموا سيارتين إحداهما النترا والثانية صالون لتنفيذ محاولة الاختطاف التي جرت أمس. وحسب مركز الإعلام الأمني الناطق باسم وزارة الداخلية فان الأجهزة الأمنية بأمانة العاصمة تمكنت من كشف هوية 3 من المتورطين بهذه المحاولة فيما لايزال البحث جار لكشف هوية بقية المتهمين الخمسه. وكشف مصدر أمني رفيع حقيقة ما قيل عن تعرض حفيد رئيس حكومة الوفاق محمد باسندوة ( محمد خالد) لمحاولة اغتيال موضحا ان حفيد باسندوة التقى صدفة مع زملائه نجل ( عبدالكريم عبدالاله الملحق العسكري السابق في مصر والأردن ) واخر من أولاد ( السنيدار ) ودخل اليهم باشكال بدأ بعدم السلام عليه , وتطور الى ملاسنات حادة . وأضاف المصدر : قام حفيد باسندوة بارسال الجنود المرافقين له وتبعوا زملائه من ابناء ( عبدالاله والسنيدار ) وقاموا بالاعتداء عليهم , واثنين ذهبا وثم عادا للانتقام وتبادلوا اطلاق النار مع مرافقي حفيد باسندوة . وحسبما اورده موقع (براقش نت) فقد فتحت الاجهزة تحقيقا بالحادثة , ووجهت استدعاء حفيد باسندوة لأخذ أقواله , غير انه رفض , وقام بالسفر في وقت لاحق خارج اليمن , لعدم استجوابه من قبل أجهزة الأمن . وطالب محامون بإعادة حفيد باسندوة و إخضاعه للاستجواب من قبل الأجهزة الأمنية , كونه طرف في الشجار , كما ان الأطراف الأخرى تم إيداعهم السجن بأوامر عليا فيما لم يصل حفيد باسندوة إلى أي مرفق أمني , تم تهريبه الى خارج اليمن بعد اتضاح الحقيقية بانه يستخدم نفوذ جده ضد الخصوم وتحويل القضية الى سياسية . وكان اسم حفيد باسندوة قد ورد في قضايا اعتداء على رجال امن في حدة , وكذا في قضية مقتل حارس معهد اكسيد علي يد أحد مرافقي باسندوة , وتضغط قوى لتسوية القضية بشكل قبلي . وأمس الأول عبرت حكومة الوفاق الوطني التي يراسها محمد سالم باسندوة عن إدانتها واستنكارها الشديدين لمحاولة الاغتيال التي استهدفت حفيد باسندوة، يوم السبت. ودعت وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية الى تعقب الجناة والقاء القبض عليهم، وتقديمهم إلى الأجهزة العدلية وكشفهم للرأي العام.