سقوط الأقنعة لا يحتاج إلى حلقات    البرلماني معزب يخاطب إخوان اليمن: مستحيل أن تصفونا سياسياً وعسكرياً وعليكم القبول بالآخر    صمت مخزٍ وسلطة غائبة.. مأساة طفلان صيادين من شبوة تكشف عجزًا إنسانيًا فاضحًا    تضارب الأنباء حول فاعلية "الحصار" في هرمز.. وترامب يلوح بتفاوض مرتقب    فشل جهود البحث عن صيادين فقدا في سواحل شبوة وخفر السواحل تؤمل على الدعم الجوي    ربع نهائي الأبطال| باريس يطيح بليفربول.. وأتلتيكو يقصي برشلونة    شرطة أمانة العاصمة توضح حول حادثة قتل في حي مسيك بمديرية آزال    إيطاليا تعلن تعليق اتفاقية التعاون العسكري مع الكيان الإسرائيلي    حملة قمع حوثية واسعة ضد أئمة وخطباء المساجد في محافظة ريمة    نص احاطة المبعوث الاممي الى اليمن امام مجلس الامن الدولي الثلاثاء 14 أبريل 2026    استشهاد 5 فلسطنيين بقصف صهيوني على مخيم الشاطئ في غزة    من الوظيفة إلى الأعمال الشاقة.. كيف دمرت مليشيا الحوثي سوق العمل؟    أمريكا تهرّب الحاملة "بوش" بأمر يمني والسعودية تستجدي ..    القائم بأعمال وزير الاقتصاد يطّلع على أضرار حريق مصنع المزنعي للإسفنج    مسؤول إيراني: الهجمات طالت 160 موقعا تاريخيا وننتظر تقييم "اليونسكو" للأضرار    استقروا في مأرب.. الهجرة الدولية توثق نزوح 138 شخصا خلال الأسبوع الماضي    استنكروا اقحام اسمائهم في كشوفات اللجنة السعودية .. شخصيات قيادية في حبيل جبر تنفي ذلك وتؤكد موقفها الثابت خلف الرئيس عيدروس الزبيدي    الحالمي يلتقي اعضاء من الهيئة المساعدة للوادي، ويشيد بثبات وصمود أبناء حضرموت    المسحور يتولى تدريب شعب إب ويعلن عن القائمة الأولية استعداداً لكأس الجمهورية    اجتماع يناقش خطة احتياج جامعة صنعاء من الكادر الأكاديمي    النقد الدولي يخفض توقعات نمو الأسواق الناشئة إلى 3.9%    أسبوعان بلا سوشيال ميديا.. صحة أفضل وتركيز أعلى    قضية مارادونا تعود إلى الواجهة.. محاكمة جديدة تهز الأرجنتين    تنبيه للقاطرات والشاحنات للالتزام بالاوزان والحمولات على الطريق الدولي    زواج قسري ونهاية مأساوية.. قصة عروس حجة (فيديو )    غضب جنوبي يتصاعد.. تجديد أمر القبض على الحالمي يشعل الشارع ويحذر من انفجار وشيك    خرج بنفسه لتسلّم الطلبية.. عاملة التوصيل التي التقت ترامب حصلت على 11 ألف دولار! (فيديو)    علامة خفية: هل ينبئ فقر الدم لدى البالغين بالإصابة بالسرطان؟    الذهب يسترد عافيته والنفط يتراجع مع هدوء مخاوف الإمدادات    "فيديو" شجار اطفال يتحول إلى جريمة مروعة في صنعاء    مناقشة أداء فرع شركة النفط في محافظة البيضاء    إنهم يفخخون مستقبلنا    مقتل شخص وإصابة آخر نتيجة مشادة كلامية في ذمار    بعدوان صهيوني..خسارة مئات آلاف الكتب في بيروت    مباريات نارية مرتقبة في جولة الإياب لأبطال اوروبا    لماذا هزيمة أمريكا حتمية؟    شركات العليمي وملف العقلة.. خطر يهدد اقتصاد شبوة ومستقبل عمالها    مصير مجهول لشقيقين من صيادي شبوة فقدا قبل يومين    الهروب إلى العدم    عدن.. شركة طيران أهلية تحصل على تصاريح تشغيل إلى ثلاثة مطارات سعودية    حكاية من قسم العناية المركزة    خسارة مئات آلاف الكتب إثر قصف مباشر على ضاحية بيروت    مصري بنكهة يمنية    عدن.. البنك المركزي يحدد أسعار فوائد الودائع والقروض وصيغ التمويل والاستثمار    تجليات النصر الإلهي    رئيس الهيئة العامة للبيئة والتغير المناخي ل "26 سبتمبر": العدوان والحصار أثر بشكل كبير على البيئة والصحة العامة    اتحاد كرة القدم يقرر إعادة قرعة كأس رئيس الجمهورية بدون توزيع جغرافي    حضرموت والموت فيها يحضر    الأوقاف تعلن بدء إصدار تأشيرات الحج    كلام غير منقول...    استعدادا لنهائيات آسيا.. منتخب الناشئين يكسب اليرموك ويخسر من أهلي صنعاء في معسكره الداخلي    داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بن دغر للواشنطن بوست : الرئيس مبدئيا وافق على المبادرة وسيوقع عليها حال عودته إلى الوطن وجريمة الاعتداء على مسجد النهدين عطلت كثيراً من الأمور التي كانت يجب أن تنجز
نشر في يمنكم يوم 20 - 06 - 2011

قال الدكتور أحمد عبيد بن دغر - الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام ان جريمة الاعتداء على مسجد النهدين بدار الرئاسة عطلت كثيراً من الأمور التي كان يجب أن تنجز وأضافت تعقيدات جديدة للمشهد السياسي وخلقت خصومات جديدة.
واعتبر بن دغر ان الاعتداء على رأس الدولة يعتبر في العالم جريمة كبرى.وكشف في حوار أجرته معه صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية منتصف الأسبوع الماضي - عن أن يوم الجمعة التي وقعت فيها حادثة الاعتداء على الرئيس وكبار رموز الدولة ، كان الرئيس يترأس عند الساعة 11 من ذلك اليوم اجتماعا مع مجموعة من أهم قيادات الدولة ،حيث قرر الرئيس والمجموعة السياسية الأساسية في المؤتمر التوقيع على مبادرة الخليج يوم الثلاثاء 7/ 6/ 2011 عند الساعة العاشرة ، سواء حضرت المعارضة أم لم تحضر..وأكد الأمين العام المساعد أن الرئيس مبدئيا وافق على المبادرة وسيوقع عليها حال عودته إلى الوطن، وبعد أن يأخذ المؤتمر الشعبي العام والشعب اليمني نفسها بعد تلك الجريمة البشعة التي استهدفت كبار رموز الدولة.
وتحدث الأمين العام المساعد للمؤتمر عن عدد من القضايا والمستجدات وتطورات الأوضاع في اليمن ، «الميثاق» حضرت مجريات اللقاء حيث كان كالأتي:نص الحوار:
هل لكم أن تطلعونا على الوضع الآن في اليمن خاصة وأنكم في اجتماع مع نائب الرئيس والمعارضة؟
أظن أن الأزمة في اليمن أصبحت تحت الأضواء وكثير من الأمور بالخارج ربما أصبحت مفهومة،والقوى المتصارعة بالساحة أصبحت معلومة لدى الآخرين، والواقع هو الحالة اليمنية هي حالة ديمقراطية ساخنة لان ظروف اليمن هكذا، والديمقراطية عمرها قصير في اليمن، والتجربة الديمقراطية لازالت تكتنفها الكثير من المتاعب،وهناك قوى اجتماعية تقبل أحيانا أو لا تقبل بالمسار الديمقراطي، نستطيع أن نقول أننا نشكل حياة ديمقراطية وأن كانت صعبة ، إذا أردنا أن نقترب أكثر من هذه الساحة سنجد أمامنا في الساحة السياسية المؤتمر الشعبي العام وحلفاءه من أحزاب التحالف الوطني الديمقراطي، وآخر اللقاء المشترك بأحزابه الستة والحراك في بعض المحافظات الجنوبية، والقاعدة منذ ثلاث سنوات. وأؤكد هنا أن الإرهاب ليس حالة يمنية هو حالة عالمية وصحيح أن محاربة الارهاب هنا هي مسئولية اليمنيين وهناك مسئولية للمجتمع الدولي بمساعدة اليمن في هذه المعركة وأظن أنكم تعرفون أننا نخوض معركة حقيقية في أبين الآن بكل الاسلحة تستخدم فيها كل أنواع الأسلحة وفي مناطق للأسف الشديد سكانية اضطرت إلى الهجرة إلى عدن وهذا يشكل عبءاً آخراً على الدولة التي تعيش حالة من الأزمة الاقتصادية.والصراع السياسي تفاقم بعد 2009 كنا في 2009علينا أن نجري انتخابات برلمانية وبسبب المشترك أجلنا الانتخابات إلى 2011 وعملنا اتفاق فبراير يقضي بتعديل دستوري وتعديل النظام الانتخابي وتشكيل اللجنة العليا للانتخابات .
نعود إلى الحالة الراهنة الآن بالنسبة لنائب الرئيس ماهي انطباعاتك هل ترى أنه بالإمكان أن يقود البلاد في الفترة الراهنة؟
أولا نائب الرئيس يمارس مهامه وفقا للدستور وهو رجل عاش مع الرئيس 20 سنة في السياسة وكان وزيرا للدفاع فترة ، ثم نائبا للرئيس، علاقاته بالمؤسسة العسكرية جيدة وعلاقاته بالقوى السياسية جيدة لكن سؤالك يوحي كأن الرئيس يعود أنا أقولك أن الرئيس سيعود.
هناك الكثير من الضغط الآن يمارس على نائب رئيس الجمهورية من قبل المشترك وعناصره والمجتمع الدولي على أساس يتولى القيادة الرسمية في إدارة البلاد خاصة إذا الرئيس ظل فترة طويلة في الخارج للعلاج؟ ماردكم
أوضحنا للقوى المحلية المشترك وعلى محسن والآخرين أننا لن نتجاوز الدستور إطلاقا والدستور فيما يتعلق بأية إجراءات سياسية مهمة تتعلق بإجراءات الدولة وهذا الكلام أبلغناه للمجتمع الدولي والروس والولايات المتحدة ، والصين وأشقاءنا العرب وغيرهم ، وبمسألة انتقال السلطة تعاملنا معها وفقا للدستور وللمبادرة الخليجية وكحزب مؤتمر وقعنا على المبادرة الخليجية وبحضور الرئيس وهو رئيس المؤتمر.. مبدئيا قبلنا الفكرة التي جاءت في المبادرة فيما يتعلق بالانتقال السلمي للسلطة، كانت المشكلة الوحيدة هي توقيع الرئيس ، الأخ الرئيس قال للإخوة في الخليج ليس من المنطقي أن أوقع كرئيس للجمهورية والإخوان في المعارضة لايزالون يمارسون المعارضة طالما سنوقع اتفاقية كان من المفترض أن تجبوا ما قبلها ، ونفتح صفحة جديدة لكن الإخوة في المعارضة رفضوا حضور توقيع الرئيس وأخذ الحديث في هذا الموضوع أيام، وأدركنا في المؤتمر وأدرك الأخ الرئيس أنه ليس هناك من أهمية من حضور الإخوة في المعارضة في التوقيع، وفي يوم الجمعة يوم الحادث الإجرامي على فخامة الرئيس الساعة 11 كان الرئيس يترأس مجموعة من أهم قيادات الدولة وفي هذا الاجتماع قرر الرئيس والمجموعة السياسية الأساسية في المؤتمر التوقيع على الاتفاقية سواء حضرت المعارضة أم لم تحضر ، واتفقنا على التوقيع يوم الثلاثاء الساعة العاشرة 7/6/2011 ، وانتهي الاجتماع حوالي الساعة 12 إلى ربع واتجه الرئيس مع معظم من كانوا في الاجتماع إلى المسجد وحصلت الحادثة بعد ربع ساعة من ذلك، أنا من حسن حظي والدكتور القربي كوننا كنا في الاجتماع هم اتجهوا للمسجد ونحن كلفنا بمهام عاجلة أنا وصلت للمنصة والحادث حصل ، وهذه الجريمة عطلت كثيراً من الأمور التي كان يجب أن تنجز، وأضافت تعقيدات جديدة للمشهد السياسي ، وخلقت خصومات جديدة ، الاعتداء على رأس الدولة تعتبر في العالم جريمة كبرى، نذكركم في الإعلام الغربي أن الرئيس لم يأت إلى كرسي الرئاسة على ظهر دبابة بل خاض انتخابات رئاسية في 2006 بمشاركة المشترك والمنافسة كانت حقيقية ، كان هناك صراع سياسي وديمقراطي جرى فيها ، وقبلت المعارضة بنتائجها وأكد المجتمع الدولي أنها صارت وفقا للشروط الأساسية والمعايير الدولية، وعندما يتم الاعتداء على شخص الرئيس الذي حصل على أغلبية من أصوات الناخبين فهذه جريمة لا تغتفر، رفضوا في الاعتبار أن الرئيس أراد أن يغادر أفضل بمجرد موافقته على المبادرة يعني أنه يريد فعلا مغادرة السلطة وهو حكم 33 عاما ، وأعتقد أنه شبع حكما .
هل مازال سيوقع الرئيس على المبادرة الخليجية ؟
نحن في هذه الأيام نهتم في تثبيت وقف إطلاق النار في العاصمة وبعض المحافظات وإخراج المسلحين القبليين من العاصمة من الطرفين وتسليم كل المؤسسات للدولة، وسيسهم ذلك بالحوار مع القوى السياسية وفتح الطرقات والسماح بتدفق المؤونه والغذاء وحركة المواطنين بين المناطق ، وقد أبلغنا الإخوان في المشترك بهذه الأفكار وأبلغناها لاصدقائنا في المجتمع الدولي من بينهم الولايات المتحدة ، والاتحاد الأوروبي، والأشقاء في الخليج، واتفقنا مع المشترك أن هناك أولوية في تثبيت الأمن والاستقرار في العاصمة وفي بقية المدن، طلبوا المشترك التهدئة الأمنية ونحن وافقنا عليها وأمس أصدرنا بلاغاً صحافياً مشتركاً ووقعناه لكي نهيئ الناس في المستقبل.
طالما وأن الرئيس قد وافق على التوقيع على المبادرة الخليجية وكان يفترض أن يوقعها يوم الثلاثاء بعد يوم الحادث الأليم ، إذا كانت صحته الآن تسمح له بالتوقيع ما الذي يمنعه من التوقيع وجعل البلاد تمضي قدما؟
هو خارج البلاد الآن ولايزال في المستشفى ومعه ثمانية من قادة المؤتمر الأساسيين ، والدم لايزال ينزف ، 10 أيام فقط تفصلنا عن الحادثة ، وبعض زملائنا من القيادات الرئيسية مازالوا في حالة صحية صعبه في المستشفى، حزب ضرب بهذه القوة وبهذا العنف والإجرام ، ويطلب منه أن يدخل مباشرة في العملية السياسية ، يبدو لي أن هذا غير منطقي، أرجو من مثقفينا في الغرب أن يفهمونا كل شيء يحتاج منا وقتاً، بهذا السبب صناعة القرار السياسي تتأخر بعض الشيء ، مبدئيا الرئيس وافق على المبادرة الخليجية وسيوقع عليها، لكن دعونا نأخذ نفس بعد هذه الحادثة .
س/ يعني الرئيس لن يوقع إلا عند عودته وعندما يتعافى تماما؟
نعم ، وإن شاء الله أنه سيعود إلى الوطن خلال الأيام القادمة .
يعني بحسب علمكم هو الآن بحالة صحية جيدة تسمح له بالعودة؟
خلال زيارتي له أيام الحادثة هو في حالة طيبة ، ولا أخفيك أنه قتل في الحادثة من خلف الرئيس في الصف 13 من مرافقيه ، ومن بجانبه أصيبوا بأضرار بالغه ، ومن حسن حظه أن أضراره أقل من أضرارهم لكنه مع ذلك عندما نقل إلى الرئاسة أجرى عملية .. كل ذلك ب10أيام انتظرونا 10 أيام أخرى.
بافتراض أن الرئيس اضطر إلى البقاء خارج البلاد للعلاج لفترة تصل إلى أشهر حسب ماقيل أن إصاباته بالغه فهل المؤتمر لديه النية في المضي قدما في حال ذلك بتسليم السلطة؟
نحن أمس أبلغنا المشترك والسفراء في اليمن قلنا لهم جميعا أننا بمجرد تطبيق البنود الأربعة تثبيت وقف إطلاق النار وإخراج المسلحين وفتح الطرقات وتوفير الخدمات للمواطنين ، سوف نبدأ مباشرة بالعملية السياسية ، لدينا قناعة تامة بأن المشكلة في اليمن لا يحلها إلى حوار سياسي
تقصد بالعملية السياسية نقل السلطة؟
نقصد بالعملية السياسية ككل موضوع السلطة جزء من العملية السياسية ، يعني مثلا المبادرة الخليجية ماذا تنص على أن الرئيس يشكل حكومة أولا من المشترك والمؤتمر برئاسة المشترك، وهي أيضا عملية سياسية والعملية السياسية الثانية أن تزيل الحكومة المشكلة كل الاعتصامات المسببة للازمة وإصدار قانون بمجلس النواب يمنع بصورة مطلقة أي ملاحقات سياسية ويمنع أي شكل من أشكال الانتقام ويؤمن الانتقال السلمي للسلطة والعملية السياسية أن يقدم الرئيس استقالته بعد 30 يوما .. لذلك العملية السياسية كلها لا تتجزأ .
كلامك يوحي أن الرئيس سيتماثل للشفاء في القريب العاجل وسوف يعود ، إذا تحدثت عن المعارضة فالمعارضة تحاول أن تدفع بقوة وبسرعة نحو الانتقال للسلطة بأسرع وقت ممكن، وخاصة وأن الكلام الذي يشاع أن الرئيس يحتاج إلى وقت طويل للعلاج خارج البلاد؟ ماتعليقكم؟
ج/ نحن شرحنا للمعارضة وأخبر نائب الرئيس بأن الرئيس بصحة جيدة ، والقضايا الأمنية تحتاج لبعض الوقت ، وقلنا أنه ما نتحرك فوق الأحزاب الوطنية المسئولة عن البلاد واستقرارها ، أي إجراءات سياسية قبل أن يصبح الأمن على الأقل في العاصمة مستقرا فستشكل خطرا على أمن البلاد ومستقبله كله خصوصا وأن الجيش يخوض الآن حرباً طاحنة مع القاعدة والإرهاب .. أتوقع أن يتفهموا هذا المنطق وأظن أن هذا انعكس في البلاغ الصحفي الذي صدر عنا وعنهم حيث كان متوازنا ومنطقيا وفيه قضيتان الأولى أن نتعاون أمنيا وان نقوم بتهدئة إعلامية على مستويات قنواتنا وقنواتهم وصحفنا وصحفهم ومواقعنا ومواقعهم.
في حال أنه تم التوصل إلى أن الرئيس أصبح غير قادر على إدارة البلاد بسبب صحته ونائب الرئيس هو من قاد رسميا زمام الأمور ؟ ماذا سيحصل؟
أولا معلوماتي غير معلوماتك وأنا أريد أن أصحح معلوماتك ومتأكد أن الرئيس سوف يعود ، ثانيا لكل حادث حديث ، فلماذا نستعجل الأمور، لنرى إن كان الرئيس سيعود أم لا .. أنا أقول أنه سيعود وسنمضي بالعملية السياسية بعد ذلك وسنوقع على مبادرة الخليج إن شاء الله ، وسنتعامل مع أمن واستقرار البلاد بمسئولية كبيرة في المؤتمر الشعبي العام، شعورنا بمشكلات البلد أكبر لاننا نمثل أغلبية وليس من المنطق أن يقوم رئيس بتوحيد بلاده ثم يمزقها.على عبدالله صالح يريد فقط أن يمضي والبلد موحد ، وبالتأكيد أمنه واستقراره ، ونمضي بنهجها الديمقراطي وتجري تجربتها الديمقراطية بنفسها. والمعارضة إذا كانت عاقلة وواثقة فلتمض إلى صناديق الاقتراع ، نحن ندعوهم إلى انتخابات عاجلة إن كانوا قادرين ، المعارضة ترفض الحوار وحتى الآن وحتى اليوم مازالت ترفض الانتخابات الرئاسية المبكرة وكذلك ترفض انتخابات برلمانية مبكرة ، وتدعي أنها أغلبية كيف يمكن لأصحاب أغلبية أن ترفض صندوق الاقتراع ، المعارضة استقوت بعلي محسن وأولاد الأحمر لا أقل ولا أكثر ، لكنها أغلبية وتقوم ثورة ثم شبابية هذا دليل على الفشل ، واذا كانوا فعلا يقودون ثورة ويمثلون أغلبية فنحن وهم بعد شهرين على استعداد للمضى نحو انتخابات تنافسية حرة ونزيهة مبكرة ويشرف عليها المجتمع الدولي.
ماهي نظرة الحزب الحاكم لعبد ربه منصور هادي نائب الرئيس؟ وهل هو من الناس الأوفياء للرئيس؟
انا قلت في السابق وأكررها أنه نائب للرئيس منذ فترة طويلة ، ووزير دفاع سابق في حكومات الرئيس التي شكلها في الفترة الماضية وأقرب الناس إلى رئيس الجمهورية، وتصنيف حمائم وصقور في المؤتمر تصنيف مش جديد ، تصنيف أعضاء المؤتمر وقيادات المؤتمر هو تصنيف مش جديد ، المؤتمر موحد خلف الرئيس والمؤتمر الآن موحد خلف الرئيس ونائبه ، وأنا أقولك أن الأغلبية الكبيرة جدا موحدة خلف الرئيس ونائبه، ولو لم يكن كذلك لكان الوضع السياسي مخالفاً تماما، هذه الوحدة خلف الرئيس ونائبه أمنيا وسياسيا وعسكريا هي التي أبقت اليمن موحدا حتى الآن وهي التي سمحت لليمن الآن أن تقاتل تنظيم القاعدة، وأنا أدعو جميع المثقفين في الغرب إلى فهم أن الوحدة والاستقرار في اليمن فيه مصلحة لليمن والإقليم العربي والعالم خصوصا في مواجهه الإرهاب ليس من مصلحة أي أحد أن تضعف الدولة أو تضعف الوحدة في اليمن، لان البديل هو دويلات ومنها دويلات إرهابية «قاعدة»، لايمكن قتل الإرهاب في اليمن إلا بوجود دولة قوية ومتماسكة وموحدة ، وأرجو أن يفهم هذا المثقفون الغرب.
يقولون إن الفرقة الأولى مدرع هي التي تقوم بحماية بيت نائب الرئيس؟ هل هذا صحيح؟
الفرقة مواقعها قريبة من بيت نائب الرئيس وهو لديه حراسته الخاصة وقريبة منه وحدات أساسية وكبيرة من القوات المسلحة ، المهم لاخوف على نائب الرئيس ولن يكون تحت حراسة على محسن إطلاقا، نحن نريد نائب الرئيس أن يكون تحت حراسة الوطن والشعب اليمني ومحمي بسلطات الدستور
هل لديك أي معلومات شخصية عن نائب الرئيس؟
كنا أعضاء سابقين في الحزب الاشتراكي قبل الوحدة وعلاقاتنا طيبه ، وهو درس في عدن وأكمل تعليمه في بريطانيا وتخرج في كلية عسكرية قبل استقلال الجنوب، ويجيد التحدث والكتابة باللغة الانجليزية
هل كان في السابق متمسكاً بالجنوب؟
كان سابقا عسكريا بارزا في الجنوب ، ومع خلافات الجنوب في 86 بين على ناصر وعلى عنتر إتجه إلى الشمال ومن هنا زامل على عبد الله صالح فترة طويلة 25 عاما.
هل هو فريق؟
نعم
وصلنا خبر أنه أمس في الاجتماع أن أحدهم خاطب نائب الرئيس كمخاطبة الرئيس واثر هذا حاول أحدهم أن يصحح المعلومة بأنه نائب الرئيس فرد عليه نائب الرئيس أنا الرئيس؟ ماصحتها؟
ج/ ليس صحيحا هذه إشاعات ولا أساس لها من الصحة لأني كنت موجوداً في اجتماع نائب الرئيس مع المعارضة
هل ستكونون مع المعارضة في اجتماعات متواصلة؟
نعم اتفقنا معهم على التواصل وشكلنا لجنة إعلامية من الطرفين أنا عن المؤتمر ومحمد قحطان عن المشترك ، سنبحث لجعل الإعلام إعلاما لصالح الوطن والشعب
الصحافي/ لو ممكن أنكم في حال تأكد تم من أن الرئيس سيعود خلال أيام أنا أوعدكم أنه إذا عاد الرئيس إلى البلاد سوف يكون الخبر لدينا في الصفحة الاولى هو خبر عودته معافى، نتمنى للرئيس الشفاء العاجل وهذه طبعا لحظة صعبه ونحن مقدرون الظروف الصعبة التي تمرون بها.
الدكتور بن دغر/ شكرا لهذه المشاعر الطيبة وأنا سعيد باللقاء معكم وشكرا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.