كشف مصدر مسئول برئاسة الجمهورية ل"المنتصف نت" قيام الرئيس الانتقالي عبدربه منصور هادي بالتوجيه بصرف عشرات السيارات المدرعة لعدد من المسئولين العسكريين المقربين من الرئاسة اليمنية. وقال المصدر، طالباً عدم الكشف عن اسمه، إن الرئيس هادي وجّه بصرف عشرات السيارات المدرعة، باهظة الثمن، لعدد من القادة العسكريين المقربين من الرئاسة، والذين تم تعيينهم مؤخراً في قيادة ألوية ومناطق عسكرية بقرارات من هادي. وأوضح المصدر في تصريح خاص بموقع "المنتصف نت" أن عدداً من قادة المناطق العسكرية الجديدة، وقادة الألوية المعينين حديثاً، صرفت لهم سيارات مدرعة بأوامر من الرئيس هادي. وذكر أن عملية الصرف خضعت لفرز فئوي داخل الجيش، حيث اقتصرت على القادة العسكريين المقربين أسرياً وجغرافياً من الرئيس هادي. وأكد المصدر أن اثنين من أبناء شقيق الرئيس هادي، وهما محمد علي هادي، ويعمل في قيادة الحرس الرئاسي، والآخر احمد علي هادي، قائد اللواء الثاني حرس رئاسي، المسيطر على القصر الجمهوري، وسط صنعاء، حصلا على سيارتين مدرعتين. وأشار المصدر إلى أن وزير المالية في حكومة باسندوة صخر الوجيه، تسلم سيارتين مدرعتين في غضون الأيام القليلة الماضية، إحداهما من رئاسة الجمهورية، بأمر صرف من الرئيس هادي، والأخرى من وزير الدفاع اللواء محمد ناصر أحمد، وذلك لاسترضاءه، لتحميل خزينة الدولة تكاليف شراء السيارات. صحيفة اللواء "محسن": هادي يرفض الاعتذار للجنوب وصعدة الى ذلك ، قالت صحيفة مقربة من مستشار الرئيس لشؤون الدفاع والأمن اللواء علي محسن الأحمر أن الرئيس الانتقالي عبدربه منصور هادي يرفض الاعتذار للجنوب وصعدة بسبب الالتزامات المالية المترتبة على ذلك الاعتذار. ونقلت يومية "أخبار اليوم"، عن مصدر في لجنة التوفيق المنبثقة عن مؤتمر الحوار الوطني قولها، ان الرئيس هادي أكد لأعضاء لجنة التوفيق في مؤتمر الحوار أنه لن يعتذر للجنوبيين أو لصعدة عن حرب 94م أو الحروب الست، كون الاعتذار يجب أن يتبعه تعويضات والتزامات مالية كبيرة، مشيراً الى ان خزينة الدولة لا تستطيع تحمل تلك الأعباء في الوقت الحالي. وأضاف المصدر، ان الرئيس هادي أبلغ اللجنة أن الاعتذار سيلزم الدولة بدفع هذه التعويضات التي ستأتي في إطار جبر الضرر للمتضررين من حرب 94 في الجنوب والحروب الست في صعدة، وذلك ما لا يمكن القيام به في هذه المرحلة كون البلد تعيش في ظروف صعبة وعصيبة. وكان رئيس الجمهورية قد وجه قبل أيام حكومة الوفاق بتنفيذ النقاط ال20 التي رفعتها اللجنة الفنية للحوار الوطني سابقاً والنقاط ال11 التي رفعها فريق عمل القضية الجنوبية, والتي من بينها الاعتذار للجنوب وصعدة.