اعتبر كاتب صحفي ومحلل سياسي ان ادراك خصوم صالح لفشلهم في تغطية المهمة التي يتولونها تدفعهم للإيحاء للناس بأن صالح يريد العودة. و اعاد نبيل الصوفي الكاتب والمحلل السياسي البارز للذاكرة ما قاله علي عبد الله صالح وسمعه عبد ربه منصور هادي " منذ حادث دار الرئاسة لم أتخذ سوى قرارين، تعيين أمين عام رئاسة الجمهورية، وترفيع هادي الى مشير". مضيفا والحديث للصوفي " والا فقد ترك كل الصلاحيات لهادي، بمافيها ادارة مال المؤتمر الشعبي العام، وحتى الان ، في رئاسة المؤتمر الشعبي، اقترح صالح أكثر من مرة، احداها قالها لجمال بن عمر، حين نقل له طلب عبدربه منصور هادي، نقل رئاسة المؤتمر لهادي، فقال صالح: لنعقد مؤتمر عام للمؤتمر، ونتيح فرصة للتنافس كما حدث في المؤتمر العام السابق، وينتخب المؤتمر العام قيادة جديدة". مضيفا في سياق حديثه " لانهم مشغولين جدا بعلي عبدالله صالح، وعاحزين عن تسوية الصراع معه، لايزالون مسكونين بأنهم لن يستطيعوا مواجهته انتخاببا في أي محطة، ينسون اهدافا جوهرية في العمل السياسي. مختتما بالقول في سياق منشورات كتبها بشأن الشروط التي طرحت لمن يترشح او يعين في مناصب رئيس الجمهورية على طاولة الحوار "احزاب كانت تعتبر شروط قانون الاحزاب السابق، يسمح للدولة بالتدخل في شئون الاحزاب، واليوم يقرون "شروط من يترشح أو يعين في مناصب رئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء، ورؤساء المجالس التشريعية ورؤساء الأحزاب والتنظيمات السياسية وأمناء العموم، وكل المناصب القيادية والسياسية في الدولة". تعاملوا مع الاحزاب، كمؤسسات رسمية تديرها الدولة. ومطالبتهم أن: "ينص في الدستور على وجوب توفر الشروط التالية في من يترشح أو يعين في المناصب الآتية: منصب رئيس الجمهورية، رئيس الوزراء، رؤساء المجالس التشريعية ، رؤساء الأحزاب والتنظيمات السياسية وأمناء العموم، وكل المناصب القيادية والسياسية في الدولة"، أولها: "أن لا يكون قد تولى منصب رئاسة الجمهورية أو رئاسة الأحزاب أو رئاسة البرلمان أو الشورى، أو رئاسة الوزراء، لفترتين رئاسيتين".. غريب، تعامل مع هذه المناصب كلها كمنصب واحد. أما الشروط: 5 - أن يكون حاصلاً على شهادة جامعية. 11 – أن لا يكون منتسباً للمؤسسة العسكرية أو الأمنية، ما لم يكن قد ترك عمله في المؤسستين قبل فترة لا تقل عن 10 أعوام". سيكون أول من ينقضهما عبدربه منصور هادي ومحمد سالم باسندوة. لا اعتقد أن علي عبدالله صالح، سيتضرر من أي منها.. لكنها نصوص يواصل بها مستخدمي الثورة من تأصيل اللا تغيير. : قيادة التغيير في هذه البلاد، تتمسك بكل قوة، بان تكون هي اللوائح وهي الانظمة، وهي من تقرر الصواب من الخطأ، متمسكة بما كنا جميعا ننقده ايام كانت حاكمة برئاسة الرئيس السابق.