هلت مواسم الافراح في عائلتنا و دقات البرع تعلوا من كل مكان و مكان ... فلان سوف يتزوج من ابنة عمه فلان و فلان سيتزوج ابنة خاله فلان و فلان سيتزوج من ابنة فلان ... علت الزغاريد في ارجاء المكان و ما ان تعدى شهر العسل و الانس في ذلك الزمان ... علت مرة اخرى زغاريد قدوم الحفيد المنتظر منذ زمان ... و ما ان حانت موعد الولادة للحفيد الفلان ... حتى هل الهم و الحزن على ذلك الحفيد المنتظر منذ زمان .. فمن يوم ولادته فهو مصاب بمرض سيصاب به بعد 6 اشهر لا علاج له الا بذهاب و اياب الى المشفى المجاور لإعطائه جرعات من دم فلان و فلان.. نعم انه مصاب بمرض ورثة من والدان اهملا الوقاية من قبل زغاريد النسوان اتعلم يا فلان ما هو هذا الداء الذي يجري في العادات و التقاليد كالنيران انها ( الأنيميا المنجلية ) التي حملها له الوالدان فكان زواجهما عادات الامهات و الاباء من ان فلانة هي زوجة فلان ... من دون علم انهم سيرزقون بطفل ليس له ذنب الا عادات و تقاليد لعائلتان فجاء الى الدنيا و مصيره معلق بأكياس دم تنقل له من فلان و فلان حتى يستطيع العيش في صحة و امان لكن الا تعلم ان العلم استطاع ان ينجيك و اولادك من هذا الداء المزمن مدى الزمان فقبل ان تعقد قرانك يا فلان على ابنة فلان .. توجه الى اقرب مشفى او مختبر يتوفر لديه ( فحص ما قبل الزواج ) لكي تعيشوا في صحة و امان فقط هي بضع قطرات من دمك و دمها تقييكم – بإذن الله – من الندم بعد فوات الاوان فيا معشر الرجال و يا معشر النسوان اتقوا شر زواج العادة بالوقاية من امراض الزمان والذي علم بالوقاية فليخبر فلان و فلان و لكم الاجر من الله المنان