بتوجيهات الرئيس الزُبيدي.. فتح الطريق الرابط بين الضالع و مريس – دمت اليمنية    بريطانيا تعلن مصادرة شحنة أسلحة إيرانية نوعية كانت في طريقها إلى مليشيا الحوثي    تدشين توزيع 4 الاف سلة غذائية على اسر النازحين والأشد فقرا بالحديدة    شاهد تعز تحتفي بالفنان اليمني الكبير أيوب طارش    الاشول : المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية يغطي حتى نهاية أغسطس    بعد 28 عاما على الحرب.. كيف أثبت الجنوبيون تحضرهم ورقيهم؟    قافلة عيدية للمرابطين من عدد من مديريات حجة    محلل سياسي: جمهورية 7 يوليو سقطت والجنوبيون يفرضون واقعا جديدا    هيئة المواصفات والمقاييس تضبط وترفض حاوية تحمل (2415) كرتون من الدجاج المستورد الفاسد بالعاصمة عدن    أول صور من مشعر منى لحظة وصول الحجاج لقضاء يوم التروية    الرئيس الزُبيدي يعزي بوفاة المناضل الوكيل عبدربه الزُبيري    انتقالي المحفد يسلّم نادي المديرية منظومة طاقة شمسية متكاملة    ابو زرعة المحرمي يطمئن على سلامة الحجاج اليمنيين    لن تصدق كيف يؤثر اكل اللحوم على أمراض النقرس وماهي النتيجة    الكشف عن اسباب قيام الزوجة بذبح وإحراق جثة زوجها جنوب صنعاء ولأول مرة بعد إعدامها    فنانة لبنانية اعتنقت الإسلام تقوم بحذف جميع صورها من مواقع التواصل الإجتماعي وتظهر بالحجاب «صورة»    استقالة رئيس وزراء بريطانيا ورويترز تنشر آلية اختيار البديل    فيلم لمخرج يمني يفوز بجائزة في مهرجان سينمائي دولي    الأرصاد يحذر من التواجد في ممرات السيول    هيئة الأوقاف تدشن مشروع الأضاحي والهدايا العيدية    الدفاع الروسية تعلن إحباط محاولة أوكرانية للسيطرة على جزيرة الثعبان    هذه هي الفواكة "المفيدة" لمرضى السكر والضغط    تعرف على أسعار الذهب اليوم الخميس 7-7-2022 في اليمن    خطة أمنية ومروية في العاصمة خلال فترة عيد الأضحى    عدن.. محلي صيرة والأشغال العامة يوقعان اتفاقية مشروع تصريف مياه الأمطار    أكثر من 70 مليون شخص باتوا تحت خط الفقر خلال ثلاثة أشهر    تعرف على أغلى 10 صفقات في تاريخ كرة القدم    المراكز الصيفية في المحافظات المحررة .. التعليم والتحصين من التطرف    الرئيس العليمي يتعهد للشعب اليمني بهذه الأمور..بعد عودته إلى العاصمة عدن    قرار سعودي عاجل في إعفاء رئيس تنفيذي وقيادي آخر بإحدى شركات الحج وإحالتهما للتحقيق    لعنة أوكرانيا تصعق الغرب بدلا عن روسيا    77 قتيلا في باكستان نتيجة الفيضانات    مالك مانشستر سيتي يشتري رابع أكبر يخت في العالم    فريق منزل موسى يتوج بطلا لبطولة المستشار الشعيبي بمديرية بعدان    ️ تدشين المرحلة الثانيه من حملة رفع وازالة القمائم والمخلفات بمدينة يريم    وزارة التعليم العالي تعلن أسماء الفائزين بمنح التبادل الثقافي بالأردن للعام 2022/2023*    جمعية الجراحي تقدم لمزارعيها تخفيضات كبيرة    المشاط يدعو سكان صنعاء لهذا الشيئ الصادم والراعي يصفق!!    ما علاقة شركة YOU؟ .. شركة صرافة شهيرة بعدن تصرف لشاب حوالته بالريال السعودي بدلا عن اليمني عن طريق الخطأ وتطالبه باعادتها    وردنا الآن..تفشي مرض خطير جداً في هذة المحافظات..ومصادر طبية تصدر تحذيرات عاجلة    مؤسسة أرخبيل سقطرى الخيرية تقيم حفلاً تكريمياً لطلاب الدورات الصيفية    ميسي ومبابي يثيران الجدل في PSG بخصوص نيمار    فان بيرسي يوجه رسالة لجماهير اليونايتد بشأن الوافد الجديد مالاسيا    لودر جريحة    عشيش للمشاركين : نتطلع لترجمة مضمون تواجدكم على الواقع في الميدان .. اختتام دورة تدريب فرق التخطيط لحملة العودة للمدارس بمكتب التربية والتعليم "عدن برعاية المحافظ لملس ودعم منظمة "سول"    اتحاد جدة السعودي يعلن عن أولى صفقاته خلال فترة الانتقالات الصيفية    حرث الأرض- والابادة الثقافية..دراسة حديثة تفضح دور خفي وخطير ل «الحرس الثوري الإيراني»في اليمن    الحكومة اليمنية: الحوثي يتنصل من الهدنة    مستشفى الثورة بالحديدة: العلاج مجان    شاهد فوز فلم عدني جديد بجائزة دولية    الإيسيسكو تدرج أربعة مواقع يمنية على قائمة التراث في العالم الإسلامي    شبيبة يطلع على مستوى الخدمات المقدمة لحجاج بلادنا    البحسني وكتابه قضاة الشحر    يتعذرون بصنعاء !!؟    صدق أولا تصدق .. 9 مواقع على الأرض تخلو من الجاذبية    تدشين مشروع طلاء الأرصفة والجزر الوسطية وتزيينها بشوارع محافظة اب    نص الدرس السادس للسيد عبدالملك من دروس عهد مالك الأشتر    وزارة الأوقاف تعلن استكمال تفويج حجاج بلادنا إلى مكة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مشروع إيران: شرطة بحرية كبرى
نشر في يمن برس يوم 29 - 11 - 2016

عد أن خاضت حروبًا متعددة مباشرة في العراق وسوريا، وفي اليمن ولبنان بشكل غير مباشر، يبدو أن القيادة الإيرانية اكتشفت سحر النفوذ العسكري، وأهميته في فرض سياستها الخارجية إقليميًا ودوليًا. هذا ما توحي به أحاديث تكررت في الآونة الأخيرة، وأحدثها ما قاله رئيس الأركان الإيراني محمد باقري. يقول: «تنازلنا عن قوتنا النووية ونحن نعوضها الآن ببناء قوة بحرية ستعطينا قيمة أكبر، أسطول عسكري في بحر عمان وأسطول آخر في المحيط الهندي، وبناء قواعد بحرية على سواحل أو جزر في كل من اليمن وسوريا، وتطوير قدرتنا الاستخباراتية العسكرية من خلال طائرات من دون طيار في امتداداتنا البحرية».
ومع أني أستبعد امتلاك إيران القدرة العسكرية على مثل هذا التمدد المكلف جدًا، لكن من الواضح أن إيران اتخذت قرارين استراتيجيين؛ رفع قدرتها العسكرية الخارجية وإحياء حلم الشاه القديم بأن تكون شرطي الخليج، وإيران الحالية تريد أن تصبح شرطي المنطقة من المحيط الهندي إلى البحر الأبيض المتوسط. هذا التوجه سيدفع منطقتنا المضطربة أصلاً إلى المزيد من التوتر، واللجوء إلى القوة العسكرية كأداة سياسية.
ولا يتفق تصريح رئيس الأركان الإيراني، مع تبريره بأن هدف المشروع البحري العسكري مواجهة القرصنة في هذه البحار، لأن تجارة إيران البحرية محدودة عند مقارنتها بدول أخرى مثل الهند والخليج ومصر وغيرها التي تستخدم هذه الممرات خارج مياه الخليج. كما أنه لا توجد قرصنة في بحر عمان ولا في البحر المتوسط. وسواء كان التصريح من قبيل التهويل أو يعكس الاستراتيجية الإيرانية الجديدة البديلة لمشروعها النووي، التي رضخت للضغوط الغربية وتراجعت عنه مقابل رفع العقوبات، فإن التفكير الإيراني الجديد، الذي أعقب توقيع الاتفاق النووي، هو التفوق العسكري وليس الانفتاح الاقتصادي، كما كانت تظن، وتسوق له الإدارة الأميركية في تعدادها لفوائد الاتفاق النووي.
وأما الحديث عن قاعدة عسكرية إيرانية في البحر المتوسط أرى فيه مغالاة، حيث أستبعد أن تسمح القوى الأوروبية بمثل هذا الوجود في مياهها، من دولة لا تزال ترتاب في نشاطاتها، ولا أتصور أن تسمح بها إسرائيل كذلك، التي سبق لها حديثًا أن ردت سفينة إيرانية محملة بالأسلحة حاولت المرور عبر باب المندب، وسبق ذلك مطاردات قديمة قامت بها البحرية الإسرائيلية لسفن إيرانية كانت متجهة للسودان وقد قصفت واحدة منها.
وفي حال نجحت إيران في تثبيت نظام بشار الأسد في سوريا فإنها لن تعودَ بحاجة إلى بناء قواعد عسكرية بحرية هناك، لأنها تكون باتت فعليًا تسيطر على النظام في دمشق، ضمن تحالف لن يكون سهلاً على الأسد التخلص منه. ومع أن إيران ادعت سببين للتورط في حرب سوريا؛ حماية المزارات الشيعية والثاني رد الجميل لنظام الأسد الذي وقف معها في حربها ضد العراق في الثمانينات، إلا أنهما عذران غير مقنعين في حساب العلاقات السياسية. طهران تعتبر السيطرة على سوريا ضرورة للسيطرة على العراق، من أجل تأمين وجودها ونفوذها ومصالحها في هذه الدولة العربية الاستراتيجية.
وتؤكد عمليات إيران العسكرية الواسعة في العراق وسوريا أن خوض الحروب باتت سياسة إيران الجديدة، وأن تعزيز قدراتها العسكرية يمثل عمودًا أساسيًا في سياستها الخارجية. تحاول أن تكون قوة مهيمنة بالتوسع جغرافيًا بحريًا وبريًا، منذ أن أصبحت متحررة من الحصار الغربي، وصارت لديها القدرة على المتاجرة الدولية واستخدام الدولار. وهذا قد يعني أننا أمام عشر سنوات من سباق التسلّح الإقليمي، والمزيد من المغامرات العسكرية في المنطقة.
"الشرق الأوسط"


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.