الممثل محمد البعداني في حوار خاطف معه ... بدايتي من مدرسة ثانوية تعز الكبري والوافي أستضافني في منزله في بداياتي !؟.    أمة السلام الحاج.. رمز الشجاعة في نضال أمهات المختطفين    سلاطين حضرموت يؤكدون على وحدة ومصير الجنوب العربي(توثيق)    القبيلة في اليمن من التأثير السياسي إلى الارتزاق.    3 نازحين يمنيين يختطفون فتاتين في عدن    خلال فعالية عيدية لإصلاح عمران.. القباطي يشيد بدور الشباب في المعركة الوطنية    منتخب اليمن ينهي إستعداده لمواجهة أفغانستان    الصين تصنع حاسوبا كميا يعالج مشكلات تتطلب 6 مليارات سنة في ثوان    مأساة في كورنيش الحديدة.. غرق أربعة شبان بسبب اضطراب البحر    وفاة مواطن جوعًا أمام طفله في إب تهز مشاعر اليمنيين    اعتقال ضابط إهانة وغزو قبيلة يمنية لأرض حضرمية وقتل أبنائها أمر عادي    التطورات الإقليمية والدولية إلى أين؟    إبتدينا ياحبيبي بعد ماقلوا أنتهينا    موعد نهائي كأس الملك بين برشلونة وريال مدريد يثير الجدل    رئيس جامعة الوسطية الشرعية ضمن لجنة تحكيم مسابقة "مع القرآن" بموسكو    تعطيل السؤال تخريبٌ للحياة    اليونيسف: محافظة ريمة تسجل أعلى معدل تقزم للأطفال في اليمن    محمد قحطان.. الحاضر في القلوب رغم الغياب    الطيران الأمريكي يعاود استهداف مواقع للحوثيين في محافظتي صعدة والحديدة    تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة    غريليش يسجل هدفه الأول في البريميرلييغ منذ 2023    تشكيلات مسلحة تقتحم منزل شيخ في عدن وتقتاده إلى إحدى معسكراتها    الجالية اليمنية تحتفي بعيد الفطر المبارك بفعالية مميزة في العاصمة الماليزية كوالالمبور    هل يتحول ترامب إلى هتلر جديد ويشعل الحرب العالمية الثالثة؟    وعود مجلس القيادة الرئاسي الكاذبة منذ اول يوم تشكيله    الخارجية الأمريكية تكرم الناشطة أمة السلام الحاج بجائزة المرأة الشجاعة    انتشار الجيش المصري في سيناء يزيد التوتر مع إسرائيل    كأس ملك اسبانيا ... ريال مدريد يحجز مكانه في النهائي    السياسة بين فوهة البندقية وظلال العمامة    تكبيرات العيد في تريم... السلفية تحرم وتحذف عبارة "وعد الله الصادق لعباده بالنصر"    القباطي: الشباب والطلاب هم الركيزة الأساسية في المعركة الوطنية وبناء الوطن    متى تقوم ساعة الحساب والتغيير الحقيقية    الأرصاد يتوقع استمرار طقس معتدل بالمناطق الساحلية وبارد وأمطار رعدية بالمرتفعات الجبلية    الزُبيدي يُعزّي في وفاة القائد العميد محمود البتول    كتاب مصري قبل 150 عام حدد العيد في يوم الأثنين 31 مارس 2025    التداول السلمي للصفحة    مد بحري غير مسبوق غرب تعز يلحق اضرار بالتجمعات السكنية ويثير فزع الاهالي    تريم الغناء: مدينة الثقافة والعلماء والمعمار والمخطوطات والغرائب    الهوية والانتماء في شعر ما بعد الحداثة .. قراءة في "الشعر، الذات والوطن" ل"حميد عقبي"    مد بحري غير مسبوق يجتاح ساحل ذوباب ويتسبب في نزوح الأهالي    أحلام العيد المسروقة.. قصص من معاناة الموظفين في مناطق سيطرة الحوثي    العيد ليس زمنًا    العيد وعدٌ بغدٍ أجمل    مؤسسة أبو غيث الإنسانية توزع كسوة العيد والمساعدات المالية على الأسر المحتاجة في عدن    النصر بطلاً للدوري الرمضاني للفرق الشعبية بمديرتي المسيلة وسيحوت    اليمن تعلن الأحد أول أيام عيد الفطر    عيد بلا لحوم.. الغلاء يجبر أهالي عدن على البحث عن بدائل أرخص    شهر رمضان.. والوداع الحزين    - كلية التجارة والاقتصاد بجامعة صنعاء تفصل عدد من الطلاب لعدة اسباب أقرأ ماهي؟!    شبام حضرموت تُحيي عادة الوريقة وتكرّم المسحراتي بروح التراث الأصيل    توجيهات بصرف العلاوات السنوية لموظفي الدولة ومنحهم كافة التسويات المستحقة    حضرموت في لقاء إنجرامز وبن سميط في زنجبار 1925م    المنتخب الوطني يواجه بوتان مساء اليوم في تصفيات الملحق الآسيوي    الوزير بحيبح يؤكد على أهمية الرقابة الصحية في المنافذ الجوية    طبيب سعودي: "حبة الكبد" أو "الحبة السوداء".. دواء مضاد للسموم    تعز.. تسجيل أكثر من 50 ألف إصابة بالملاريا خلال 2024م    ما بين علوم "فريدريك بانتينج" النافعة وعلوم الزنداني الكاذبة    وزير الصحة يبحث مع ممثل اليونيسف تعزيز التعاون الصحي في اليمن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مصائب اليمن تتكالب على شجرة البن
نشر في يمن برس يوم 15 - 02 - 2014

اختلفت الدراسات والآراء حول المنشأ الأصلي لأشجار البن وتاريخ وجوده بصورة برية، إلا أن بعثة استطلاعية تابعة لمنظمة الغذاء العالمية، توصلت عام 1924م أثناء دراستها أشجار البن في إثيوبيا، إلى أنه قد نُقل إليها من اليمن.

وقد كتب المؤرخون أن اليمنيين عرفوا شجرة البن في بداية القرن الخامس الميلادي، إذ زرع في منطقة العدين بمحافظة إب، وهي أولى الروايات، أما الأخرى فتشير إلى أن أول من ذكر البن اليمني هو الطبيب الرازي عام 900م، وبعد أن وجد مواطنو أرض سبأ في أشجار البن ضالتهم كمصدر مناسب لتوفير سبل كسب العيش، بدأت زراعته تتوسع عاماً بعد عام، حتى أصبح علامة بارزة للجودة العالية، ويقدم لأرقى العائلات الحاكمة في أوروبا أو الهند وفرنسا وغيرها، حتى ذاع صيته، وزادت شهرته، وتسارع الطلب عليه من مختلف دول العالم. ومنذ ذلك الحين، والتربة اليمنية تجود بأفضل أنواع البن على المستوى الدولي، وكانت زراعته قد شهدت تطوراً كبيراً بين القرن الثالث عشر والثامن عشر الميلادي.

ويعتبر اليمن المكان الوحيد عالمياً الذي تُزرع فيه شجرة البن في ظروف مناخية وبيئية، لا تتماثل مع تلك التي تُزرع فيها الأشجار في مناطق أخرى. وبسبب ضعف الإمكانات الزراعية، لا يزال اليمنيون يستخدمون النظم القديمة التي اتبعها أجدادهم في الزراعة. من جهة ثانية، يغلب على بيئة زراعته باليمن ندرة المياه، ورغم ذلك يجني المزارع أفضل أنواع البن في العالم المعروف بالبن العربي.

وتنتشر زراعة البن في معظم المحافظات، وأشهر المناطق: بني مطر، يافع، حراز، الحيمتين الداخلية والخارجية، برع، بني حماد، عمران، وغيرها. وتعد يافع من أهم وأشهر المناطق في زراعة أشجار سلطان الكيف ذات الجودة العالية والشهرة الواسعة، إذ يحتل البن اليافعي مكانة فريدة في الأسواق المحلية والخارجية، لما يتميز به من جودة خاصة بالطعم والنكهة. ومع الأسف، فشجرة البن اليافعي تلفظ أنفاسها الأخيرة لأسباب كثيرة، أهمها هجرة الإنسان اليافعي.

تدهور الإنتاج

يعزو الخبراء تدهور زراعة البن وإنتاجه في اليمن إلى أسباب عديدة، منها العوامل الطبيعية والبيئية والاجتماعية والاقتصادية، وضعف القدرات البحثية والإرشادية، مع القصور في التشريعات والقوانين المنظمة لزراعة وإنتاج المحصول، وكذلك التضاريس الجبلية الوعرة، وانجراف التربة، وقلة المياه، وضعف البنية التحتية والخدمات الأساسية، وقلة الكوادر والخبرات المتخصصة، وتفتت الحيازات الزراعية.

وأدت الهجرة من الريف دوراً مهماً في افتقاد بعض الكفاءات، إلى جانب التوسع في زراعة القات، باعتباره من المحاصيل ذات المردود المادي الأعلى، وكذلك للمنافسة الخارجية. وكل تلك العوامل مجتمعة أدت دوراً حاسماً في إلحاق المزيد من التدهور بزراعة المحصول محلياً، وبالطبع هناك سبب لا يمكن إغفاله، يتعلق بأمراض وآفات عديدة تصيب شجرة البن.

ويقفز السؤال المهم: هل من منقذ أو خطة مستقبلية تعيد إلى الشجرة ألقها ومكانتها، عبر بناء السدود والحواجز، وتطوير البرامج البحثية الهادفة إلى توسيع المساحة، ورفع إنتاجية وجودة المحصول للحفاظ عليه، وبما يمكّن من القضاء على شجرة القات، فالبن أجدى وأنفع، ولا بد من حماية شجرته قبل انقراضها وإهدار ثروة قومية تدعم الاقتصاد الوطني.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.