تفاجأ المواطنون في العاصمة بتسعيرة جديدة معتمدة لبيع المشتقات النفطية في المحطات، في وقت كانوا يتوقعون تخفيض الاسعار السارية تبعا لانخفاض السعر العالمي للوقود، وتزامنا مع عودة الحكومة إلى العاصمة. وأفادت مصادر محلية بأن شركة النفط اليمنية في العاصمة المؤقتة عدن أقرت تسعيرة بيع البترول، بواقع 750 ريالا للتر ما يساوي 15000 ريال للدبة (20 لترا). والتي كانت قد اعتمدت قبل اسبوعين في عدد من المحطات والسوق السوداء". قد يهمك ايضاً
* عادات تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية..تعرف عليها
* كوب صغير من هذا المشروب الطبيعي "مفعولة سحري" لخفض السكر في الدم ومعالجة التهابات النوع الثاني .. شاهد
* مشروب شائع له مفعول سحري يقيك من أمراض القلب وإزالة السموم من الجسم وله قدرة رهيبة للتخلص من الدهون والوزن الزائد
* 4 علامات تحذرك باحتمال إصابتك بنوبة قلبية بعد أسبوع .. لا تتجاهلها
* القرنفل على الريق .. 8 فوائد سحرية ومعجزة ربانية لجسدك لو عرفتها لما تخليت عنها (طريقة التحضير)
* ضع قطعة من البصل في جواربك قبل النوم وشاهد النتيجة المذهلة بنفسك.. 4 فوائد يبحث عنها الكثير من الناس!
* بهذه الطرق البسيطة تتخلص من التهاب الحلق
* شيب الشعر المبكر ينذر بخطر كبير.. تعرف عليه
* علامة مؤلمة في الظهرك تدل على الإصابة بسرطان خطير..تعرف عليها
* كورونا يفاجئ العالم بسلالة جديدة أشد فتكا من سابقاتها
موضحة بأن "المواطنين في مديريات عدن تفاجأوا بهذه الجرعة السعرية الجديدة في أسعار المشتقات النفطية بعد إغلاق محطات الوقود الخاصة أبوابها أمام المواطنين، احتجاجا على انهيار العملة الوطنية وتدهور قيمة الريال".
وذكرت المصادر أن "طوابير طويلة من السيارات امتدت أمام محطات التعبئة الحكومية والتي تبيع البنزين ب15000 ريال لكل 20 لتراً. وسط إنتشار كبير للسوق السوداء التي تبيع الوقود بأسعار باهظة ومتفاوتة، تصل إلى 20 الف ريال".
منوهة بأن "البيع بهذا السعر الجديد جاء عقب اغلاق محطات الوقود الحكومية أبوابها يوم الثلاثاء، بالتزامن مع بدء ملاك محطات الوقود الخاصة في عدن ولحج وابين والضالع قرار تعليق عملها حتى إيقاف تراجع سعر الريال".
ولفتت مصادر محلية متطابقة إلى أن "اسعار البنزين تجاوزت سقف 20 ألف ريال للعشرين لترا، ووصلت في بعض الاسواق السوداء إلى 22 الف للدبة وهذه اول مرة تصل فيها اسعار البنزين لهذا المبلغ في عدن منذ عام 1990م".
مشيرة إلى أن "المواطنين علقوا امالهم على عودة الحكومة لمزاولة مهامها من العاصمة المؤقتة عدن، وأن تكون اولى قراراتها الغاء احتكار استيراد المشتقات النفطية والرسوم الجمركية والضريبية لتوفير البنزين باسعار مخفضة".
في السياق، طالب اقتصاديون واعضاء مجلس نواب، غير مرة، الحكومة باتخاذ قرارات حازمة لانهاء ازمة المشتقات النفطية، عبر فتح المجال امام الجميع لاستيرادها والغاء الرسوم الضريبية بما يؤمن الوقود لمحطات الكهرباء والسيارات.
يأتي هذا عقب شهر فقط على اقرار زيادة اسعار الوقود في عدن، واعلان شركة النفط منتصف أغسطس الماضي، اقرار زيادة 1000 ريال في سعر الدبة البنزين عشرين لتراً لتصل إلى 12200 ريال، من 11200 ريال.
وقبل هذه الزيادة، أعلنت شركة النفط في العاصمة المؤقتة عدن، وإثر أزمة خانقة واختفاء للوقود من المحطات العامة، رفع سعر البيع الرسمي لمادة البنزين بواقع 100 ريال عن كل لتر، ليصبح السعر 500 ريالا للتر (10000 ريال للدبة).
كذلك في حضرموت وشبوة والمهرة وأبين. ارتفعت اسعار الوقود خلال الثلاثة الأشهر الماضية، ليصل سعر الدبة البنزين (20 لتراً) إلى أكثر 13400 ريال. في ظل أزمات متواصلة ومتصاعدة في الوقود وانتعاش للسوق السوداء.
وتشهد العاصمة المؤقتة عدن منذ مطلع الشهر الجاري انتفاضة شعبية غاضبة ضد فساد وفشل سلطات "الانتقالي الجنوبي" ومليشياته وزيف وعود التحالف، وتدهور الاوضاع وتردي الخدمات وانهيار العملة وغلاء المعيشة والانفلات الامني.