أجرى الأخ الزعيم علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام مساء أمس اتصالاً هاتفياً بالأخ الأستاذ محمد حسين العيدروس عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام -عميد معهد الميثاق عضو مؤتمر الحوار الوطني الشامل، الذي يخضع للعلاج في أحد مستشفيات الأردن، وذلك للاطمئنان على صحته من المرض الذي ألمَّ به، متمنياً له الشفاء العاجل والعودة بسلامة الله إلى وطنه لمواصلة مشواره العملي والإسهام في مسيرة العمل الوطني في هذه المرحلة الهامة والخطيرة التي يمر بها الوطن اليمني بشكل عام والمؤتمر الشعبي العام خاصة، والذي كان للأستاذ العيدروس بصماته الواضحة في الارتقاء بالأداء التنظيمي والفكري والإعلامي المتميّز للمؤتمر، مثمناً مواقفه الوطنية الوحدوية وتمسكه بالثوابت والقيم التي ناضل من أجلها كل أبناء الوطن الشرفاء وفي مقدمتها قيم الوحدة والحرية والديمقراطية، الخيار الاستراتيجي السامي لشعبنا اليمني وقواه الوطنية، وقدر ومصير كل اليمنيين. وقد عبّر الأخ الأستاذ محمد حسين العيدروس عن شكره وامتنانه لاهتمام الأخ الزعيم بصحته ومتابعته المتواصلة لسير علاجه منذ أن ألمَّ به المرض سواءً أثناء العلاج في الوطن أو في الأردن الشقيق، مطمئناً إياه بأن صحته تتحسن -ولله الحمد- وأنه يتماثل للشفاء بفضل من الله وبعناية الأطباء والرعاية الصحية التي يحظى بها، مبتهلاً إلى الله -سبحانه وتعالى- أن يديم عليه نعمة الصحة والعافية، وأن يكلل كل أعماله بالنجاح لما فيه خدمة الوطن والحفاظ على سلامته ووحدته وأمنه واستقراره. كما أجرى رئيس المؤتمر الشعبي العام اتصالاً هاتفياً بالأستاذ أحمد الجار الله رئيس تحرير صحيفة السياسة الكويتية والكاتب والصحفي العربي القومي وذلك للاطمئنان على صحته بعد أن أجرى عملية في أحد مستشفيات الكويت، وخلال الاتصال أشاد الأخ الزعيم بمناقب الأستاذ الجار الله الوطنية والقومية وتفرّده بالمواقف المبدئية وبعطاءاته المتميّزة التي أسهمت في تحقيق النهوض لمستوى الصحافة الكويتية والعربية وتسخيرها لخدمة القضايا العربية والانتصار لإرادة الشعوب التواقة إلى الحرية والديمقراطية والازدهار والتقدم والسلام وذلك من خلال الكلمة الصادقة والرأي الحر الذي طالما عبّر عنه الكاتب والصحفي البارز الأستاذ أحمد الجار الله عبر مسيرته الصحفية الحافلة بالعطاء والتميز لما فيه مصلحة وطنه الكويت ومصالح الأمة العربية والإسلامية. متمنياً له الشفاء العاجل ليعود لمواصلة دوره التنويري والفكري في عالم الصحافة والرأي والفكر المستنير المتجرد من كل مظاهر الانغلاق والتحجر والكبت. مقدراً له مواقفه النبيلة والشريفة مع قضايا اليمن وتطلعات اليمنيين نحو حياة آمنة ومستقرة في ظل راية الوحدة اليمنية الخالدة والنظام الجمهوري القائم على التعددية والحرية والديمقراطية. من جانبه عبّر الأخ الأستاذ أحمد الجار الله رئيس تحرير صحيفة السياسة الكويتية عن جزيل شكره وعميق تقديره لهذه اللفتة الكريمة من قبل الأخ الزعيم وعلى مشاعره الأخوية الصادقة، ولما يتحلى به من صفات إنسانية عظيمة، مطمئناً إياه بتحسن صحته، سائلاً المولى عز وجل أن ينعم على الأخ الزعيم بموفور الصحة والسعادة، وأن يكتب له النجاح والتوفيق في كل مهامه الوطنية وفي مقدمتها النهوض بدور المؤتمر الشعبي العام ليظل حزباً فاعلاً ورائداً ومتميزاً بوسطيته واعتداله، وعطائه الدائم من أجل الوطن اليمني وسلامة أراضيه ورسوخ وحدته. كما عبّر الأستاذ الجار الله عن صادق أمنياته لليمن بالخروج الآمن من الأزمات التي يعيشها والوصول بالحوار الوطني الشامل إلى ما يحافظ على وحدة اليمن وأمنه واستقراره، ويحقق تطلعات كل اليمنيين في مستقبل أفضل ومزدهر.