عاد الذهب ليستعيد بريقه، بعد ما كان طيلة الشهور الأخيرة استثمارا خاسرا، حيث ارتفع في الأيام الستة الماضية بنحو ستة بالمائة ليسجل أفضل أسبوع له منذ ألفين وأحد عشر، ويعتقد خبراء أنّ الأمر يتعلق بفترة جديدة من الزخم للمعدن النفيس بعد أكثر من شهر من الخسائر، ومازالت أوقية الذهب في حدود ألف ومائتين وأربعة وثمانين دولارا. ويتوقع الخبراء أنه بعد بيانات البنك المركزي الأمريكي هذا الأسبوع أن يصل سعر الأوقية إلى ألف وأربعمائة وخمسين دولارا، وعلى المدى الطويل سينعكس ذلك على السعر، على أساس قاعدة العرض والطلب.