الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
14 أكتوبر
26 سبتمبر
الاتجاه
الاشتراكي نت
الأضواء
الأهالي نت
البيضاء برس
التغيير
الجمهور
الجمهورية
الجنوب ميديا
الخبر
الرأي الثالث
الرياضي
الصحوة نت
العصرية
العين أون لاين
المساء
المشهد اليمني
المصدر
المكلا تايمز
المنتصف
المؤتمر نت
الناشر
الوحدوي
الوسط
الوطن
اليمن السعيد
اليمن اليوم
إخبارية
أخبار الساعة
أخبار اليوم
أنصار الثورة
أوراق برس
براقش نت
حشد
حضرموت أون لاين
حياة عدن
رأي
سبأنت
سما
سيئون برس
شبكة البيضاء الإخبارية
شبوة الحدث
شبوه برس
شهارة نت
صعدة برس
صوت الحرية
عدن الغد
عدن أون لاين
عدن بوست
عمران برس
لحج نيوز
مأرب برس
نبأ نيوز
نجم المكلا
نشوان نيوز
هنا حضرموت
يافع نيوز
يمن برس
يمن فويس
يمن لايف
يمنات
يمنكم
يمني سبورت
موضوع
كاتب
منطقة
استئناف عدن تؤيد حكم الإعدام الصادر بحق المدانين باغتيال الشيخ العدني
محافظ البيضاء يتفقد سير العمل بمشروع إنشاء وحدة صحية بمبادرة مجتمعية بمكيراس
بطل البريميرليج سيتحدد الأحد المقبل
لويز إيتا أول مدربه لفريق للرجال في أوروبا
أسعار النفط تتجاوز102 دولار للبرميل
بمناسبة مرور 100 عام على دخول الكهرباء.. عدن تحت وطأة الاحتلال المتجدد تُعاقَب بالعتمة
تعيين باعلي رئيساً للهيئة السياسية.. خطوة تصحيحية تعكس التوجه نحو الكفاءة والثبات
قوات بن حبريش وكهرباء ال 500 ميجا تبخرت مع رياح الصحراء جحافل الغزاة
سقوط الأقنعة إعلام مأجور يطعن الجنوب من الخلف
سياسي أمريكي يهدد بغزو لبنان عبر القاعدة والجولاني.. توظيف الإرهاب لخدمة أجندات إقليمية
صنعاء.. مصلحة الدفاع المدني تكشف أسباب حريق معمل إسفنج في الجرداء وطبيعة الخسائر
جددت ثبات موقف اليمن في حال اسئناف العدوان على إيران.. الخارجية اليمنية: ثبات المفاوض الإيراني يُعد انتصاراً جديداً للجمهورية الإسلامية ومحور الجهاد والمقاومة
بمشاركة باحثين وإعلاميين من الدنمارك وفلسطين وإيران ولبنان والعراق.. ندوة بعنوان " اليمن في موازين القوى والمصلحة الوطنية في دعم محور المقاومة"
عدن.. البنك المركزي يحدد أسعار فوائد الودائع والقروض وصيغ التمويل والاستثمار
رواية أخرى لانتحار فتاة المحابشة بالقفز من سطح منزل والدها
خواطر ومحطات حول الوحدة اليمنية الحلقة (61)
وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "41"
أمريكا.. من الهيمنة إلى الانكسار
بعد فشل جولة المفاوضات الإيرانية الأمريكية.. مقر خاتم الأنبياء : أعددنا لكم من الجحيم ما يليق بعنادكم
الماجستير بامتياز من جامعة المستقبل للباحث المنديل
تجليات النصر الإلهي
مرض السرطان ( 7)
مناقشة أوضاع السجناء المعسرين والغارمين بمحافظة البيضاء
الحديدة.. وصول 51 صياداً بعد أسابيع من الاحتجاز والتعذيب في إريتريا
هيئة المساحة الجيولوجية : أي اتفاقيات تبرم مع المرتزقة لاغية وغير قانونية
مآتم الضوء
أكدوا أن المدارس الصيفية تمثل جبهة وعي متقدمة ومحطة تربوية هامة.. زيارات تفقدية للأنشطة الصيفية في صنعاء وعدد من المحافظات
مآتم الضوء
رئيس الهيئة العامة للبيئة والتغير المناخي ل "26 سبتمبر": العدوان والحصار أثر بشكل كبير على البيئة والصحة العامة
مشهد مرعب
حجة.. ضغوطات أسرية تدفع امرأة في المحابشة للانتحار من سطح منزل والدها
اتحاد كرة القدم يقرر إعادة قرعة كأس رئيس الجمهورية بدون توزيع جغرافي
لقاء يجمع المجموعة الجنوبية المستقلة بالفريق المعني بالاحتجاز التعسفي بمفوضية الأمم المتحدة
صنعاء.. حريق معمل إسفنج في الجرداء يلحق أضراراً فادحة والدخان يجبر أسراً على المغادرة
عدن.. مودعون غاضبون يغلقون مجمعًا تجاريًا بعد افلاس شركة المفلحي للصرافة
سياسي جنوبي: البنك المركزي يفقد دوره ويواجه خطر الإفلاس
"فيديو".. فتاة تنتحر في حجة بالقفز من الطابق الثالث وأنباء متضاربة حول الأسباب
الدكتور الجريري يعيد تعريف أزمة الوقود ويسقط رهانات قوى الفوضى
تغاريد حرة.. رأي وموقف في زمن الحرب والقطيع
حضرموت والموت فيها يحضر
الحالمي يعزي بوفاة العميد عبده عبدالله سالم ياقوت
بدعم سعودي.. وصول 20 شاحنة مساعدات غذائية إلى عدن
الأوقاف تعلن بدء إصدار تأشيرات الحج
دراسة: الالتزام بموعد نوم ثابت يحمي قلبك من الأمراض
موكب الإبداع النسوي بين إيقاع الحلم وغزو الإبداع الرقمي الثقافي
كلام غير منقول...
الأمة بين مطارق البغي وسندان الشتات
استعدادا لنهائيات آسيا.. منتخب الناشئين يكسب اليرموك ويخسر من أهلي صنعاء في معسكره الداخلي
الأركانة تحتفي بالشعرية الفلسطينية في دورتها الثامنة عشرة
رئيس هيئة الآثار يتفقد معالم الحديدة ويؤكد: حماية التراث جبهة صمود
تقام بنظام خروج المغلوب.. قرعة كأس رئيس الجمهورية تسفر عن مواجهات متوازنة
داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)
الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية
عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي
اللهم لا شماتة
إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل
البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر
صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
حقول الموت
معمر بن مطهر الإرياني
نشر في
يمن فويس
يوم 03 - 06 - 2021
ليس من قبيل المبالغة القول إن عمليات زراعة الألغام الأرضية التي نفذتها مليشيا الحوثي المدعومة من إيران في اليمن منذ انقلابها على السلطة العام 2014 هي الأوسع منذ الحرب العالمية الثانية، وواحدة من أخطر الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي ارتكبتها المليشيا بحق حاضر ومستقبل اليمنيين.
لقد زرعت المليشيا الحوثية الألغام في كافة المناطق التي وصلت أليها، واندحرت منها، وفي تلك المناطق التي لا تزال تسيطر عليها. تفعل هذا بشكل عشوائي ودون تفريق بين مواقع عسكرية ومدنية. ألغام الحوثيين تتربص بين منازل المواطنين والمدارس والمساجد والأسواق ومناطق الرعي والزراعة ومصادر المياه والمصالح العامة والطرق الرئيسية والفرعية والمؤسسات السيادية كالمطارات والموانئ، وحتى في المياه الإقليمية وممرات الملاحة الدولية.
البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام رصد سقوط أكثر من سبعة آلاف ضحية من المدنيين بين قتيل ومصاب غالبيتهم من النساء والاطفال بسبب شبكة الألغام التي زرعتها المليشيا الحوثية، كما خلفت تلك الألغام الآلاف من مبتوري الأطراف وتركتهم بإعاقات جسدية دائمة، ولم تسلم منها حتى المواشي التي نفق الآلاف منها -أبقار، أغنام، جمال- في مناطق الرعي بمحافظات الحديدة، مأرب، الجوف، الضالع، وشبوة.
وخلفت تلك الألغام الحوثية المئات من القصص المؤلمة لضحايا مدنيين من النساء والأطفال والكهول، ومآسي لا تكاد تنتهي، إحداها مأساة الطفل ناصر محمد (13 عام) والذي يحمل على جسده ندوبا غائرة، وفي قلبه جروحا بليغة جراء وقوعه فريسة لغم حوثي بعد خروجه من منزله للعب مع أصدقائه، انطلقت شظايا لغم نحوه ففقأت إحدى عينيه، ليبقى بعين واحدة.
اللاأخلاقية في زرع الالغام
لكن حتى الإحصائيات الصادرة عن المنظمات الدولية المكلفة برصد الألغام لا تعكس حجم الكارثة والأعداد الفعلية لضحايا ألغام الحوثيين.
وقد أكدت التقارير الحكومية الصادرة عن (البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام) أن الألغام التي تزرعها المليشيا الحوثية لم تكن موجودة في مخازن وعتاد الجيش اليمني قبل 2014، وان تلك الألغام صُنعت محليا من قبل الحوثيين بإشراف خبراء من الحرس الثوري الإيراني وحلفاءه.
وأفاد مدير البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام العميد ركن أمين صالح العقيلي، أن مليشيا الحوثي استخدمت مادة نترات الأمونيوم (وهي مكون رئيسي في العديد من أنواع المتفجرات المستخدمة في التلغيم) إضافة إلى مادة (TNT) كمادة متفجرة بداخل الوعاء المعدني.
كانت اليمن وقعت على اتفاقية حضر الألغام المضادة للأفراد "اوتاوا" عام 1997، وأصدرت التشريعات التي تجرم وتحرم صناعة وتصميم واستيراد وتصدير وحيازة ونقل وزراعة هذه الألغام، وتم تدمير مخزون الجيش اليمني منها في العام 2007، إلا أن قيام المليشيا الحوثية بتصنيع وزراعة مئات الآلاف من الألغام قضى على التقدم الحاصل في هذا المجال وأعاد الأوضاع لنقطة الصفر ووضع اليمن بين أكثر دول العالم الموبوءة بالألغام.
والأسوأ من ذلك هو قيام المليشيا الحوثية -بإشراف خبراء مدعومين من إيران- بتحويل الألغام المضادة للآليات إلى ألغام مضادة للأفراد عبر إيصالها بصفيحة ضغط (دواسات) تنفجر تحت ضغط (3) كجم، أي يمكن ان تفجرها وطأة قدم طفل صغير.
وقد قامت المليشيا أيضا بتصنيع العبوات الناسفة المبتكرة من متفجرات تقليدية كالصواريخ، وقذائف الدبابات، والمدفعية بعد ربطها بآلية تفجير، وتمويه الألغام والعبوات الناسفة على شكل صخور لمحاكاة الطبيعة، وصناعة القنابل الأنبوبية المصنوعة من البولي فينيركلوريد (من أنواع البلاستيك) ويمكن أن تحتوي على ما يصل إلى 30 كجم من المتفجرات.
وغالبا ما تستخدم المليشيا الحوثية تقنية المجسات الحرارية في تفعيل العبوات الناسفة والألغام التي تزرعها على هيئة صخور في الطرق العامة دون تفريق بين هدف عسكري ومدني أو رجل وامرأة أو كهل وطفل أو إنسان وحيوان، إذ تكفي حرارة جسد الضحية لتفعيل الصاعق فتنفجر العبوة الناسفة بمجرد اقتراب الضحية منها.
يمكن أن تؤدي وطأة قدم على أسلاك الضغط إلى تفجير العبوات الناسفة، كما يمكن تفجيرها بواسطة جهاز التحكم عن بعد.
وفي مسعى منها لاستهداف العاملين في الفرق الهندسية لنزع وتطهير الأراضي اليمنية من الألغام وإيقاع أكبر قدر من الضحايا بين المدنيين، قامت المليشيا الحوثية بتعديل الألغام الأكبر حجما لتتضمن جهازا مضادا للرفع، حيث تنفجر بمجرد محاولة إزالة اللغم.
هذا الإرهاب الحوثي المدعوم من إيران لم يقتصر على البر، فقد قامت المليشيا الحوثية بتصنيع الألغام البحرية وزراعتها في مياه البحر الأحمر ومضيق باب المندب لاستهداف السفن التجارية وناقلات النفط وتهديد خطوط الملاحة الدولية.
وسُجلت خلال الأعوام الماضية العشرات من حوادث اصطدام السفن التجارية وقوارب الصيد بالألغام البحرية، ومقتل وإصابة المئات من الصيادين على طول الشريط الساحلي.
وأعلنت القوات المشتركة للتحالف – تحالف دعم الشرعية في اليمن- بقيادة المملكة العربية السعودية عن اكتشاف وتدمير أكثر من (150) لغم بحري في إطار جهودها لتأمين سلامة الملاحة البحرية.
تطهير حقول الموت
لقد قامت الحكومة الشرعية وعبر البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام والفرق الهندسية العسكرية التابعة لوزارة الدفاع، بالشراكة مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، والمشروع السعودي "مسام" لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، والدول والمنظمات الداعمة، بقطع أشواط كبيرة في نزع وإتلاف الألغام، والتوعية بمخاطرها، وتقديم المساعدة للضحايا.
وعلى الرغم من الاضطرابات السياسية والاقتصادية التي سببتها سنوات من الحروب في اليمن ، تمكنت الفرق الطبية من مساعدة الضحايا من خلال إجراء الجراحة التجميلية وتركيب الأطراف الصناعية وتوفير خدمات إعادة التأهيل.
وفي إطار خطة الاستجابة الطارئة التي أقرتها الحكومة استطاع البرنامج الوطني للتعامل مع الالغام بدعم الأشقاء والأصدقاء تطهير اراضي شاسعة في اليمن من الالغام. وحتى آب /أوغسطس 2020 تم تدمير (14,031) لغم مضاد للأفراد، و (621,531) لغم مضاد للآليات. وشملت حملة توعية مدعومة من قبل اليونسيف قرابة ال 1.3 مليون يمني.
هذا بالإضافة إلى ما تم انجازه من فرق النزع والتطهير المدعومة من البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة الذي ساعد في التخلص من أكثر من 35,000 لغم ومخلفات حرب غير متفجرة عام 2019.
واستطاع مشروع "مسام" لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام التابع لمركز الملك سلمان للاغاثة والأعمال الانسانية، لعب دور رئيسي في رسم الأمل في حياة اليمنيين من خلال تمكين النازحين من العودة لمنازلهم، وتقديم الرعاية الطبية والدعم الانساني لضحايا الالغام.
إن الاستخدام المفرط من قبل المليشيا الحوثية للألغام المضادة للأفراد والآليات والألغام المعدلة والعبوات الناسفة وزراعتها بشكل عشوائي -دون خرائط- في القرى والمدن الآهلة بالسكان وانتشار مخلفات الحرب، يشكل خطر مستدام يهدد حياة الملايين من المدنيين ويصيب الحياة العامة بالشلل ويعطل مصالح الناس ويفاقم معاناتهم الإنسانية، ويمثل عائقا أمام جهود التنمية، ويمتد بآثاره الكارثية ومخاطره البيئية لعشرات السنوات القادمة حتى بعد توقف الحرب.
وعلى الرغم من أن قضية الغام الحوثيين كانت ولا تزال قضية جوهرية في مباحثات السلام، إلا أن المبعوث الأممي مارتن غريفيث عبر عن خيبة أمله لعرقلة الحوثيين وداعميهم الايرانيين تقدم المباحثات.
فهل سيدير المجتمع الدولي والامم المتحدة ومجلس الأمن ظهره لهذه الجرائم التي سقط من جرائها الآلاف من الأطفال والنساء وكبار السن ضحايا للألغام؟
وهل سيقدم العالم المسئولين عن هكذا جرائم من قيادات المليشيا الحوثية للمحاسبة باعتبارها جرائم حرب وجرائم مرتكبة ضد الانسانية؟
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
مسؤول يمني: الحوثي زرع ألغاماً تعمل بالأشعة تحت الحمراء
الكشف عن تطور خطير في زراعة الحوثيين للألغام والعبوات الناسفة.. تنفجر لمجرد المرور من أمام عدستها
هكذا طور الحوثيين بمساعدة إيران الألغام المتفجرة
الكشف عن زراعة ألغام جديدة باليمن تعمل بالأشعة تحت الحمراء
المليشيا الحوثية تحطم الأرقام القياسية في زراعة الألغام
بعد زراعتها مليون لغم..
أبلغ عن إشهار غير لائق