الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
14 أكتوبر
26 سبتمبر
الاتجاه
الاشتراكي نت
الأضواء
الأهالي نت
البيضاء برس
التغيير
الجمهور
الجمهورية
الجنوب ميديا
الخبر
الرأي الثالث
الرياضي
الصحوة نت
العصرية
العين أون لاين
المساء
المشهد اليمني
المصدر
المكلا تايمز
المنتصف
المؤتمر نت
الناشر
الوحدوي
الوسط
الوطن
اليمن السعيد
اليمن اليوم
إخبارية
أخبار الساعة
أخبار اليوم
أنصار الثورة
أوراق برس
براقش نت
حشد
حضرموت أون لاين
حياة عدن
رأي
سبأنت
سما
سيئون برس
شبكة البيضاء الإخبارية
شبوة الحدث
شبوه برس
شهارة نت
صعدة برس
صوت الحرية
عدن الغد
عدن أون لاين
عدن بوست
عمران برس
لحج نيوز
مأرب برس
نبأ نيوز
نجم المكلا
نشوان نيوز
هنا حضرموت
يافع نيوز
يمن برس
يمن فويس
يمن لايف
يمنات
يمنكم
يمني سبورت
موضوع
كاتب
منطقة
دعوات حضرمية للتبرؤ من تصريحات فادي باعوم وتجديد التفويض للانتقالي
عدن.. قوات عسكرية وأمنية تنتشر في محيط قصر معاشيق ومرافق حيوية مجاورة
صنعاء.. البنك المركزي يوقف التعامل مع منشأتين للصرافة
معلومات تفصيلية عن هجوم عشاء مراسلي البيت الأبيض بواشنطن
محافظ صعدة يدّشن أعمال تسجيل وتجديد تراخيص المهن الطبية والصحية
الكشف عن اصابة محمد صلاح ومدة غيابه
وجهت بفتح تحقيق عاجل.. السلطة المحلية بعدن تؤكد أن جريمة اغتيال الشاعر لن تمر دون عقاب
الاتحاد الرياضي للشركات يناقش ترتيبات البطولة التاسعة لكرة القدم السباعية
موجة الاغتيالات تعود الى عدن
شركة يمن موبايل تعلن توزيع أعلى نسبة أرباح في اليمن
إصابة 8 أشخاص في حادث مروري بسائلة صنعاء
غرق 3 أشخاص في عدن
طيار ايراني يستهدف قاعدة أمريكية بالكويت
المندب وهرمز: "عناق الصواعق" وزلزال السكتة القلبية للاقتصاد العالمي
قيادي في أنصار الله.. نرفض بشدّة تصنيف الإصلاح منظمة إرهابية
وثيقة مسربة تفجر فضيحة أخونة مجلس حضرموت الوطني
لماذا يخفي حزب الإصلاح هويته الإخوانية الحقيقية
المجلس الانتقالي ينعي قامة تربوية مغدورة ويشدد على إدانة الجريمة وكشف ملابساتها
وزير حقوق الإنسان يطالب بكشف ملابسات اغتيال الشاعر وضبط الجناة
بعد مغادرة عراقجي.. ترامب يعلن إلغاء زيارة الوفد الأمريكي إلى باكستان
فريق الشرارة لحج يفوز على الميناء عدن وشباب الزيدية على نصر ريمة في كأس الجمهورية
انشودة شوق
هيئة علماء اليمن تحذر من عودة الاغتيالات بعدن وتطالب بكشف الجناة
المنطقة العسكرية الخامسة تقيم فعالية بذكرى الصرخة
وزارة الاقتصاد تمنح الوكالات المشطوبة 90 يوما لتصحيح اوضاعها
دراسة: الجراحة أفضل من المناظير عند استبدال صمامات القلب الصناعية
أزمة غاز خانقة تشهدها مدينة مأرب
مات ماشيًا
مجلس التعاون الخليجي يدين الهجمات الغادرة التي استهدفت مراكز حدودية في دولة الكويت
تجار يمنيون يشكون شركة ملاحية كدست بضائعهم في ميناء دبي ويصفون تصرفها ب "الابتزازي"
التميمي: المجلس الانتقالي على ثقة بشعب الجنوب والخروج عن الميثاق الوطني خطوة انتحارية
الأرصاد يتوقع أمطار رعدية على أغلب المحافظات اليمنية
الخلايا النائمة تستغل تفكيك النقاط الأمنية وتعيد مسلسل الاغتيالات مستهدفة الكوادر الجنوبية في عدن
صنعاء تحتضن ندوة حول الكتاب والملكية الفكرية
طعنة جديدة في جسدٍ لم يلتئم بعد
الصحة العالمية تعتمد أول دواء على الإطلاق للملاريا مخصص للرضع
الكهرباء في عدن بين العجز والاتهامات
عدن.. اغتيال مدير مدارس أهلية في المنصورة
يا للفجيعة!
مركز الملك سلمان يوقع برنامجا تنفيذياً مشتركا لبناء وإعادة تأهيل 13 مدرسة في لحج والضالع
فريق تنموي من أربع مديريات يختتم زيارته لجمعيات ساحل تهامة
الريال يتعثر مجددا ويبتعد عن صدارة الدوري الإسباني
ظل عند الباب
هيئة الآثار تنشر القائمة ال32 بالآثار اليمنية المنهوبة
قطاع الصحة وجنايات الحوثيِّ عليه
لإيران القوة... وللعرب التنافر والتحليل
4 أطعمة طبيعية تمنحك نوماً عميقاً وتكافح الأرق
مقترح أمريكي باستبدال إيران في بطولة كأس العالم المقبلة
الوزير الأشول: الانضمام لاتفاقية التحكيم خطوة لتحسين بيئة الأعمال
دعوة لحضور ندوة ثقافية تناقش واقع الكتاب وحقوق الملكية الفكرية
الإعلان عن مواعيد انطلاق تصفيات ودوري الدرجة الثانية والثالثة وبطولتي الناشئين والشباب
الإعلان عن قائمة المنتخب الوطني للناشئين للمعسكر الخارجي في السعودية
برشلونة يقرر وضع صورة مطربة أمريكية على القميص في " الكلاسيكو " ضد ريال مدريد
تسجيل أكثر من 7 آلاف إصابة بالحصبة بينها 36 حالة وفاة منذ بداية العام
الإسلام .. ودعوات "صهر الأديان" وأجندات التذويب الثقافي
ظاهرة الانتحار.. وقفة مع النفس والإيمان..! هل يملك المرءُ حقّ الرحيل؟
سفراء الراية البيضاء يوجهون دعوة للسفير اليمني لدى السعودية لمساندتهم في إعادة فتح منفذ حدودي
سفراء الراية البيضاء يوجهون دعوة للسفير اليمني لدى السعودية لمساندتهم في إعادة فتح منفذ حدودي
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
تجار بيع الوهم
خليل السفياني
نشر في
يمن فويس
يوم 08 - 02 - 2023
إننا في زمن أصبحت أفضل تجاره هي تجارة صناعة قائد وتجارة الدين والإنسان
اعجبني في فيلم «البيضة والحجر» نرى الأستاذ الجامعي الذي جسّده أحمد زكي يحاول أن يثبت نظرياته عن القيم وأهمية وجودها، ويحارب الوهم الذي يجر الناس إلى مستنقع الاستغلال والخديعة، وتدور الأيام وتتدهور أوضاع الأستاذ حتى يصل الأمر إلى فصله وتخلي أخيه عن مساعدته، بل هزّ كيانه عندما بيّن له أخوه الصيدلاني، أن ّتخصص الفلسفة يحول بينه وبين أن يجد له فرصة عمل في مكانٍ ما، وقال له: ليتك تعلمت أي مهنة صنايعية أفضل من الهم الذي أنت فيه، وقتها بدأت الأحداث تتسارع،فيصبح الفيلسوف العاقل مولانا الذي يشفي الناس
لخّص أحمد زكي نجاح مهنته أنه يقوم على إيمان الناس بالوهم المدغدغ لمشاعر تحقيق الأمنية، مبيِّنًا أنّ الإنسان كلما امتلك لغة تخاطب آمال الناس ورغباتهم وباعهم وهمًا، أحبوه وصدقوه وآمنوا به وأعطوه كل شيء،
وهذا ما حصل معه فبدأ بفرحة الحاجة التي استطاع ابنها بفضل مولانا أن يقترب من عروسه، وانتهى بفيلا وحراس ومكاتب وعلاقات مع كبار رجال الدولة، إنه فنّ بيع الوهم، الوهم الذي عبّر عنه مهندس ماكينة الدعاية في زمن هتلر: «أكذب، أكذب، ثم أكذب حتى يصدقك الناس».
إنّ الوهم الشعوذي الذي رأيناه في فيلم «البيضة والحجر» هو نفسه الذي أتانا اليوم في ثوبٍ جديد يلتقي مع الشخصية التي مثلها أحمد زكي في الرتبة الوظيفية الأكاديمية، ولكنه يختلف في عرض السلعة وعرض المهنة التي يبيع سلعته من خلالها، فهو اليوم ليس متعاملًا مع الجن ولا عنده كتب إحضارها، بل هو مبرمج لغوي يبيعك وهم الطاقة والنجاح الصاروخي، وفهم الذات والسيطرة على المشكلات والتغلب عليها، ويصنع القادة في أيام معدودة. الاتفاق هو أنّ الاثنين يتلاعبان برغبات الناس، وقد علّل أحمد زكي في الفيلم سبب تقبل الناس للوهم، بما ورد في مقدمة ابن خلدون: «عندما تنهار الدول يكثر المنجمون والمتسولون والمنافقون والمدّعون والكتبة والقوّالون والمغنون النشاز والشعراء النظّامون.. والمتصعلكون وضاربو المندل.. وقارعو الطبول والمتفيقهون.. وقارئو الكفّ والطالع والنازل» . فلا تستغرب أن تجد مجموعة من مشاهير لعبة بيع الوهم يدعون أنهم يصنعون قادةً في أيام معدودة، وعباراتهم تذكرك بكتب تعلم الإنكليزية في أسبوع، فمثلها تماما تعلم فن القيادة في خمسة عشر يوما، هنا يظهر لنا المتشدقين بإسم الدين والنصر للإسلام بخطبهم الرنانه وحشد افكار العامه اننا نحن فقط من تثقو بنا فيتم إنشاء جمعيات خيرية بإسم الدين ومؤسسات انسانيه فلا نرى اعلامهم ومطبليهم ليل نهار ونشاهدهم يمتلكون عقارات وأولادهم بأرقى المدارس في دول الكفار الذي ضلو يلعنوهم من على منابرهم وكم يفرحو باي مصائب تحل على الامه لأجل جمع التبرعات فكم من عوائل وطلاب تسولو بأسمائهم قال لي احد الخيرين ان هناك مؤسسات تعمل على دعم الطلاب عدد الطلاب في الكشوفات كثيره والواقع عند التسليم لا يتعدى ربع هذي الكشوفات صدمت وأنا اسمع عن فقراء يقصو قصصهم بان جميع المنظمات تاتي تتصور وترفع أسمائنا ثم يختفو وايضا صناعة القائد الوهمي عبر الاعلام مع أنّ القائد يكون شخصية فريدة ملهَمة ومُلهِمة؛ ولهذا يسمى قائدًا لا مقادا؟ والسؤال الأهم هل يمكن أن نتخيّل أنّ الذين سيدفعون هذا المال يتعبون ويبذلون العرق لتحصيله؟ أم هو لون من ألوان تصديق الوهم والركض وراء سراب الرغبة المناقضة لواقع الشخص المقدم على مثل هذه البؤر؟ بل نقول إنّ من يحصل مثل هذه المبالغ بجدّه وعرق جبينه ويستطيع دفعها لأسبوعي دورة هو قائدٌ لا حاجة إلى إعداده أصلا، يا للعجب! وكيف يمكن لمن ليس قائدًا في الأصل أن يبني قائدًا، أو يكون قدوةً لغيره في القيادة، بل إنّ نتائج بيع وهم القيادة ستُنتج وتفرِّخ صيصانًا (كتاكيت) من التابعين؛ لأنّ كلّ تربية تقوم على تنمية التبعية والخضوع، تنتج عقلا بليدا وشخصية مهزوزة محدودة الأفق، بعيدة كلّ البعد عن شيء اسمه قائد، ولكن كما وردت هذه العبارة في الفيلم الذي ذكرته في بداية المقال عندما قال أحمد زكي: «إنّ سرّ نجاح أيّ مشعوذ هو ثقته في نفسه، وقوة اعتقاد الناس فيه»، وهذا هو الحاصل للأسف في ما نراه في تجارة وهم دورات صناعة القادة؛ إذ إننا نقف على ثقة المتحدث بنفسه، وقوة اعتقاد كثير من الجمهور فيه، خاصة أنه يعزف على وتر حبهم الفطري للمتدينين، فيُظهِر لهم أنّه من أولي التقوى والعفّة والطّهارة.
نتندر في مجالسنا بقولنا إذا أردت أن تكون معروفًا مشهورا فاختصر طريق التعب وصر شيخًا، تندرٌ يحمل بين حروفه دموع مقولة: شرّ البلية ما يضحك، نعم لقد غدا الشيخ في كثير من مواقع المجتمع قائدًا، بل يتدخل في السياسة والاقتصاد والمجتمع، وكل شيء… وكنت قد ذكرتُ سابقا أنّ معظم من يتاجر ببيع وهم البرمجة اللغوية العصبية يدندن على وتر العاطفة الدينية، ليشعرك بطهارة ما يدعو إليه
سمعنا قديما أنّ علي بن أبي طالب طرد القُصّاص من المساجد لكثرة ما يستغلون الدين من خلال ألسنتهم؛ ولأنهم جعلوا القصص شبكةً
لتحقيق غاياتهم، ومن هنا صار بعض الناس يظنُّ التدين كله وهمًا لا حقيقة؛ من تأثره بما يرى من تناقضٍ بين المتحدِّث باسم الدين وتعاملاته وواقعه على الأرض ، فما نراه من بيع للوهم باسم الدين أدّى إلى نفور كثيرين من التدين، فقد اظهر تقرير ل«بي بي سي» صدر حديثًا عزوف الناس عن
التدين في العالم العربي، وهذا يؤكد ما يؤمن به كثير منا وهو ضرورة السعي إلى إيجاد خطاب ديني جديد يفصل بين المتحدث باسم الدين، والدين كحاجة وضرورة للإنسان، فلو استطلعنا آراء الذين نفروا من التدين ستجد غالبيتهم قد نفروا بسبب أشخاص يدعون أنهم يمثلون المنهج الديني الصحيح واهل البر والتقوى والواقع على الأرض عكس ما يقوله، ولم يكن نفورهم من الدين، لأنّ الدين لمن عرفه وفقهه سيجده كلحمه ودمه فلا تكتمل حياته بدونه، ولكن من خلال المشاهدات والإسقاطات وفكرة أنّ الدين يقوم على اتّباع الشيوخ، ما أدّى إلى شعور بعض الشباب أنهم إذا تعلّقوا بالدين
فسيكونون مثل هذا المتاجر به، فالتدين صار عندهم وهما وكذبة لا حقيقة، مع أن التدين الحقيقي يقوم على سلوك الفرد وخلقه الذاتي، وليس على جعل إنسان من تجار بيع الوهم ممثلا للدين والتدين
ولا شك في أن ثمة صورا من بيع الوهم وتخدير المتلقي لم يقف عليها المقال، وكلٌّ منا يتعرض يوميًّا لمثل هذه الألوان من الفساد؛ ولهذا فإنّ هذه التجارة الفاسدة
التي تتخذ من الوهم مادة خامًا تبني عليها أمجادها ونجاحتها، جعلت كثيرًا من الآمال العِراض تُحطّم على جُدُر الفساد في عالمنا
الإسلامي الكئيب، ولا حلّ لهذه الآفة إلا بثورة وعيٍّ فكريٍّ تكشف الحقائق وترفض الزيف، ولا تقبل أن تكون سوقا لشراء وتقبل الوهم
فواجب كل عاقل واعي ان يعمل على التصدي لمثل هذي إلمتاجره وبيع سلعة الوهم فكن انت لاتكن هم
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
بائعو الهوى وتجار الطلاسم ..استغلال لجهل الناس
السلطان الذي بكى -مسرحية -تاريخية -اعداد مصطفى قاسم
دجالون يسوقون بضاعة الوهم للشعب
"صوت" تعرض فيلم هندي ينتقد كهنوت الأديان والمتاجرة بالدين
مشعوذون مع سبق الإصرار
يستغلون جهد البسطاء ويتاجرون بمآسيهم
أبلغ عن إشهار غير لائق