أقام الرئيس عبد ربه منصور هادي مساء الأحد حفل إفطار كبير في القصر الجمهوري لهيئة رئاسة وأعضاء مؤتمر الحوار الوطني الشامل وذلك بمناسبة شهر رمضان المبارك وانتهاء المرحلة الثانية من أعمال المؤتمر . وفي اللقاء قال الرئيس إن " الشعب اليمني كله يتطلع إليكم بثقة كبيرة وبآمال عريضة من اجل المستقبل الجديد وتجاوز الماضي بكل ماله وعليه". وأكد انه وبعد قيام الوحدة لم يكن هناك برنامجا أو إستراتيجية موضوعة من أجل أن يخرج اليمن إلى آفاق التطور والنهوض والازدهار وميلاد عهد جديد وتاريخ جديد وحصل ما حصل وجميعنا علي اطلاع بتفاصيل الأحداث في تلك الفترة . وقال "اننا اليوم أمام مرحلة جديدة لا بد من ان يبذل الجميع الجهود المخلصة والصادقة من اجل اليمن الجديد والغد الأفضل ونحن اليوم في هذه القاعة بفضل الشباب الذي نهض من اجل الغد الأفضل ولا شك انكم تعلمون أن اليمن زاخر بشبابه الذي يمثل نسبه كبيرة من عدد السكان". وخاطب الرئيس الحضور قائلا "عليكم جميعا مسئولية كبيرة يتطلع إليها أبناء الوطن جميعا وفي المقدمة منهم الشباب من اجل تحقيق أمالهم وتطلعاتهم وهي مخرجات نظام حكم جديد ودستور جديد ينقل اليمن إلي مرحلة حضارية حاسمة تختلف اختلافا جذريا عما كان في الماضي القريب والبعيد تماما ولهذا عليكم جميعا التفكير مليا ان المرحلة جديدة وهي الأهم في تاريخ اليمن المعاصر والحديث لا يكون فيه ظالم ولا مظلوم وذلك من اجل الأبناء والأحفاد والمستقبل المنشود ". وأضاف" إن وضعنا الاقتصادي والأمني والسياسي أيضا صعب ومعقد ونود أن نؤكد للجميع اننا بحاجه إلى الجهود الخيرة والصادقة وليس إلى الأعمال التخريبية في قطع الكهرباء وأنابيب النفط والطرقات وأينما كانت الأعمال التخريبية ونعلن من هنا أن من يعتقد انه بتلك الأعمال سيعطل مؤتمر الحوار فنقولها للملأ لن تستطيع أي قوة أو جماعة أو فئة أن تؤثر على سير أعمال المؤتمر الوطني الشامل مهما ارتكبت من حماقات وفجور في حق الشعب، والشعب اليمني كله يعرف الطرق والأساليب الإرهابية بكل أنواعها والمرتبطة بالمصالح الضيقة مصالح المتنفذين الذين تعودوا تجاوز القانون والنظام وحقوق الناس . ونبه إلى أن على مؤتمر الحوار الوطني إجراء المعالجات النهائية والكاملة والمشجعة بما يؤمن حل القضية الجنوبية وقضية صعدة والوصول إلى وثيقة واحده تندرج في أساسيات دستور اليمن الجديد..وقال "الجميع ينظر ويتطلع إلى ماذا تعملون فانتم أهل للمسئولية بجدارة والعالم ينظر إليكم على هذا الأساس".