طالب شباب الثورة بمحافظة تعز اليوم عقب صلاة الجمعة التي اطلق عليها جمعة " صمود الربيع العربي " طالبوا الرئيس هادي ومؤتمر الحوار الوطني تقديم المتهمين بارتكاب مجزرة 11 / 11 / 2011م والتي استشهدت فيه العديد من النساء والأطفال وعلى رأسهن الشهيدة تفاحة وزينب وياسمين إلى المحاكمة ورفع الحصانة عن كل المتهمين بقتل شباب الثورة كما اعتبروا إعاقة التغيير وإزاحة الفاسدين المحسوبين على النظام السابق خدمة للثورة المضادة. خطيب الجمعة الأديب احمد عبد الرب الصلوي اكد في خطبته على استمرار الثورة حتى تحقيق كل اهداف الثورة واضاف: واهم من يقول ان شباب الثورة متفرقون بل هم أكثر التحاما والتصاقا ببعضهم وأكثر ألفة واتحاد وأشار إلى أن عزيمة الثوار وإصرارهم وتصميمهم على الاستمرار بالثورة هو انتصار لدماء تفاحة وزينب وياسمين شهيدات 11/11/2011م والسير على طريقهن حتى تحقيق كافة اهداف الثورة وعلى أن دمائهن ودماء كل الشهداء لن يذهب هدرا. وتطرق إلى الأساليب التدميرية والتخريبية والتي وصفها بالممنهجة ضد مصالح الشعب وضد مصالح المواطنين وضد مقدرات شعب اليمن ونوه إلى أن هناك فرق كبير بين التغيير والإقصاء والتهميش وقال : ليس كل تغيير إقصاء وليس كل تغيير تهميش وإنما هناك تغيير للأيادي الفاسدة التي تمارس اساليب التدمير والتخريب والنهب وهي التي نهبت الآثار من المتحف الوطني كما أشار إلى أن هناك جهات أمنية تخرب الامن باسم الأمن وتحت حجة أن التغيير إقصاء وتهميش وأكد على ان الحوار هو الوسيلة الوحيدة للخروج بحلول لكل مشاكل اليمن وليس البندقية والدبابة وإثارة النعرات الطائفية كما يحدث في صعدة. وحذر مما سمها عميلة القتل الممنهج للقيم سواء ما يتعلق منها بالشئون العامة واخلاق الناس أو ما يتعلق منها بالشئون الخاصة أو تلك التي تتعلق بأمور الدولة ومنها رفض قرارات رئيس الجمهورية فأن يصدر قرار جمهوري برقم معين ولم ينفذ فهذا تعد على بعض قيم السياسة في إشارة منه إلى عدم تنفيذ قرار رئيس الجمهورية بتمكين مدير التربية والتعليم الجديد بالمحافظة عبد الفتاح جمال.