قال المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، الجمعة، إن "جلسة المشاورات بين الأطراف اليمنية بحثت ثلاثة محاور أسياسية هي وقف إطلاق النار، ووضع قواعد أساسية تكون بمثابة ميثاق شرف للمتشاورين، ومسألة تكوين اللجان التي ستنبثق عن هذه المشاورات". وأضاف ولد الشيخ في مؤتمر صحفي عقده، مساء الجمعة، بالكويت أن الجميع يتمسك بمسألة وقف إطلاق النار وأنه يريد التثبيت الفعلي "كما حدث اليوم في محافظة الجوفاليمنية المحادة للسعودية". وقال ولد الشيخ إنه يتوقع صدور بيان من مجلس الأمن خلال الأيام القادمة للإشادة بمستوى سير المشاورات اليمنية في الكويت. وأدان عدد من الناشطين السياسيين والإعلاميين اليمنيين تصريحات ولد الشيخ عن "وجود اشتباكات في محافظة تعز نهار، الجمعة، وقال ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي إن "ولد الشيخ يتحدث عن جرائم الحوثيين بلغة ناعمة ويعتبر من يقتلون في منازلهم مع زوجاتهم وأطفالهم أطرافا في اشتباكات مسلحة، مع أنهم قتلى القصف العشوائي الصاروخي والمدفعي للميليشات الحوثية". من جانبه قال مصدر مقرب من الوفد الحكومي اليمني في المشاورات ل"عربي21"، إن "ولد الشيخ طرح فكرة نقل اللجنة العسكرية الخاصة بتثبيت وقف إطلاق النار إلى السعودية لقربها من الحدود اليمنية وإمكانية توفير الدعم اللوجستي للجنة وأن وفد الحوثيين أبدى تجاوبا مع المقترح في حين رفض ممثلو الرئيس السابق علي صالح المقترح". وأضاف المصدر أن ولد الشيخ قال للمتشاورين، إن "فكرة وقف إطلاق النار بين الطرفين الذي رعته السعودية في مدينة ظهران الجنوب مثّل خطوة إيجابية مشجعة". وتابع المصدر أن ولد الشيخ يمهد لفكرة نقل الجولة القادمة من المشاورات إلى السعودية وأن الحوثيين يحالون استرضاء السعودية بالموافقة على ذلك نتيجة رغبتهم في إيقاف الحرب دون تسليم السلاح، وهو ما يرفضه الجانبان السعودي واليمني بشدة. وأشار إلى أن الحوثيين عبروا عن "فهمهم لوقف إطلاق النار بأنه إيقاف قصف طيران التحالف ولا يعتبرون تحركات العسكرية اختراقا للهدنة، وهو ما رفضه المبعوث الأممي باعتبار الهدنة تعني الطرفين المتصارعين".