إن تدمر كثير من اوطاننا العربية الابية امام اعيننا فتلك مصيبة كبيرة قد تنال منها واحدة واحدة كما تلتهم النار هشيمها دون أدراك من قادتها فما يجري اليوم من خطة محكمة من قوى الهيمنة والطغيان والصهيونية العالمية لتفكيك بنية الدول العربية تباعا وجعلها كونتونات صغيرة لاتقوى علي مجابهة الغزو الدخيل لثقافتنا الاسلامية والمسيحية بنشؤ جماعات متطرفة لاتعرف من الدين الا غلوة الافكار والفتك بالأخر مهما كانت ديانته وعقيدته لانه يختلف فقط مع توجهها غير ان القوى الصهيونية التي اصبحت اليوم في مناء من كل تلك التطورات المهلكة لمقدرات الوطن العربي الذي شلت قوته وصار ينتظر الحلول من الدول الغربية التي أوصلته لهذا حال مزري فلتنظر ايها العربي ما يجري لسوريا والعر اق وليبيا واخيرا وليست بالأخيرة اليمن الذي يعيش اخطر عهد عرفه التاريخ اليمني منذ قرون واعاد بحياة الانسان إلى العصور التي خلت .. ماذا انتم فاعلون ايها العرب تجاه شقيقتكم اليمن التي تئن من وطأة الحرب العبثية لقوى سياسية لاتدري الي اين هي ذاهبة بالمواطن اليمني المسحوق بجبروت الجماعات المسلحة الحوثية والاصولية وبنظام بائد اذاق شعبة كل صنو ف الحاجة والعذاب والتشرد وشعب جنوبي اعزل يدافع بكل فدائية عن داره وعرضه وماله تجاه الة الدمار العفاشية الفاشية .. غير افول القوى السياسية والحزبية عن المشهد السياسي والتمترس خلف اجندة صارت معروفة امام المواطن اليمني شمالا وجنوبا ..
فهل بقي للعرب عزوتهم وكيانهم قبل ان تذهب اليمن إلى ابعد من ذلك الامر وهي ذات موقع جغرافي مهم بريا وبحريا يتحكم بمضيق باب المندب البوابة الجنوبية لقناة السويس ..
املنا بالشقيقة الكبرى وام الدنيا التي طالما احببناها وعشقناها منذ نعومة أظافرنا وتعلمنا من زعمائها كل الوطنية والتحرر والصمود في ان تتدخل لإنقاذ اليمن التي ارتبطت بها منذ استقلالها ودفعت الالاف الشهداء المصريين في ذلك وها هي اليوم في امس الحاجة لتدخل مصر سياسيا مع الدول الراعية للمبادرة الخليجية ودول التحالف لاخراج اليمن إلى بر الامان وعدم تركها للحلول البيزنطية والاممية التي لاتنفذ ولاتغني من جوع ..
ايها العرب ان ترون تفكيك دولكم تباعا دون حراك فتلك المصيبة التي لن ينئى منها احد فماذا انتم فاعلون تجاه مستقبل بلدانكم التي لاتحسدون عليها وامنكم القومي الذي اصبح يشفق عليه ..
مصر التي نعزها هي كل املنا في اعادة هيكلة السياسة العربية ككل لأنها الحضن الدافئ الذي سيعيد مجد العرب وتوحدها تجاه المخاطر التي طالت كل دولة وحفاظها علي امنها اولا هي بداية الطريق لعقد اجتماعي عربي جديد سيرى المواطن العربي سلاما وامنا لايسمح فيه لجماعات مسلحة خارجة عن القانون ان تعبث بأمنهم في كل قطر عربي كان قدره ذلك الخراب والعبث اللا اخلاقي فتك وشرد وقتل والحق الخر اب بشعوبنا العربية التي تنتظر الفرج من الله تعالى وقادتنا العربية