أكد مدير أمن مديرية طورالباحة العقيد مثنى راجح زليط ان الوضع الأمني في مديرية طورالباحة لن يستتب مالم تبسط قوات الأمن سيطرتها على جميع منافذ المديرية. وقال العقيد مثنئ زليط ان مديرية طورالباحة وهي البوابة الغربية لعدنولحج و ترتبط جغرافيا بثلاث مديريات حدودية تتبع محافظة تعز هي المقاطرة وحيفان والقبيطة وبعض هذه المديريات تقع تحت سيطرة جماعة الحوثي وصالح ولازالت جبهات.مفتوحة للصراع. بين قوات الشرعية والمقاومة من جهه وتلك المليشيات من جهة أخرى ويمر عبر المديرية العشرات من الافراد قادمين من تلك المديريات الحدودية عبر منافذ للتهريب تتم بواسطة مهربين ربما يتسلل عبرها أُناس هدفهم اقلاق السكينة العامة وارباك المشهد الامني في العاصمة عدن ومحافظة لحج. وأضاف ان هذه الامر يحتم على قيادات محافظتي عدنولحج وخصوصا الامنية وضع الملف الامني امام قيادة التحالف.وسرعة دعم الامن لوجستيا لبسط السيطرة على جميع منافذ المديرية بالتنسيق مع قوات التحالف وكذا ايلا ملف الامن في طورالباحة من قبل مدير أمن لحج ومحافظها مزيدا من الاهتمام لكوننا وصلنا لمقر الامن ولم نجد غير مبنى نصفه مخرب يفتقد كل الخدمات ومن الوهلة الاولى بدئنا التواصل مع بعض الخيريين وتم توصيل الكهرباء والمياه لمقر إدارة الأمن بالمديرية وهناك وعد من جمعية الهلال الاحمر الأماراتي بأعادت تأهيل مبنى الأمن خلال الايام القادمة كما تم توفير غذاء لعدد بسيط من الافراد قدم من الاخ العميد.احمد عبدالله تركي.قائد لواء 17بخرز بعدها انتقلنا الى تامين المرافق الحكوميه في المديرية ونشر ثلاث نقاط امنيه في طريق طور الباحة. وأضاف العقيد مثنى زليط ان قلة الامكانيات بل وانعدامها لم تمكننا من فتح ستة مراكز شرطة فرعية تابعة لإدارة الأمن وإعادتها للعمل رغم اهميتها في انها والحد من مشاكل التقطع والنهب.وإلى الان لايوجد اى شى تقدمه المحافظه او اي طرف أخر ،وكل مانقوم به جهد ذاتي فقط. وفي ختام تصريحه دعا ابناء المديرية إلى التصدي بكل حزم لمظاهر التقطع.والمظاهر المخلة بالقيم والأعراف كونها عادة دخيلة على المجتمع محذراً كل من يستغل الاوضاع الراهنة المختلة او الغياب الفعلي للدولة ،ويقوم بالأبتزاز والسلب والنهب والتقطع.من إنها عمليات مرصودة وأن حقوق الناس وأموالهم وأعراضهم ودمائهم لن تذهب هدراً ولن تسقط بالتقادم. * من مجيب المنتصر