عاجل: الجنوب العربي لأول مرة بهذه القوة في مجلس الأمن.. المبعوث الأممي يؤكد أن مستقبله لا يُفرض بالقوة ويدعو إلى حوار جنوبي بإشراف الأمم المتحدة    المندوب الروسي يحذر من التداعيات في جنوب وشرق اليمن    عمران.. أطقم أمنية تنتشر في عيال سريح وسط أنباء عن العثور على آثار    صنعاء.. إيقاف التعامل مع منشأة صرافة وإعادة التعامل مع أخرى    سقوط قتلى وجرحى بقصف جوي يستهدف سيارة في المهرة    الضالع وحجة.. عرض ومسير أمني وعسكري يؤكد الجهوزية    إدانات حقوقية دولية تفتح باب التحقيق في جريمة شبوة وتبعث الأمل للجنوبيين    في اجتماع موسع.. الضالع تتأهب ل"مليونية الاثنين": واتصال مباشر للرئيس الزُبيدي يلهب حماس الجماهير    ابشِروا يا قتلة شبوة بعذاب جهنم الطويل.. طفل يتيم ابن الشهيد بن عشبة ينظر إلى تراب قبر أبيه وحسرة قلبه الصغير تفتت الصخر(صور)    هيئة الآثار: لا وجود لكهف أو كنوز في الدقراري بعمران    منتخب الناشئين يواجه كوريا الجنوبية وفيتنام والإمارات في كأس آسيا    وزارة النفط تواصل برنامج تقييم الأمن والسلامة بمحطات صنعاء    أكسفورد تحتفي بالروحانية الإسلامية عبر معرض فني عالمي    خامنئي: المشاركة الشعبية في ذكرى الثورة أفشلت رهانات الخصوم    مناورة عسكرية في ختام برنامج التعبئة "طوفان الأقصى" بمشاركة 80 متدربًا    جماليات التشكيل ودينامية الدلالة في شعر الدكتور خالد الفهد مياس: مقاربة تحليلية تأويلية في ضوء شرفات الشوق ونبضاتي    الكشف عن شخص لعب دورا محوريا في إبعاد شبح الحرب بين واشنطن وطهران    استفزازات حزب الإصلاح تشعل الرفض الجنوبي وتؤكد استحالة فرض أي وجود يمني في الجنوب    قيادة المقاومة الجنوبية بأبين تدين الجرائم الدموية في محافظة شبوة    تقرير أمريكي: مقتل خمسة متظاهرين وإصابة العشرات أثناء تفريق الأمن احتجاجًا في شبوة    المعاناة مستمرة.. برشلونة يغير خطته مجددا قبل موقعة أتلتيكو    موسم الخيبة    مناقشة أول أطروحة دكتوراه بجامعة الحديدة بقسم القرآن وعلومه بكلية التربية    الافراج عن 135 سجينًا في حجة بمناسبة رمضان    معرض للمستلزمات الزراعية في صنعاء    الاتحاد التعاوني الزراعي يدعو المواطنين إلى شراء التمور والألبان المحلية    هل تنجح الإمارات في إعادة الصراع بالجنوب إلى المربع الأول    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "ارواح وكوابيس"    صحيفة أمريكية: السعودية طلبت من شركة جوجل مسح وإزالة أراضي يمنية حدودية من الخرائط الرقمية    كأس المانيا ..بايرن ميونيخ إلى نصف النهائي    الحديدة.. الإعلان عن مبادرة رئاسية بخصوص الكهرباء    السيتي يواصل ضغطه على صدارة آرسنال    مصر.. النيابة تحقق في سرقة لوحة أثرية فرعونية    هيئة الزكاة تدشن مشاريع التمكين الاقتصادي ل667 أسرة بمحافظة إب    هيومن رايتس فاونديشن ( (HRF) تدين جريمة قتل متظاهرين سلميين في محافظة شبوة    لا...؛ للقتل    دراسة صينية: الدماغ والعظام في شبكة واحدة من التفاعلات    تدشين صرف الزكاة العينية من الحبوب في الحديدة    عاجل: شبوة برس ينشر صورة أول شهيد في عتق الشاب محمد خميس عبيد خبازي    باحث يكشف عن تهريب تمثال أنثى نادر خارج اليمن    عرض خرافي.. كم يبلغ راتب صلاح المتوقع في الدوري السعودي؟    كأس إيطاليا .. سقوط نابولي    هل تتدخل جهات دولية لإيقاف جرائم تهريب النفط اليمني الخام؟!    حجة.. جمعية الحكمة اليمانية الخيرية تدشّن مخيم عيون لإزالة المياه البيضاء بمديرية عبس    الاستمرارية في تأمين دفع رواتب موظفي الدولة.. بين الدعم الخارجي والحلول المستدامة    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    نقابة الصحفيين والاعلاميين الجنوبيين تحيي حفل تأبين الفقيدة أشجان المقطري    دراسة: التناول المعتدل للشاي والقهوة يقلل خطر الإصابة بالخرف    السعودية والصومال توقعان اتفاقية تعاون عسكري ودفاعي    السامعي يعزّي وكيل أمانة العاصمة في وفاة والدته    السيد عبدالرحمن الجفري يبعث برقية تعزية في رحيل المناضل الوطني الشيخ علوي علي بن سنبله باراس    الهيئة العليا للأدوية تتلف 80 طناً من الأدوية المهربة    منظمات حقوقية تدين القمع في سيئون وتدعو الأمم المتحدة بارسال لجان تحقيق دولية    مثقفون يمنيون يتضامنون مع النائب حاشد ويدينون سلبية سلطات صنعاء وعدن تجاهه ويحذرون من تدهور وضعه الصحي    ماوراء جزيرة إبستين؟!    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تحليل : هل حان وقت الصدام بين (هادي والإمارات)؟

- كيف اغضب "هادي" الإمارات وماهي الأسباب ؟
- أطاح هادي ببحاح فردت الإمارات في عدن والمكلا
- توجه "هادي" نحو علي محسن الأحمر قابله توجه إماراتي "جنوبا".
- لمن تميل كفة الحضور والقوة في الجنوب .. هادي ام "الإمارات".؟
في ال 3 من مايو 2016 تصبب الرئيس اليمني عبدربه منصور "هادي" عرقا وهو يجلس منذ ساعة في صالة الانتظار بمطار أبو ظبي الدولي في انتظار وصول مسئولين حكوميين من دولة الإمارات لاستقباله .
مرت ساعة منذ وصول الرجل إلى صالة الانتظار في المطار التفت "هادي" إلى أحد مساعديه وقال بلغة مرتبكة:" كنهم سووها فينا .
لم يعلن رسميا يومها عن الزيارة التي قام بها "هادي" حيث غادر عقب ساعتين من وصوله إلى الإمارات عائدا صوب "السعودية " بعد ان التقى مسئول صغير في الخارجية الإماراتية.
لم يتمكن "هادي" يومها من الالتقاء بابا من المسئولين الحكوميين في دولة الإمارات كما لم يعلن رسميا عن الزيارة .
بعد ساعات قليلة فقط أعلنت إدارة "هادي" عن استئناف رحلات مطار عدن الدولي من قبل الجانب اليمني ، كانت ردة فعل سريعة من قبل إدارة هادي تم بها تجاوز خطة تشاور طويلة مع قيادة قوات التحالف العربية بعدن حول مسار الرحلات الجوية إلى المدينة .
جاءت الأنباء هكذا :" وزير النقل يعلن عن استئناف الرحلات الجوية إلى عدن بعد زيارة قصيرة لهادي وهي الزيارة التي لم يعلن عنها ولم تنشر عنها صورة واحدة وسائل الإعلام .
تصاعدت الأزمة السياسية بين إدارة الرئيس هادي والإدارة الإماراتية بشكل ملحوظ قبل أشهر من اليوم لكن الأزمة اتخذت منحى واضح عقب قيام "هادي" بالإطاحة بنائبه "خالد بحاح" الذي ظل لأشهر طويلة محسوبا على انه رجل السياسة القريب من الإدارة الإماراتية .
سجلت الإمارات حضورا سياسيا قبل اندلاع الحرب في اليمن عبر عمليات إغاثة خيرية ومساعدات في جزيرة سقطرى لكن الدولة الخليجية الطموحة بدت أكثر حضورا خلال الحرب الأخيرة في اليمن عبر دعمها للعمليات العسكرية في جنوب اليمن وتحديدا "عدن" .

وفي حين تولت "السعودية " إدارة ملف الحرب في شمال اليمن بدت "الإمارات" أكثر حضورا على الضفة الجنوبية .
تقدمت قوات من المقاومة الجنوبية في يوليو من العام 2015 في عدن وحققت تقدما هو الأبرز خلال الحرب في اليمن وسرعان ماواصلت أعمال التقدم في جنوب اليمن عامة .
كانت التجربة الإماراتية محط إعجاب كبير لكن أعمال ونشاط الإدارة الإماراتية اصطدم لاحقا بالخلافات الناشبة واختلاف الروئ مع إدارة الرئيس هادي في عدن وفي الرياض .
تولت "الإمارات" إلى جانب دعمها الأعمال العسكرية أعمال اغاثية واسعة في مدن الجنوب وسعت لإعادة تأهيل عدد من المدارس والمستشفيات في مدينة عدن .
بدأ واضحا ان الحضور الإماراتي يتوهج في الكثير من المناحي الحياتية في عدد من محافظات الجنوب ،في حين بات دور "هادي" وإدارته يتراجع خصوصا بعد عدم قدرة هذه الإدارة على حل أيا من الإشكاليات التي تواجه المؤسسات الحكومية أو توفير أي دعم لقوات الجيش أو المقاومة .
"بحاح" يسجل حضور جيد
برز دور السياسي الجنوبي المنحدر من حضرموت "خالد بحاح" بشكل قوي خلال الحرب الأخيرة في اليمن ونظر إلى الرجل على انه يمثل رجل السياسية الذي يمكن للقوى السياسية المختلفة الاتفاق حول شخصه للخروج باليمن من مأزق الحرب والصراع السياسي .
تمكن "بحاح" بدعم إماراتي واضح من تسجيل حضور قوي وبعد أشهر من اندلاع الحرب اصدر الرئيس هادي قرارا قضى بتعيين "بحاح" نائبا للرئيس كان واضحا ان قرار تعيين بحاح نائبا دليلا على حالة التوافق السياسية بين الإمارات والسعودية والاتفاق على ضرورة إيجاد بديل سياسي للرئيس في حال ماتوصلت الأطراف المتحاربة في اليمن إلى تسوية سياسية .
شق "بحاح" طريقه بصمت في حين توارى "هادي" وتراجع حضوره السياسي ، في عدن كانت الأمور تسير على مايرام وسط حالة من التناغم في الأداء بين السلطة المحلية المدعومة إماراتيا وبين نائب الرئيس بحاح وبين قيادة قوات التحالف .
ردا على تزايد نشاط الجماعات المسلحة نفذت قوات الأمن والجيش بدعم إماراتي واضح حملة أمنية وعسكرية بعدن انتهت بطرد الجماعات المسلحة من عدن وسرعان ماتواصلت الحملة صوب "لحج" .
بدأ واضحا ان الإمارات وأدواتها السياسية في الجنوب تبلي بلاء حسن في حين تتخبط القوى السياسية اليمنية في الشمال دونما تحقيق أي تقدم يذكر .
قبل خروجه من العاصمة اليمنية صنعاء قبل اندلاع الحرب في اليمن كان بحاح رئيسا لحكومة التنوقراط اليمنية التي عرفت بحكومة الكفاءات .
ورغم الإشادة الدولية بهذه الحكومة التي قادها بحاح إلا أنها تعرضت لضربة عنيفة حينما اسقط الحوثيون صنعاء واندلعت الحرب لاحقا .
في ال 17 من يوليو 2015 حررت مدينة عدن من قبضة القوات الموالية للحوثيين وبعد أيام قليلة من تحرير مدينة عدن وتحديدا في ال 1 أغسطس وصل بحاح إلى مدينة عدن .
واصل "بحاح" باعتباره رجل الإمارات الأول حضوره السياسي وظل يتنقل بين عدن والرياض وابوظبي في حين بدأت تطفو على السطح أخبار عن خلافات بين "هادي" ونائبه .
يتهم "هادي" من قبل أطراف سياسية عدة بأنها سياسي سلبي يصر على التمسك بالسلطة ،ويعجز عن اعطاء الحلول ، استشعر "هادي" على مايبدو الخطر الذي يمثله "بحاح" على مستقبله فأعلن معركته السياسية للإطاحة ببحاح.
في عدن لم تكن الأمور على مايرام بين الإدارة الإماراتية والقيادات المحسوبة على "هادي" وبينها قائد المنطقة العسكرية الرابعة ووزير الداخلية ومدير مكتب "هادي" .
تناقلت وسائل إعلام محلية خبرا مفاده احتجاز كلا من قائد المنطقة العسكرية الرابعة ووزير الداخلية بقصر معاشيق قبل ان يتم الإفراج عنهم لاحقا .
مصادر حكومية مطلعة تحدثت يومها ل"عدن الغد" وأكدت ان السبب كان متصلا بقضايا فساد ضخمة في الدفاع والداخلية .
عرف عن الدوائر العسكرية والأمنية اليمنية فسادها الكبير خلال السنوات الماضية وعلى مايبدو ان عملية الفساد المالية انتقلت إلى التعامل مع دوائر التمويل في قطاع التموين بقوات التحالف العربي والتي أبدت رفضا وطلبت محاسبة لعمليات الفساد هذه .
تصاعد الأزمة بين "بحاح" و"هادي"
تصاعدت الأزمة السياسية بين "هادي" و"بحاح" الذي يبدو انه ذهب مغردا بعيدا عن إدارة هادي وحققت إدارته بالتعاون مع السلطات المحلية في عدن ولحج ومحافظات جنوبية أخرى مكاسب كبيرة .
كان "هادي" وحيدا في الرياض يتابع مايحدث وهو يرى انفراط العقد السياسي من يده الأمر الذي يعني ان حضورا متزايدا لبحاح في عدن بات يتحقق "بقوة" .
وسط صالة استقبال كبيرة بالقصر الرئاسي بمعاشيق واصل "بحاح" استقبال القيادات العسكرية والأمنية والمحلية ونشطاء منظمات المجتمع .
قال لعدد من النشطاء صباحا خلال لقاء موسع وهو يفرك يديه :" نعدكم ان تتحسن الأمور ونحن هنا نتابع كل شيء .
كان بحاح يتحدث وسط حالة من التفاؤل السياسية ،لدى الرجل سلطة محلية متجانسة وحضور لقيادة التحالف بعدن "ايجابي".
كان كل ذلك كافيا لإنجاح المرحلة الحالية في عدن .
بدت "الإمارات " مزهوة بما يتحقق لها على الأرض ، لديها الكثير من الرجال الذين صنعتهم بعد الحرب على الأرض وباتوا يبلون بلاء حسن محافظ عدن الزبيدي ومدير أمنها شلال شائع ومحافظ لحج وقيادات عسكرية ومعسكرات ورجل سياسي بحجم "بحاح" يجتذب المزيد من الاهتمام الدولي المتزايد في حين تراوح مكانها إدارة هادي بفنادق الرياض وتتعثر أعمال القتال في شمال اليمن المدعومة "سعوديا".
تحركت الإمارات خلال الأشهر التي تلت الحرب منفردة بعيدا عن الأزمات التي تعيشها إدارة هادي وتمكنت من تحقيق نجاحات مجتمعة كان عنصر النجاح الأبرز فيها التعاطي الايجابي من قبل القيادات الجنوبية على الأرض مع "الادارة الإماراتية"
هادي يفجر مفاجئة من العيار الثقيل
في ال 3 من ابريل 2016 فجر الرئيس اليمني "عبدربه منصور هادي"مفاجئة من العيار الثقيل حينما أصدر قرار قضى بموجبه بإقالة "خالد بحاح" من منصبه وتعيين اللواء علي محسن الأحمر بدلا عنه .
كان القرار مفاجئا للجميع ومثل صدمة كبيرة لكل القطاعات السياسية .
التزمت الادارة الإماراتية الصمت حيال قرار جريء كهذا في حين رحبت أطراف مقربة من هادي بالقرار وأعلنت دعمها له .
كان بين الأشخاص الذين رحبوا بمثل هذه القرارات قيادات في المقاومة الجنوبية بعدن تلقوا دعما هائلا بالمال والسلاح خلال عام مضى من قبل الإدارة الإماراتية .
التزم "بحاح" الصمت حيال ماحدث لكنه سرعان ما اصدر بيانا بعد يومين أعلن فيه رفضه لهذا القرار ومنذ ذلك الحين توارى الرجل عن الأنظار قبل ان يظهر في لقاء مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد .
بدأ واضحا ان العلاقة بين "الرئيس هادي والحكومة الإماراتية دخلت مرحلة حرجة ، في مواجهة تحركات "هادي" عززت الإمارات حضورها السياسي والعسكري جنوبا .
تحركات هادي وقراراته باتت تهدد "أحلام" الدولة الخليجية الطموحة التي حققت الكثير من المكاسب في حربها الأخيرة في اليمن
هادي يحرك أوراقه لكنه (يفشل)
حاولت إدارة هادي والقيادات الموالية تسجيل حضور عسكري يمكن له ان يوصل رسالة سياسية إلى الإدارة الإماراتية تفيد بأنه يملك قدرة التحرك على الأرض دونما معاونة "إماراتية".
في ال 23 من ابريل 2016 أعلنت قيادات موالية ومقربة من هادي عن انطلاق معركة تحرير زنجبار بعيدا عن أي حضور حقيقي للقوات المتصلة بالإدارة الإماراتية .
زنجبار هي عاصمة محافظة أبين المجاورة لعدن وسيطرت مجاميع مسلحة مرتبطة بالقاعدة عليها قبل أشهر .
تحركت الحملة العسكرية لكنها انكسرت على أعتاب المدينة رغم هشاشة المقاومة التي أبدتها القاعدة في المواجهة .

فشلت الإدارة الموالية لهادي في تحقيق أي انجاز على الأرض ، جاء التحرك في زنجبار بعد أسبوعين من تحرك عسكري توج بالنجاح وقادته قوات عسكرية مقربة من الإمارات وانتهى بطرد القاعدة من مدينة الحوطة بلحج .
الإمارات ترد شرقا
وعلى نحو مفاجئ اختطفت قوات محلية بحضرموت مدعومة إماراتيا في ال 29 من ابريل 2016 مدينة المكلا من سيطرة تنظيم القاعدة .
مثل التحرير الخاطف لمدينة المكلا من قبضة القاعدة انتصارا إضافيا يضاف إلى سجل الإمارات .
قال مقربون ان الرئيس "هادي" علم بدخول قوات الجيش إلى حضرموت من وسائل الإعلام .
سارع "هادي" إلى إصدار بيان يؤيد فيه دخول قوات الجيش إلى المكلا ويصف العملية بالنوعية لكن في حقيق الأمر لم يكن الرجل على إطلاع حتى بأسماء القيادات العسكرية التي قادت العملية .
في "عدن" واصلت الإدارة الإماراتية إجراءاتها الأمنية والعسكرية الداعمة للسلطات المحلية بعيدا عن "هادي" و إدارته ورغم تزايد محاولات التفجير والاستهداف التي تستهدف قيادات السلطة المحلية والعسكرية الموالية للإمارات إلا ان الدولة الخليجية الطموحة واصلت برنامجها السياسي والأمني والعسكري محققة حضور شعبي كبير .
قامت السلطات المحلية في عدن بحملة لضبط المخالفين وكان قطاع واسع من المخالفين من أبناء محافظات "الشمال" .
تسبب هذا الإجراء بحالة من الغضب في صفوف قطاعات سياسية شمالية واسعة مقربة وموالية لهادي ومثل الأمر إحراجا لإدارة الرئيس "هادي" ورغم ان إدارته أصدرت بيانات رافضة للأمر إلا ان العملية الأمنية تواصلت .
كان الأمر بمجمله رسالة سياسية وصلت لهادي ومفادها ان اختيارك لعلي محسن قابله خيار التوجه جنوبا وبقوة .
لم تمض على أزمة المرحلين أيام فقط حتى ظهرت إلى السطح أزمة معسكر زايد .
مع انتهاء الحرب دعمت الإدارة الإماراتية خطة إنشاء معسكر يقوده القيادي في المقاومة "مهران القباطي" قدمت الإمارات للقباطي كميات ضخمة من الأسلحة والأموال ودعمت خطة تجنيد الآلاف من الشباب .
فاجئ "القباطي" الإدارة الإماراتية باتخاذه موقفا مؤيدا لتنصيب "علي محسن الأحمر" نائبا للرئيس .
بعد أسابيع من اتخاذ القباطي قراراه هذا توجهت الإدارة الإماراتية بطلب رسمي طالبته فيها بتسليم العتاد الخاص بقوات التحالف لكن الرجل رفض وأكد انه لايتلقى الأوامر إلا من رئاسة الجمهورية .
بدأ واضحا ان معركة كسر عظم في طريقها للحدوث بين "الإمارات" مدعومة بالقوى الجنوبية الفاعلة على الأرض وبين هادي مدعوما بقوى الإصلاح الهاربة في الرياض .
يملك "هادي" اعترافا دوليا بشرعيته في حين تملك الإمارات حضورا هو الأقوى على الأرض في محافظات الجنوب يقابلها انعدام أي حضور أو تأثير سياسي لهادي على الأرض .
في ال 12 من مايو بثت وسائل إعلام يمنية أخبارا مفادها ان هادي طلب سحب القوات الإماراتية من عدن لكن سرعان ماسارعت إدارة "هادي" إلى نفي هذه الأنباء مؤكدة على عمق العلاقة بين الطرفين .
لايبدو ان الإمارات مستعدة لخسارة معركتها ورفض إقصائها وتهميشها في حين لايبدو "هادي" ايضا على استعداد للسماح بأحد بمشاركته اتخاذ القرارات الرئاسية والى ذلك الحين تظل كل الاحتمالات مفتوحة .









تعليقات القراء
205114
[1] تحليلك يافتحي
السبت 14 مايو 2016
صلاح الجابري | حضرموت
عبدربه جلس ساعه في مطار ابوظبي ولم يستقبله احد هذه كبيره وخربت بها ماكنت تريد تمريره 0 الاشاعات التي نزلت امس على ان عبدربه طلب من قوات الامارات مغادرة عدن وبعدها ياتي نفي رسمي من مكتب عبدربه عبر قنوات مايسمى بالشرعيه هذا يؤكد بان هناك طبخه متفق عليها 0 عبدربه ليس بسيط تذكرون عندما زار عمران وقال الان عادت الى احضان الدوله 0 السعوديه والامارات وعبدربه وبحاح سمن على عسل والاطراف الشماليه التعامل معها يتطلب مثل هذه الامور 0 تحيه لدولة الامارات العربيه المتحده وتحيه لرئيس عبدربه
205114
[2] تحليل يوضع في خانة التكهنات وليس الحقائق المطلقة
السبت 14 مايو 2016
فارس | عدن
رغم بعض الحقائق الجزئية الا ان ما ورد يمكن وضعه في خانة التكهنات....بن لزرق يستقي تحليلاته من التعليقات التي تسجل في الموقع على مختلف المواضييع ودعوني ابين هنا بعض الشطحات:- 1- اولا تصبب هادئ عرقاً في مطار ابوظبي لا يستقيم كون المطار مكيف كلياً. 2- تباين هادئ وليس خلافاً مع بحاح بدء من التعديل الوزاري الذي استبعد فيه وزير الخارجية وحل محله رياض ياسين وموقف بحاح هنا صحيح لسبب ان الحكومة واعضائها من مسئوليته وعلى الاقل التشاور معه. 3- الامارات اتخذت الموقف الصحيح بعد ما تبين لها ان هناك من يعرقل النجاحات على مختلف جهات القتال مع المليشيات وخاصة جبهات الشمال؟ لذلك يظل التحليل في معظمه في خانة التكهنات لان هناك و في مثل هذه الامور منطق متعقل يقول: توزيع الادوار مهم لافشال الخصوم؟ والله اعلم بخفايا الامور.
205114
[3] وعين الرضى عن كل شيئا كليلة
السبت 14 مايو 2016
نجيب سالم | عدن
كما ان عين السخط تبدي المساويا هذا البيت الشعري ينطبق على هذا التحليل الذي يبدوا انه سرب من مكتب الحوثي وعفاش ويعمل على خلق انقساما في الصف الجنوبي بعد ان حققت المقاومه العديد من الخطوات في اتجاه الاستقرار والامن ولان هناك من يعيشون على حساب معاناة الشعوب العربيه والاتجار باامها وتدميرها فهؤلاء يصطنعون احداث وروايات للدفع بالامور نحو المجهول منتظرون في الاسبوع القادم تحليل اخر عن خلافات هادي مع المقاومه الجنوبيه !!! وليش لا فهناك من يدفع وهناك من لايريد للجنوب ان يستكمل طريقه نحو تحرر قراره السيادي على ارضه وثرواته الرئيس هاديرجل المرحله بامتياز اما بحاح فممثل سينمائي لم تعرفه عدن والجنوب الا من خلال الصور والتنقل بالطيران
205114
[4] عاشت الامارات العربية المتحدة نحن معكم باذلين الغالي والنفيس مكافاه لجهودكم الجباره تجاه الجنوب العربي
السبت 14 مايو 2016
هلال اليافعي | جنوب اليمن
شكرن آل زايد
205114
[5] شكرا عيال زايد العروبه
السبت 14 مايو 2016
بالعبيد - شرورة | السعودية
شكرا عيال زائد العروبه , لا مكان لإخوان اليمن , واعوان إيران . يشهد لكم التاريخ بالعروبة والشجاعة . حفظكم الله ,,,
205114
[6] الجنوب العربي قادم
السبت 14 مايو 2016
شرشبيل | السعودية
في الاخير لن يصح الا الصحيح. الجنوب العربي سياتي ولكن لابد من تضحيات اكثر على شباب الجنوب المخلص ان يتمسكوا بدولتهم الجنوب وعاصمتها عدن
205114
[7] تحليل واقعي
السبت 14 مايو 2016
العمودي | حضرموت
نعم هادي لم يكن صاحب القرار بتحرير المكلا ولم يدعم جيش النخبه الحضرمي بطلقه رشاش فلماذا يعلم لم يكن له جهد ولا حكومته بتحرير المكلا والفضيحه الكبرى عند ارساله بن دغر لبيع النفط المخزن في الضبه وسحب القيمه هذا نعم يبذل فيه جهد هادي وحكومته هادي خسر كل شي في الجنوب وخسر حليف استراتيجي مثل الامارات بسبب حزب الإصلاح والخوف ان يخسر الحليف القوي السعوديه وان يودف به حزب الإصلاح من حفره الى دحديره الان المحافظين ومدراء الامن في عدن ولحج وحضرموت ان لم يكن لهم الصلاحيات الكامله في ادارت محافظاتهم وبدون تدخل ستوقع المصيبه الذي يسعى لها حزب الإصلاح ويسوقها إعلاميا وسينكفي حزب الإصلاح الى حضيرته الشماليه وسيترك هادي وحيدا الخلاصه الجنوب اصبح ضمن التحالف العربي وسيكون عنصر مهم من التحالف العربي والإسلامي ولن يتنازل القاده الجنوبيين عن المكتسبات الذي حققوها بمساعده التحالف وعلى هادي قراءت المشهد كما هو بدون التنظير الإصلاحي
205114
[8] شكراً امارات والشكر موصول لقيادة وشيوخ الامارات
السبت 14 مايو 2016
وافي | الجنوب العربي
تباً لكم ولما تروجون.....دولة الامارات وشيوخها الكرام قدموا ويقدموا ما لم تستطع تقديمه للجنوب جهات تنتمي للجنوب؟ الامارات ضحت بابنائها وعدتها وعتادها ولم يكرهها على ذلك احد بل انطلقت من مسؤولتها الاخوية والقومية والاسلامية؟ شكراً امارات....شكراً امارات......شكراً امارات والشكر موصول لقيادة وشيوخ دولة الامارات؟
205114
[9] ماهكذا تورد الابل يابن لزرق
السبت 14 مايو 2016
ابو الوليد | شبوة
ماهذا التخبط يابن لزرق يذكرني تحليلك بما يكتبة الغفوري من الحزاوي للاسف الشديد ان تنزل مقال هكذا يبدو انه وقت جلسة قات ولم تراجع ماكتبتة اخي نحن بحاجة الى رص الصفوف وتوحيد الكلمة وليس الى تحليلات تهدم اكثر مما تبني ماذا نجني نحن في الجنوب من هكذا تحليل انا لن اشكك في عدن الغد كما يحلو للبعض ولكن نرجو ثم نرجو ان تظل عدن الغد لها نصيب من اسمهاء وان لاينشر فيها الامايخدم الجنوب
205114
[10] الامارات والخوف المبالغ من كل ماهو اسلامي
السبت 14 مايو 2016
نجيب الخميسي | عدن
طبعا شكرا للامارات على ماقدمته لتحرير محافظات الجنوب من دعم عسكري ومعنوي ومساعدات مالية وعينية. شكرا لها ايضا لمشاركتنا معركة التصدي للاصلاح والذي يعد العدو الاول لاستقلال الجنوب عن الشمال. شكرا لها اخيرا لمحاربة ارهاب القاعدة وداعش, ولكن ماذا ابعد من ذلك؟ هل نذهب مع الامارات الى معاداة بقية الاسلاميين؟ كما نرى حيث عدن الان وابين ولحج ومناطق الصبيحة وابعد من هدا ايضا في شبوة وحضرموت والغيضة وسقطرى لنا اخوة جنوبيون ويؤيدون الانفصال ويشتركون مع الامارات في معاداة التطرف والتصدي لمؤامرات الاصلاح ولكنهم فقط اسلاميون وهدا من حقهم طبعا. دون ان نظلمهم فهؤلاء قد فرضوا انفسهم في تحرير عدن ولحج ومازالوا على خط وط النار في كرش ودوباب وباب المندب. ونراهم يتخلون عن طيب خاطر للتيار الذي ممكن يعجب الامارات عن الادارات الحكومية والامنية لما سيسمى لاحقا باقليم عدن. هل تنخدع الامارات بموازين القوى الحالية والمزاج العام للجنوب؟ هل يغامر البعض ليلعب معها دور من يغض الطرف عن الفرقة التي يمكن ان تدمر الجنوب وتقضي على احلامه لمجرد بعض المصالح الفئوية الضيقة؟ في الماضي قال لنا قادتنا ان سكان عدن الاصليين فقط 600 صياد وكان يحد المدينة من الشرق التيار الحزبي اليساري الانتهازي ومن الشمال التيار اليساري المش انتهازي. هكدا لخصوا لنا الجغرافية والتاريخ الاجتماعي لغرب الجنوب فقصدوا بذلك احلال ناس يمساكن اخرين وادلال كل النسيج الاجتماعي لمدينة عدن وامتدادها الطبيعي المرتبط بكل ماهو حولها. مش حينها انطفأت كل شمعات مدينة عدن بمينائها العملاق ومطارها وجزرها وقوتها البشرية من كوادر واصحاب رأسمال؟ ومش دبي صارت اول المستفيدين من ذلك الوضع؟ الله يعطي دبي اكثر فاكثر ويفتح للامارات ابواب الخير ولكننا على درب القائد جعفر محمد سعد نتمنى ان نسير ونتقدم. عدن لم تعد 600 صياد ولا ربع المليون ابان تسليمها من قادة حزبنا لعلي عبدالله صالح، عدن صارت ذرة الجنوب وسكانها هم الجنوب باكمله ولن يتركوها مرة اخرى لمن يعبث بها عن قصد او لمجرد اعتبارات ايديولوجية او مناطقية ضيقة. شكرا للامارات عن كل دعم تقدمه لنا ولكننا نرجوها ان لاتجعل عدن مجرد لعبة مصالح. فالمصالح لابد وان تتبدل والاخوة تبقى
205114
[11] لقد كتبت منذو وقت مبكر بان الرئيس هادي اكثر خطرا علي الجنوب من الشماليين ..!
السبت 14 مايو 2016
صالح محمد النقيب | المانيا
التحليل سليم 100 % ويعمل هادي بمساعدة حزب الاوساخ ليس فقط بابعاد القوى الفاعلة في ارض الجنوب (الحراك والمقاومة الجنوبية وقوات الامارات ) وان لم ينجح الان فسوف يعيد الكرة مرة اخري والظواهر واضحة منه ومن اعضاء حزب الاوساخ الجنوبيون لقد سمعت مقابلة في بين احمد الصالح وشفيع العبد (وكيل وزارة الرياضة ) لقد اظهر العبد وجهة نظر وزيرة الاصلاحي وربما هو ايضا عضو في حزب الاوساخ لقد حرٌف الحقائق بل بلغت به الوقاحة ان يقول من اعطى السلطة المحلية الحق في تنفيد الحملة الامنية طبعا هو ووزيره في الرياض وربما غابت عنه الاوضاع الامنية الرديئة في عدن والمناطق المحررة يوما اغتيالات وتفجيرات وبدلا من الطلب من الناس سواً جنوبي او شمالي ان يحمل بطاقة هوية وهدا اول مظهر للالتزام بالنظام والقانون بل يطلبوا من الناس بكل بساطة عدم الالتزام بالنظام والقانون لان حمل بطاقة الهوية منطقي مثل شرب الماء والاكل والتنفس . الرجاء الاستمرار بتطبيق القانون علي الكل . الاهم بالنسبة لي هو ان يتحد الجنوبيون وراء السلطة المحلية ووراء الامارات بتطبيق القانون وسوف تصبح عدن انشاء الله مثل دبي امارة النظام والقانون والتطور(من خلال زياراتي المتكررة لدبي يري الفرد انهم تطورو بتطبيق القانون علي الجميع وهدا ما نريده لعدن ومناطق الجنوب ) .
205114
[12] = = سعاد والجنوب عاد
السبت 14 مايو 2016
محمد | الجنوب
ممتاز


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.