الموجهة ضد محافظ عدن اللواء/ عيدروس الزبيدي "الصقر طبعه صقر يعيش فوق هامات الشوامخ عزته تجبره ما ينحني للحفر "هذا أولا .. أما ثانيا . فحالة التحشيد والشحن وقلب الحقائق والتبشير بأمور لا توجد في الواقع ولا في النفوس وما من شك أن هذه الشرور أتت إشاراتها من جحور الاختباء والنشأة الاستخبارية والتأمري لبعض القوى الحزبية والتي تتقن الاستئجار الدقيق لبعض النفر للنيل من القادم من سنتر المقاومة الجنوبية بل و صناع جيناتها الأولى في خيارها المسلح بعد غزوة التكفير والاحتلال 94م بقيادة المجاهد اللواء عيدروس الزبيدي. الكل اشترك في كسر أرادة مجمع الحرب المقاوم الشعيبي، الأزرق ي،والزبيدي،والضالعي والحديث عن جبهة الضالع. اليوم يمضون بأكثر قوه وتماسك وإيمان جمعي ووحدة الصف والهدف للوطن الجنوب ما يروج له أن هناك استعلا وسيطرة وإقصاء لهذه المجموعة أو تلك وانشقاقات ومغادرات في جدار الصد المقاوم في عدن محض افتراء هذا العويل القديم الجديد ظاهره شخص المحافظ وباطنه خيارات وتطلعات الجنوب كله. أن الانشقاقات والمغادرات التي يتحدثون عنها هي بالأساس في محدداتهم وأيد لوجيتيهم الشوها التي تتنقل وتتوزع الأدوار المشبوهة وتستخدم كل الألوان للتشويش وصناعه الحيل والعراقيل ومنع وتأجيل حسم الأمور وخلط إلاوراق وعدم السماح لإحداث تغييرات عميقة نهضوية وتنموية وأمنيه شامله في عدن بقياده المناضل اللواء عيدروس فتبا لكم أيها الحاقدون فالكل قد استيقض في الجنوب العميد/حسين الحالمي