أن قرار الرئيس الشرعي المشير عبدربه منصور هادي بصرف المرتَّبات من العاصمة المؤقَّتة عدن لكافَّة أفراد القوات المسلَّحة والأمن يدلُّ دلالة واضحة وقطعية أن سيادته يمشي وبخطى في الطريق الصحيح والتي سيصل من خلالها الشعب اليمني إلى الطريق الصحيح والي سوف تكون له التأثيرات الإيجابية ووحدة الصفِّ الجنوبي إن شاء الله تعالى ... وعليه فإن صرف المرتَّبات في الوقت العصيب لكافَّة وحدات السلك العسكري أهم من تحرير صنعاء والتي اصبحت مركز تصدير للإرهاب إلى الجنوب فحسب بعد حوَّلها الإنقلابيّون من صنعاء الحضارة والتاريخ إلى مجرَّد لبثِّ سمومهم في معظم أرجاء الوطن الذي يرفض هذا الفكر الخبيث جملةَ وتفصيلاَ ... ومما يزيدنا إصرار وعزيمة في - الوقت نفسِهِ - في الوقوف إلى جانب هذا الرئيس الرمز (المشير هادي) هو مواقفه وقراراته البطوليَّة الشجاعة التي يصدرها تباعاً ، والتي هي في الصالح العام لنا نحن الجنوبيين بغضِّ عن بعض المواقف التي يراها البعض من زاويته ؛ فكلُّ شخصٍ يقيس من جانبه ولكن في الأخير يجب أن يكون الإختلاف من أجل مصلحة الوطن ؛ فالإختلاف في الرأي لايفسد للودِّ قضيَّة ... لذلك فإن قرارات المشير عبدربه هادي الاخيرة والتي نالت المؤسَّسة العسكرية نصيباً منها والمتمثَّلة في إبعاد زعيم التهريب إن صحَّ التعبير للجماعات الإنقلابية في المنطقة الأولى الحليلي وأعوانه ماهو إلا قرار انتظره الجميع بفارق الصبر والذي يخدم الشرعية بدرجة كبيرة وهي إيقاف التهريب إلى الإنقلابيين الذي كان بمثابة بوَّابة إمداد الإنقلابيين بالعتاد العسكري ... ليس ذلك فحسب فقد أشارت بعض القنوات الفضائية سابقاً إلى أن محافظة شبوة تعتبر منفذاً للتهريب للمليشيات وأناه تمرَّ عبر مديرية عتق نفسها وصولاً إلى بيحان ثمّ إلى البيضاء ، الامر الذي اصبح مخيفاً جداً ، وقد يكون بعض رجال القبائل يساعدون في ذلك ممن لهم دراية بطبيعة المنطقة الجغرافية ... وإستمراراً لذلك فإن منطقة هي الأخرى تشهد أعمال تهريب واسعة ينبغي أن تتفتَّح اعين الجيش الوطني حولها ومراقبة التحرُّكات المشبوهة التي قد تخدم الأعداء لا سمح الله ... وطبقاً لكلِّ ما أسلفنا ذِكْرَهُ نناشد المشير هادي المضي قدماً في توطيد الأمن وبناء جيش وطني قوي مهمته دحر الأعداء وتثبيت دعائم الامن والامان في ربوع الوطن ككلِّ ومراقبة كافَّة الحدود خصوصاً البحرية والتي اصبحت تهدِّد الأمن البحري بصورة واضحة ...