رسميا.. المجلس الانتقالي يعلن تجدد المواجهات في محافظة أبين    إستعادة مرتبات موظفي التربية والصحة من قبل عصابة تقطع في أ بين    مليشيات الحوثي تقصف الأحياء السكنية في منطقة الجروبة بالتحيتا    قطر تستفز استراليا وتقوم بتفتيش و"تعرية" مسافرات أستراليات    قائد القطاع الثامن يقوم بزيارة الى المجلس المحلي لمديرية دار سعد ويلتقي بمدير عام المديرية.    القنصلية العامة للجمهورية اليمنية في مومباي تكرم كوكبة من خريجي شهادة الدكتوراة.    مدير إعلام أبين يزور قناة حضرموت الفضائية الرسمية ويناقش سبل تعزيز العمل المشترك مع قيادة القناة.    تحويل 5 روايات لنجيب محفوظ إلى مسلسل من 8 حلقات    مليشيا الحوثي تعترف بمصرع شيخ قبلي بارز من "حاشد" بنيران "المشتركة" في الحديدة    ورد الآن : قوات الحوثي تتوغل الآن وسط مدينة مأرب.. ومعارك طاحنة تدور بين قوات الشرعية والحوثيين (تفاصيل)    جمعية (CSSW) تستنكر استخدام مليشيا الحوثي شعارها لتضليل المنظمات الدولية    الإعلام السعودي يستهدف سلطنة عمان بحملة إعلامية شرسة.. اخطرها تقرير بثته قناة العربية قبل لحظات    ورد للتو : تركيا تعلن ارسال طائرة اسعاف خاصة الى اليمن.. بعد اصابة مسؤول تركي بهجوم مسلح في العاصمة    "CSSW" تستنكر استخدام مليشيا الحوثي شعارها لتضليل المنظمات الدولية    ضاحي خلفان يشارك الحوثيين بنشر فعالية "طائفية"    ركلات الترجيح تحسم بطولة الشباب .. عيدروس الوضيع بطلا وعراكبي وصيفآ..!    الاتحاد يعلن التعاقد مع المصري احمد حجازي    كوتينيو يغيب عن لقاء برشلونة امام يوفنتوس الايطالي    بن عزيز: ماضون في النضال حتى استكمال التحرير    إعانات مالية لآلاف السعوديين ضمن برنامج دعم حكومي جديد    كهرباء لودر توضح سبب انقطاع التيار الكهربائي    البرنامج السعودي لتنمية وأعمار اليمن يرعى أول مؤتمر للبناء والمقاولات في عدن    لماذا غاب عادل إمام عن افتتاح مهرجان الجونة ؟    وداعآ المناضل بدر بن شيخ    بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة.. مؤسسة البصر الخيرية العالمية تنفذ أكثر من 58 ألف خدمة علاجية للمستفيدين    الثورة اليمنية وبناء الدولة الحديثة    الحكومة تعلن فشل مساعي دولية لاحتواء مخاطر ستهدد المنطقة    المليشيات الحوثية تواصل تصعيدها في الحديدة وترتكب 100 خرق وانتهاك في غضون ساعات    اليمنيون في تعز يحرقون فرنسا وماكرون احتجاجا على التطاول على الإسلام    قبائل مأرب ..... عنترة الجمهورية    البنك الدولي يعلن موقفه من حظر المليشيات الحوثية تداول العملة الجديدة في اليمن    لجنة الطوارئ: لم نسجل حالات إصابة جديدة أو وفاة ب"كورونا"    إذاعة شبوة تعقد أجتماعها الدوري وتدعوا إلى التكاتف والعمل بروح الفريق الواحد    لأول مرة في السعودية .. شاهد: الإعلان عن أول مسابقة للسيدات في بطولة الجولف والكشف عن جوائزها    الاسد يحث على إنجاح الفعالية المركزية لذكرى المولد النبوي الشريف    وزارتا الشباب والرياضة والمياه والبيئة ينظمان حفل خطابي بمناسبة ذكرى مولد الرسول الاعظم    الباحثة بتول باوزير تنال الماجستير بتقدير عال من جامعة حضرموت    بافاضل ولقصم يدشنون حملة رش ضبابي ومكافحة مصادر بعوض حمى الضنك بشبوة    الاتحاد الإنجليزي يدرس تغيير قواعد التسلل في البريميرليغ    أحزاب التحالف الوطني الديمقراطي تستنكر تطبيع حكام السودان    ميليشيا الحوثي تفشل في الحديدة عسكريا فتلجأ لاستهداف مصادر عيش المدنيين فيها "فيديو"    اسراب الجراد تهاجم عدد من المزارع في مديريات محافظة صنعاء ( صور)    بعد الكارثة التي حصلت.. السعودية تحذر من جريمة جديدة عقوبتها غرامة 50 ألف ريال    التحالف يدمر طائرة بدون طيار (مفخخة) بالأجواء اليمنية أطلقتها المليشيا الحوثية باتجاه السعودية    السعودية تسجل تراجع كبير في إصابات كورونا الجديدة وحالات الوفاة بحصيلة اليوم    خطوة وحيدة تفصل رونالدو عن مواجهة برشلونة    في المحن منح    مدير عام تنمية الشباب في وزارة الشباب ومدير عام الشباب عدن يناقشان مشروع إعداد قيادات شبابية    ريال مدريد يمسح أحزانه ويوجه لطمة قوية لمنافسة التقليدي العنيد برشلونة    للبيع: فلة عملاقة موقعها صنعاء    الله يعين الغلابه    تعرف على أسعار الصرف صباح اليوم الأحد في عدن    طائرة إسعاف تركية تنقل مسؤولاً بالهلال الأحمر أصيب في هجوم مسلح بعدن    تعرف على 5 أطعمة خارقة تقوي المناعة في مواجهة أقوى الأمراض الخطيرة    الشميري ومغسلة الموتى    فرنسا والإسلام.. حقدٌ صليبي لن ينتهي    كورونا يضرب فرنسا بقوة.. ويسجل أعلى حصيلة يومية منذ ظهور الوباء    12 سبب لرفض احتفال الحوثي بالمولد النبوي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تسخير مواقع التواصل الاجتماعي لحماية الجبهة الداخلية
نشر في عدن الغد يوم 10 - 03 - 2017

لا تتشابك خيوط النسيج الاجتماعي وتتماسك وتتعزز قوته في أي مجتمع الا بتقارب وتوحيد الرؤية السياسية العامة لهذا النسيج وعندها فقط تكون الجبهة الداخلية قوية وصمام امان المجتمع.
-ومعروف ان وسائل الاتصال والتواصل الحديثة سلاح ذو حدين فهي قد تسخر لتفكيك المجتمعات وجبهاتها الداخلية وصولا للسيطرة عليه سياسيا مثلما تعمله طرفي عصابات صنعاء الهاربة والمتمردة في الجنوب بفعل التوجيه الالكتروني لأفكار تابعيها من القاعدة وداعش وأنصار الشريعة والأحزاب التابعة لها وغيرها. او تسخر لزيادة تجانس المجتمع وحمايته مثلما تعمل كثير من المواقع والصحف الإلكترونية والورقية الجنوبية مثل عدن الغد وعدن تايم والامناء ويافع نيوز وصوت المقاومة وغيرها ومنها أيضا صفحات التواصل الاجتماعي.
-كان هدفي من الانضمام والنقاش في أحد اهم غرف التواصل الاجتماعي والتي تسمى الجنوب ومتطلبات المرحلة. ان أساهم لجعلها نسيج جنوبي متماسك مصغر مع بقية زملائي اي ان أحاول قدر ما أستطيع ان اصنع انسجام متوازن وحقيقي بين ثلاثة شرائح مقاومه رئيسه وجدتها في الغرفة كلها مؤمنه بفك ارتباط الجنوب عن الشمال واستعادة الدولة الجنوبية.
-اولها الشريحة الجنوبية المقاومة وهم بعيدين عن البندقية والمعاناة بسبب الهجرة او الابتعاد القسري او النفي خارج الوطن الجنوبي. ثانيها الشريحة المقاومة الموجودة على الأرض مثل قادة وابطال المقاومة الجنوبية والجيش والامن الجنوبي وما تفكر فيه وماتعاني منه في سعيها لفك الارتباط الجنوب عن الشمال. ثالثها الشريحة العدنية المنضوية في المقاومة الجنوبية والحاضنة لهاتين الشريحتين. هذه الشرائح الثلاث تقاربها وانسجامها هو الحصانة لجبهتنا الداخلية الجنوبية.
-كان غرضي ان تفكر كل شريحه بطريقة تفكير الاخرى وتضع نفسها في مكان الاثنتين الاخريتين . من هنا وبطريقه غير مباشره ويوما بعد يوم سنصل لإيجاد نقاط مشتركه نفكر فيها ونعمل على حلحلة مشاكلنا واهمها السياسية وسنحصد رؤية مشتركه وتفكير جمعي يصب في تماسكنا كجبهة داخليه مهمه لتحقيق الانتصارات والحفاظ عليها.
-ولن يتأتى ذلك الا بمناقشة الاختلافات وطرح المبادرات وقبول الأفكار الجديدة وتقليب القديمة من خلال ضم الفرقاء في العمل السياسي والمقاوم والتنفيذي ووضعهم في بوتقة واحده او أكثر للنقاش المفيد المسئول والبناء حتى تتقارب الأفكار الجامعة وتنبذ الأفكار المتطرفة والإقصائية من كل الشرائح. لان لملمة الأشخاص ذو الفكرة الواحدة لا يصنع لنا أسلوب تفكير مختلف او متنوع ولا يمدنا بالحماية من تنوع أساليب الأعداء المتربصين بمجتمعاتنا وخاصه ان الحرب لازالت تستعر.
-اعطيكم مثال: ليس مقبولا ان اناقش او اتقبل فكرة تخوين أحد ابطال المقاومة الجنوبية والذي صمد وساهم في النصر لمجرد انه كان قبل الحرب عضو في المؤتمر الشعبي العام او الحزب الاشتراكي او لان اصول اجداده او ابائه من الشمال او من خارج محافظات الجنوب واستقروا قبل الوحدة المشؤومة في الجنوب. وهذا ما نعاني منه في كل جروبات وصفحات التواصل الاجتماعي بكثره. حتى وان كان ينعدم على ارض الواقع بين جميع شرائح المقاومة والجيش والامن الجنوبي.
-كما انني لن اتقبل فكرة التخلي عن كل من نزحوا وتشردوا ومنهم قادتنا التاريخيين بسبب الحروب الداخلية قبل وحدة الفيد. او بسبب الحرب الظالمة علينا في 94م بعذر انهم يحملوا الفكر الاشتراكي او لأنهم سبب ما نحن فيه من ماسي الاحتلال الشمالي وتبعاته.
-كما انني لا اتقبل باسم الجنوب ان يتجه كل من اراد العبث الى عدن قادما من قرى محافظات الجنوب ليعبث بها تحت عذر حماية عاصمة الجنوب عدن. رافعا شعار حماية عاصمته. ويمنع ان ننتقده او نحاكمه.
-كما انه ليس مقبولا تحت ذريعة شعار (عدن للعدنيين) التعامل العنصري ضد أبناء المحافظات الجنوبية والذي كثير منهم قدموا للدفاع عن عاصمتهم واستشهدوا فيها مثل الشهيد الصمدي وغيره الكثيرين. ونحن نعلم ان مقولة عدن للعدنيين هي الكلمة الشهيرة التي أطلقها المحامي العدني ورائد التنوير المناضل لقمان في وجوه الساسة البريطانيين أيام الاحتلال البريطاني قاصدا بها أبناء عدن وأبناء محمياتها (محافظات الجنوب الست) والتي تعرف بمستعمرة عدن. ونحن نعلم سلفا انه كان يطلق على أبناء عدن ومحمياتها(بالعدانيه) ونعلم انه الله يرحمه طالب بأن تكون عدن ومحمياتها مستعمره تتبع مباشره لندن وليس بومباي. ونادى بأن تكون الوظائف والإدارة لأبناء مستعمرة عدن (عدن ومحمياتها) مطالبا بعدم استجلاب موظفين من الخارج وخاصه الهند والصومال لشغل وظائف المستعمرة والاعتماد على أبناء مستعمرة عدن وكان له ما أراد. ونعلم بانه في كل بلاد العالم عرف ولازال يعرف اهل الجنوب ب " العدانية " .
-اذن من متطلبات المرحلة ان نعمل جميعا في الاتجاه الإيجابي وذلك بتوحيد وزيادة تماسك وتحصين جبهتنا الداخلية لأهميتها من خلال بناء وعي مجتمعي سياسي عام مشترك بين كل الشرائح. على الواقع وفي مواقع التواصل الاجتماعي. هذا الوعي يساهم في نبذ الأفكار والمعتقدات والاشاعات التي تحملها وتنشرها لنا وتزرعها في عقول أبنائنا وبعض مثقفينا من قبل أحزاب صنعاء ونافذيها لتشكيل خلايا مجتمعيه نائمه او مجاهره لتفكيك النسيج الاجتماعي الجنوبي للوصول الى تشتته وتمزقه ليسهل عليها السيطرة عليه سياسيا فيما بعد.
(عدن تواد ...بنار الحقد وأبشع المشهد / هل يعقل ان ابليس عند بعض ابنائك... يعبد / لما تغضي الطرف يا صنعاء / عن جحافل الموت التي لعدن ترسل / لما لا تسالي الطاغوت ان يرحل / لما بعض ابنائك للنمرود يتوسل .... وله يسجد) .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.