خبير طقس: انحسار موجات البرد وفرص لهطول أمطار متفرقة    وثيقة سرية .. المرتزق معمر الارياني يترأس عصابة لتهريب الاثار من اليمن    الإرياني: إيران لم تستوعب الدروس وتواصل توظيف الحوثيين لابتزاز المنطقة    هيئة الشؤون الخارجية بالمجلس الانتقالي الجنوبي تناقش مستجدات المشهد السياسي وتعزيز الحضور الخارجي    السامعي: وعي الشعب وتماسكه خط الدفاع الأول في مواجهة المخططات    عبدالله العليمي يشدد على رفع الجاهزية القتالية ويؤكد أن المعركة مع الحوثي مصيرية    مسيران لخريجي دورات "طوفان الأقصى" من عزلتي بني خطاب وبني شرعب بريمة    حادث مروري مروع يودي بحياة اربعة يمنيين في السعودية    أبو راس يلتقي المدير الإقليمي لمنظمة أطباء بلا حدود السويسرية    برنامج الاغذية العالمي يوقف عملياته في صنعاء وينهي عقود مئات الموظفين اليمنيين    مرساة البراءة    ردا على العليمي الذي يلوّح بالجوع لإسقاط حلم الجنوب.. دولة الجنوب حق يُنتزع ولا يُستجدى    "وثيقة" محافظ عدن يوجه بمنع تعاطي القات والشمة والتمبل    عاشوا لأجل التشفي لكل صرخة وآه ** وكان تفريق صفي مرادهم في الحياة    تباين أسعار النفط مع استمرار المخاوف بشأن الإمدادات الأمريكية    قائد التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب يستقبل قائد القيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون الخليجي    تصاعد اعتداءات العدو السعودي على مديريات صعدة الحدودية    الحكومة والقطاع الخاص في صعدة يبحثان فرص تعزيز الشراكة الاقتصادية    حلف قبائل حضرموت يعلن رفضه المشاركة في أي حوار وفق معيار المناصفة    عدن.. مواطنون يشكون من رفض الصرافين بيع وشراء العملات الأجنبية    الأرصاد ينبه من الأجواء الباردة والمغبرة نسبياً    مجلس الأمن يقر تمديدًا محدودًا للبعثة الأممية بالحديدة    ماذا لو أن التطبيع؟!    الأدميرال سياري: "دبلوماسية السفن الحربية" لن ترهبنا ومستعدون لكافة التهديدات    فيلم "أم الشهيدين" اليمني يحصد جائزة التميز في مسابقة "فاطمية من بلادي" ببيروت    النقابة تدين استمرار اعتقال عدد من الصحفيين بالحديدة وتطالب المليشيا بسرعة إطلاقهم    مُوَشَّحُ الأَلَمْ    زيارة قبر نبي الله هود في حضرموت: موسم سنوي للتجمع الديني والاجتماعي    معرض استهلاكي في محافظة البيضاء قبل حلول شهر رمضان المبارك    توقعات بارتفاع الذهب إلى 6000 دولار في 2026    فاجعة كروية.. مصرع 7 من مشجعي فريق باوك اليوناني    وفاة 42 شخصاً في أمريكا جراء العاصفة    د/ مطهر الدرويش: الحصار يفاقم الحالات المستعصية ويقلّص استيراد الأدوية بنسبة 60%    اليوم الجولة الأخيرة لأبطال أوروبا.. 18 مباراة في ليلة حسم التأهل لثمن النهائي    اليوم نصف نهائي البطولة الشاطئية للكرة الطائرة على كأس الرئيس الشهيد بالحديدة    مدير عام جمارك عفار يكرم عدد من عمال المركز    رمضان تحت القصف الناعم: حين تتحول الشاشة إلى سلاحٍ ضد الوعي    شركة ماس للإنتاج الفني والإعلاني تشكو اعتداءً على لوحاتها الإعلانية في عدن    الذهب والفضة بالقرب من مستويات مرتفعة قياسية    تدشين وصول منحة المشتقات النفطية السعودية لتشغيل محطات الكهرباء بعدن    تعز.. طفل يقتل توأمه في ماوية    قراءة تحليلة لنص أحمد سيف حاشد "القات.. تآكل الروح"    عرفنا أبين وشباب الجيل ينجحان في البقاء بدوري الدرجة الثانية في ختام منافسات البطولة    الصين ترفض اتهامات أمريكا لها بشأن "كوفيد-19"    رئيس الوزراء يوجه بتنفيذ آليات رقابة صارمة على منحة المشتقات الخاصة بالكهرباء    هدم أقدم ملعب كرة قدم في العالم    يوفنتوس يقسو على نابولي بثلاثية نظيفة في تورينو    اليونايتد يطيح بارسنال ويقتحم مربع الكبار    الدوري الايطالي: قمة الأولمبيكو تنتهي بالتعادل بين روما وميلان    الصماد أنموذج العطاء والولاء    مرض الفشل الكلوي (38)    الأشخاص الأكثر عرضة للخرف    وحدة الصف روحها المبدأ والتضحية    علماء اليمن من صعدة: الدفاع عن القرآن ونصرة فلسطين واجب ديني وأخلاقي جامع    ارتفاع مخيف للاصابات بمرض الحصبة خلال عام.. وابين تتصدر المحافظات اليمنية    فقه الكهف: استراتيجية الثبات وصناعة اليقين في زمن المتغيرات    كيف يتفنّن الطغاة في صناعة المبررات لجرائمهم؟    احصائية مخيفة للسرطان في محافظة تعز    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تفعيل عقال الحارات والقرى بمعالجة الخلل
نشر في عدن الغد يوم 31 - 03 - 2018

الحارة والقرية هي اصغر وحدة ادارية في الدولة واذا مأتم تفعيل دور القائمين عليها سيؤدي ذلك الى تفعيل جميع الوحدات الادارية للدولة .
من أهم مسبات اختلالات الوحدات الادارية للدولة هو انفلات وتعطيل اصغر الوحدات المكونه لها ( الحارة والقرية ) يستحيل معالجة اختلالات الوحدات الادارية في الدولة دون تصحيح اصغر وحده فيها لايكتفي بتصحيح الوحدات الادارية الكبرى بل يستوجب تصحيحها ابتداءً من الاصغر وصولاً الى الاكبر .
ويفترض ان يتم تشخيص كافة المشاكل والمعيقات التي تعيق دور الحارة والقرية في المجتمع والشروع في معالجتها وتصحيحها بما يؤدي الى تفعيل دورها في المجتمع .
لو تم تفعيل الدور الايجابي لعقال الحارات والقرى لانخفض مستوى النزاعات والجرائم في الوطن باعتبار العاقل هو السد و الحاجز الاول لها .
عند مناقشة مشاكل ومخالفات بعض عقال الحارات بسبب تصرفات شخصية للبعض وتهربهم من مسؤولياتهم يتهرب الجميع منها بمبرر انه لا أمل في تصحيح هذه المنظومة ويعتبرها البعض منظومة متكلسة ومهترئة وبائسة رغم أهميتها لان اي محاولة لتصحيحها سيؤدي الى دخول البعض في صراع واحتكاك شخصي مع العقال وسيتسبب في حرمانهم من مستحقاتهم بسبب عدم وجود جهة لتوقيف اختلالاتهم وباعتبار عاقل الحارة او القرية امر واقع مفروض لا يستطيع احد مسائلتهم او تغييرهم وتقييمهم ولايتوقف عند حدود ذلك بل ايضاً يتم توريث عاقل الحارة منصبة لابناؤه واقاربه وكانه متاع .
مع تأكيدنا على وجود عدد كبير من عقال الحارات والقرى الجيدين والذي يتعاملون مع أفراد حارتهم بشكل متساوي دون تمييز وكأنهم ابناؤهم ولكن ؟
التصرفات السلبية لبعض عقال الحارات والقرى وعدم معالجتها يشوه هذه المنظومة الهامة ويفقد ثقة المجتمع واجهزة الدولة فيها ويستوجب تصحيح النظرة الخاطئة عن العقال وايقاف من يتلاعب ويخالف ويشوه دورهم الهام بتصرفات فردية تكسر احترامها .
كون عاقل الحارة والقرية ليس شخص بسيط وغير ذو أهمية بل يعتبر من أهم رجالات الدولة كونه يمثل مباشرة افراد المجتمع فجميع المناطق في الدولة تتكون من حارات وقرى والقائمين عليها هم العقال .
ولذلك تعتبر الحارة او القرية مثل الاسرة في المجتمع وباعتبار الاسرة نواة المجتمع وبصلاحها يصلح حال المجتمع وبخرابها يدمر المجتمع وكذلك الحارة والقرية.
ويعتبر من أهم اسباب الاحتقان الشعبي ضد اجهزة الدولة هو اختلال وتعطيل دور القائمين على اصغر وحدات الجهاز الاداري للدولة ( عاقل الحارة والقرية )
العاقل قد يكون طفاية حريق في المجتمع لنزع فتيل النزاعات بين افراد الحارة والقرية اذا كان تدخله ايجابي ومحايد وبكفاءة وفاعلية لمعالجتها واطفاؤها وتهدئة النفوس ومعالجة الاختلافات وقد يكون العاقل صاعق تفجير ومشعل نار النزاعات في الحارة والقرية اذا كان تدخله سلبي ومنحاز وغير كفؤ .
وللمشاركة في معالجة الاختلالات التي تعيق دور عقال الحارات والقرى نوجز اهمها في التالي :
1. غياب الديمقراطية :
لانعرف الية اختيار عقال الحارات والقرى ونستمر طوال عمرنا وعاقل الحارة شخص محدد من بيت محدد في الحارة لايجوز الخوض في الية اختياره وكأنه امبراطور او اقطاعي في عصر الاقطاعيات فقط عندما يتم استحداث حارة او قرية جديدة نجد صراع محتدم بين البيوت النافذه فيها للاستيلاء على معقلت القرية او الحارة وتنقسم الحارة او القرية الى عدة اقسام مع كل طرف قسم ويحتدم الصراع بكافة انواعه حتى يتغلب الاقوى منهم على الاضعف ويستولي الاقوى على المعقلة وكأننا في غابة يتصارع الاسود لزعامتها ليفوز بها الاسد الاقوى وعند ضعفه تتنازع البيوت النافذه المعقله ويتم انتزاعها بالقوة والسيطرة والتحكم والنفوذ وفي بعض الحالات عند ضعف نفوذ العاقل وظهور قوى جديدة يتم تقسيم الحارة بين السابق والجديد وهذا خطأ جسيم .
ويستوجب ان يتم اعداد وتنفيذ الية ديمقراطية لاختيار العاقل عبر صندوق الاقتراع ويتنافس فيها المتنافسون بشكل شفاف ليتم اختيار الافضل والاكفأ فمن غير المعقول ان يكون للمواطن الحق في اختيار قيادات الدولة ولا يستطيع اختيار عاقل حارة او قرية .
1. عدم التزمين والتوريث:
يستمر عاقل الحارة او القرية طوال عمره حتى يموت وهو يشغل منصب العاقل وبعد وفاته يتم للأسف الشديد توريثها لابناؤه وكأنها متاع خاص بهم وهذا خطأ يستوجب معالجته بتحديد فترة زمنية لشغل منصب عاقل الحارة في جميع الحارات والقرى بحيث لاتتجاوز الثلاث السنوات بعد انقضاؤها يتم عقد انتخابات جديدة في جميع الحارات والقرى لاختيار عقال جدد ويستوجب ان تكون هناك اليات شفافة لتدوير منصب عاقل الحارة على جميع افراد الحارة بحيث يتم منع ترشيح عاقل الحارة نفسة لأكثر من مره ويستوجب ان يكون العاقل فقط افترة واحدة بعدها يتم فتح الترشيح للآخرين وبعد ان يكون قد تم تدوير منصب العاقل بين جميع افراد الحارة او تنازلهم عن الترشح يحق له الترشح لولاية ثانية ويتم منع توريث منصب العاقل لابناؤه واقاربه بعد وفاته ويتم عقد انتخابات طارئة عند وفاة او تنازل العاقل او انتقاله من الحارة وفتح المجال للجميع لملأ الفراغ .
كون استمرارية العاقل طول عمره متبوأ لمنصب العاقل متعب للشخص الجيد المهني كونه يشغل نفسه في متابعة شؤون الحارة ويفترض ان يتم لفترة محددة بعدها يعود للاهتمام بشؤون نفسة وعائلته ويتحمل عبء الحارة شخص اخر كما ان البعض من عقال الحارات والقرى يسيؤون في تصرفاتهم وادارتهم للحارة والقرية ويدخولن في صراعات شخصية مع البعض من افراد الحارة ولعدم وجود تزمين يستمر الصراع والعناد ولو تم تفعيل اليات التزمين لأعاد النظر عاقل الحارة في تصرفاته لأنه يعرف انه اليوم عاقل وغداً سيكون الاخر عاقل عليه .
1. اختلالات تقسيم الحارات والقرى :
لايوجد معايير واضحة واليات محددة وشفافة لتحديد حجم الحارة او القرية وهذا خطأ وتشويه للنظام الاداري للوحدات الادارية .
فتجد مثلاً قرية او حارة لايتجاوز سكانها مائة اسرة وفي نفس الوقت تجد حارة او قرية سكانها خمسمائة اسرة وكذلك المساحة الجغرافية تجد حارة او قرية مساحتها لايتجاوز الكيلومتر مربع وحارات وقرى اخرى مساحتها الجغرافية اضعاف ذلك وهذا خطأ يستوجب معالجته وان يتم اعداد وتنفيذ تقسيم جديد للحارات والرقى بحيث يتم اعتماد معايير عدد السكان والمساحة الجغرافية بشكل موحد لتحديد الحارة والقرية .
ولايتوقف الحال عند هذا بل قد يحصل تنازع بين عاقل الحارة وبين بعض البيوت النافذة في القرية ويتم تقسيم الحارة او القرية بينهم لحل الخلاف وهذا خطأ لأنه يؤدي الى تبعثر وتفتيت التقسيم الاداري .
1. غياب اجراءات التوثيق
من المفترض ان يمسك عاقل الحارة او القرية سجل رسمي يوضح فيه كافة تصرفاته عن الحارة من ضمانات وتعريف وحل مشاكل وضبط جرائم ومخالفات باعتباره مأمور ضبط قضائي وفقاً للقانون وجميع الاجراءات وان يتم تسليم تلك السجلات لجهة رسمية واضحة لمراجعة تلك التصرفات وتقييم اداء عاقل الحارة بموجبها كما ان ذلك يسهل من اجراءات تدوير منصب العاقل كون الاجراءات موثقة في السجلات وليست كما هو حاصل الان من عدم توثيق معظم عقال الحارات والقرى لإجراءاتهم فلا تستطيع الجهات المختصة تقييم اداؤهم ولأضبط مخالفاتهم .
1. عدم وجود اليات شكوى شفافة وفاعله :
عند تجاوز العاقل صلاحياته واعتداؤه على الاخرين او رفضه القيام بواجباته بسبب خلافات شخصية مع بعض افراد الحارة لاتوجد جهة واضحة وفاعلة لتقديم الشكوى ضد عاقل الحارة والتحقيق في تجاوزاته وهذا يجعل من العاقل متسلط ومستبد لأنه يعرف انه لايوجد جهة قد تحقق معه وتضبطه اذا تجاوز صلاحياته ويفترض ان تكون هناك الية شكوى فاعله لتقديم الشكوى ضد العقال بشفافية وسهوله ويتم التحقيق في جميع الوقائع بحيادية ومهنية وسرعة واتخاذ الاجراءات الادارية ضد المتجاوزين ومنها حتى تغيير العاقل اذا ثبت انه تجاوز صلاحياته باعتبار الية الشكوى ليست فقط لإنصاف المظلومين بل ايضاً الية ردع تكبح جماح التجاوز قبل حدوثه خشية من التحقيق والتغيير.
1. عدم وجود حصر لجميع الاسر والافراد في الحارات والقرى
يلاحظ انه لايوجد حصر شامل في جميع الحارات والقرى لعدد الاسر وعدد الافراد وهذا خطأ جسيم يستوجب تلافيه ويستوجب ان تقوم الجهات المختصة بإجراء حصر شامل لجميع الاسر والافراد في كل حارة ويتم توثيق ذلك في كشف واضح وشفاف وتسليمه لعاقل الحارة ويتم الزام عاقل الحارة بالتقيد بهذا الحصر وعدم الغاء او استبدال اشخاص او اسر بدلاً عن الاخرى .
وعدم الحصر يتسبب في تلاعب بعض العقال في مخصصات مستحقات الحارة من غاز ومن اغاثة انسانية وغيرها من المستحقات حيث يقوم بعض عقال الحارات المتلاعبين باستحداث كشوفات عند كل صرف مستحقات ويقوم العاقل بشكل مزاجي بادخال اسماء من خارج الحارة والغاء بعض ابناء الحارة من لديه نزاع او حساسية منهم لحرمانهم من حقوقهم والاستيلاء على حصصهم المستحقة وبعض العقال يضمون اسماء غير مستحقة او وهمية ليتم رفع حصة الحارة والبعض يكرر الاسماء لبعض سكان الحارة المقربين والبعض يقوم بقيد اسمه في عدد كبير من الحارات فيسجل نفسة في خمس حارات وعند نزول اي مستحقات يحصل على خمس حصص من كل حارة حصه وهذا كله على حساب المستحقين الذين يتم حرمانهم من مستحقاتهم نتيجة استيلاء البعض على حصص مضاعفة .
ويفترض لمعالجة ذلك ان يتم حصر جميع الاسر في الحارات والقرى بإنزال لجان حصر مستقله من الجهات المختصة الى جميع الحارات والقرى لحصر الاسر في كشوفات واضحة وشفافة ويتم ابلاغ من لديهم اكثر من مكان اقامة في قرية وحارة او عدة حارات ان يختار موطن ومحل اقامة واحد لكي لايتم الغاؤه نتيجة التكرار وتسليم العاقل نسخة منها والزامه بالتقيد بها وعدم التلاعب بذلك الكشف وعند وجود طاريء خروج عائلات من الحارة او القرية او دخول عائلات جديده يتم رفع ذلك الى الجهات المختصة ليتم تأكيد ذلك ويتم اجراء خفض واضافة بحيث يتم الغاء اسم العائلات المنتقله الى خارج الحارة او القرية واضافتها في الحارة والقرية التي تم الانتقال اليها .
وان يتم الربط الشبكي بين جميع الحارات والقرى في الدولة واعتماد الاسماء الخماسية لكل فرد ولكل عائلة بحيث يتم الغاء اي تكرار لاي حاله في عدة حارات او قرى لايقاف اي تكرار في المستحقات لتلك الحالات بسبب تعدد محل الاقامة ويستوجب ان يكون معيار ضم اي فرد او عائلة في كشف الحارة او القرية هو مكان الاقامة وله ان يختار مكان اقامة واحد فقط .
كما بالإمكان معالجة التكرار في القيد باستحداث خانة في جدول كشف الحصر بان يتم كتابة مقيم او غير مقيم فمعظم المواطنين مثلاً موجودين في المدن وايضاً لديهم منازل في القرى والريف ويتم تكرار التسجيل لهم في الريف والمدينة وبالإمكان تقييد الجميع في الحصر الكامل في القرية في الريف وفي الحارة في المدينه ويتم كتابة مصطلح مقيم او غير مقيم امام اسمه ويتم تخييره لتحديد مقر اقامة واحد في الريف او المدينة ويتم اعتماد كشف الحارة بالمقيمين فقط وغير المقيم لايتم اعتماده للاستحقاق .
1. غياب الشفافية في مستحقات الحارات والقرى
تتفاجأ معظم الحارات والقرى بوجود مستحقات صرف غاز او اغاثة انسانية او اي مستحقات اخرى للحارة دون معرفة الموعد المحدد لذلك وبسبب ذلك يتلاعب البعض بمستحقات الحارة والقرية ببيعها دون معرفة اهل الحارة او القرية بها او يقوم البعض بعدم ابلاغ الجميع بالموعد والكميات المستحقة .
ويستوجب لمعالجة ذلك ان تقوم الجهات المختصة بنشر كشوفات شفافة الى جميع الحارات والقرى واعلانها في وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة عن موعد صرف المستحقات والكميات المستحقه لكل حالة ولكل حارة وقرية بجدول زمني واضح وشفاف لايقاف اي تلاعب في مخصصات الحارات ومعاقبتهم .
1. غياب الشفافية في حقوق وواجبات العقال.
لايعرف جميع المواطنين ماهي واجبات وحقوق عاقل الحارة والقرية ويعود ذلك الى مزاجية ونفسيات العاقل فالبعض يرفض القيام بواجباته ويبرر ذلك بعدم تسليمه حقوقه ولايعرف الجميع ماهي حقوق العاقل وواجباته ليتم تقييم اداؤه والزام المتخاذلين بالقيام بواجباتهم او تغييرهم باشخاص اخرين .
حيث يلاحظ ان بعض العقال يقومون بمتابعة مستحقات الحارة والقرية بشكل مستمر دون تكاسل ولا كلل ولا ملل ويقومون بإبلاغ جميع افراد الحارة بموعد استحقاق دون مزاجية ولا تلاعب وعند استدعاء العاقل في اي وقت يجيب ابناء حارته ويتدخل بإيجابية وحياد لحل الخلافات فيما بينهم والبعض للأسف الشديد يتكاسلوا عن القيام بمهامهم ويتخاذلوا ويختفوا في منازلهم عند مطالبتهم بالتدخل الايجابي بل ويقومون بتدخل سلبي ومنحاز ويتلاعبون باي مستحقات للحارة وعند قيامهم باي واجب من واجباتهم يطالبون مبالغ مالية – رشوة – للقيام بها - ولتوقيف ذلك يستوجب ان يتم نشر كافة واجبات وحقوق عقال الحارات امام منازلهم ليتم الزامهم بالقيام بواجباتهم دون تخاذل وفي نهاية المنشور يتم تدوين ارقام الشكاوى باي مخالفات ويتم تفعيل اليات الشكوى والتحقيق في مخالفات العقال بفعالية ووكفاءه وسرعة واتخاذ الاجراءات الرادعة ضد من يتلاعب ويخالف .
1. غياب التدريب والتأهيل
البعض يتصور ان عاقل الحارة فقط عصا خشبية وشخص كبير في السن لايقوم باي مهام فاعلة .
ولايعرفون المهام الهامة للعقال والذي يستوجب ان يتم تنفيذ دورات تدريبية وتأهيلية مستمره لهم ليقوموا بأداء مهامهم بكفاءه وفاعلية ويحد من المخالفات الذي يقع فيها البعض نتيجة عدم التدريب عليها واستغلال البعض ذلك كمبرر للمخالفة والتلاعب وبالتدريب سيتم سحب ذلك المبرر واقامة الحجة عليهم .
وفي الأخير :
نؤكد على اهمية وخطورة دور عقال الحارات والقرى باعتبارهم وجه الدولة المباشر نحو المجتمع واي اختلال في مهامهم يشوه وجه الدولة ويستوجب الاهتمام بمنظومة عقال الحارات والقرى وتشخيص كافة الاختلالات وسرعة معالجتها لتستعيد دورها ونشاطها بكفائه وفاعلية ومنها ماذكرناه .
ولن يتحقق ذلك مالم يتم اعادة تقييم لدور كافة العقال في جميع المناطق وبناء على ذلك التقييم يتم سرعة اتخاذ اجراءات التغيير والاستبدال لكل من يتلاعب ويخالف واتخاذ الاجراءات اللازمة لتصحيح اي اختلال وانشاء الية شكوى شفافة وسهله ضد اي عاقل يتلاعب ويخالف واتخاذ الاجراءات الرادعة بسرعة كما يستوجب اعادة التقسيم الجغرافي للحارات والقرى وفقاً لمعايير موحده و تزمين فترة عقال الحارات والغاء ظاهرة توريث العقال لابناؤهم واقاربهم وتنفيذ الية ديمقراطية ليختار اهل الحارة والقرية من يتبوأ منصب العاقل بشفافية كاملة .
وكذا ازالة جميع مكامن ومبررات التلاعب بقدسية هذا المنصب الهام ومنها وجوبية الحصر الشامل لكافة الاسر والافراد في كل حارة وقرية وتوثيقها في كشف رسمي يتم اعتمادة من الجهات المختصة ليتم صرف اي مستحقات بموجبه ومنع العاقل من اضافة او الغاء اي اسرة او اسم في ذلك الكشف الا بإجراءات من الجهات المختصة وبعد التحقق من صحتها والزام جميع العقال بمسك سجلات رسمية لتوثيق كافة اجراءاتهم في جميع الطلبات المقدمة اليهم والاجراءت المتخذه قبلها ووجوبية التدريب والتأهيل المستمر لهم لرفع كفائتهم والربط الشبكي لجميع قواعد بيانات ابناء الحارات والاسر لإلغاء التكرار في القيد والذي يتسبب في تكرار الصرف لأكثر من مره للحالة الواحدة وحرمان البعض من مستحقاتهم .
وبشكل عام نؤكد على وجوبية وأهمية تفعيل عقال الحارات والقرى بمعالجة الخلل .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.