التحالف يرى في الشرعية عصاء موسى (يهش بها غنمه وله بها مأرب أخرى) وفي لحظة ماء قد يطلق (موسى ) عصاه لتنقلب الى حية تلتهم كل أفاعي السحرة الصغار. نحن الجنوبيون التواقون لاستعادة الدولة الجنوبية والسيادة على الأرض برغم كل المشروعية وعدالة القضية وأحقية المطالب وتوفر الفرص التي لاحت على طبق من ذهب لكن وأح من لكن!!! نجد في قصة البقرة مع بني أسرائيل ماينطبق علىينا. عندما مثل (عفاش ) القاتل لعمه بغرض حيازة الغنيمة الثمينة ( الورث )وبعد ان تخلص من وراثة أبيه ، وحين أراد التملص من جريمته في لحظة شد الخناق راح يتهم هادي و( ألإصلاح ) ومحسن بكونهم من استباحوا الجنوب و(مرطوه) ليدفع عن نفسه دور(كبيرهم الذي علمهم السحر .) وهنا جاء دور (موسى) حين أشار الى ضرب جثة الضحية بعظام البقرة التي أوصاهم بذبحها (سبحان من يحيي العظام وهيى رميم ) فراحوا يدخلون متاهة تفاصيل ليست ملزمة عن حجم البقرة وعمرها ولونها وشعرها وووو فكان (الشيطان عادة يدخل في التفاصيل ) تماما كما يفعل الجنوبيون عن حجم وشكل وأسم ولون وشعار دولتهم المنهوبة هناك من يقول بدولة الجنوب العربي وهناك من يدعوا لجمهورية اليمن الجنوبية وثالث يراها بمسمى الدولة التي وقعت على وثيقة الوحدة. ورابع يمم وجهه صوب السلطنات والمشيخات وفي النهاية وجدوا أنفسهم مثقلين بالعقد والسلاسل فصعب عليهم الوصول الى اكتشاف كنه الحقيقة فيما الموضوع برمته يحتاج لبقرة والسلام !!! ومن غير اللهج في فلسفة قصة أيهما أسبق البيضة أم الدجاجة كما فعل فلاسفة بيزنطة وفي النهاية أخشى ضياع الدجاج والبيض وبيزنطة !!!! وفي اللحظة التي وجدفيها (الانتقالي ) كسفينة نجاة تحمل من كل زوجين أثنين قال بعضهم سأوى الى جبل يعصمني من الغرق.
-يقال في اسطورة من الأساطير ان : جماعة من الأبناء لأحدهم و في ليلة مقمرة شديدة الصفاء قالوا لأنفسهم تعالوا نلعب لعبة( وجهة القمر) اختلفوا في تحديد وجهة القمر فقال أحدهم نتوزع كل منا في جهة من الاتجهات الأربعة وهنا تفرق الأبناء الى وجهته بغرض اكتشاف جهة القمر مع أيا منهم . وفي الطريق راح كل منهم يقنع نفسه في ان القمر في وجهته وحده التي حددت له سلفا وحين حانت لحظة العودة الى نقطة الانطلاق لتبيان الحقيقة أصر كل منهم عن صواب وجهته ودافع عن رأيه بكل قوة وإصرار وعند . قال قائل منهم بعد شدو جذب وطول نزاع في لحظة تطلبت استدعاء وحضور للغة العقل الآن وبعد تشبث كل واحد منا بوجود القمر في ناحيته ووجهته لدي اقتراح مفاده:
فلنذهب جميعا في كل اتجاه ثم نعود الى نقطة الانطلاقة لنكتشف أيامنا على حق فذهبوا ثم عادوا جميعا وهنا أدركوا ولكن بعد طول خلاف وعناء ان الجميع كان محقا . وان القمر في كل اتجاهاتهم بل وحتى في الوسط وبين أقدامهم بحسب فلسفة( كونفوشيوس )التي تفيد بأن الاتجاهات الجغرافية خمسة وليست أربعة . ومنها (نقطة العودة ) وهذا ماينطبق على الجنوبيين كل يرى الجنوب في وجهته ليخشى ان تذهب ريحكم .. وفي الصحيح الجنوب كالقمر موجود في الشرق والغرب والشمال والجنوب والوسط الذي تقفون عليه أيضا.
في عصر الجاهلية ماقبل الأسلام كما قيل : كان لقوم صنم من تمر يتقربون اليه بالعبادة والقرابين والنذور ليمنحهم السعادة والخصب والنماء ويدفع عنهم البلاء ولكن كهنتهم وفي لحظة ماء اذا بلغ بهم الجوع والقحط أكلوه.
تماما كالوحدة التي كانت(صنم التمر ) التي ذاق حلاوتها الطرف الأخر فرفعوها الى مصاف القداسىة والتأليه وأحيطت بسياج من الرهبة والترهيب فقال دراويشهم عنها أنها كالصلة ( فمن تركها فقد كفر ) !!! فأكلوها ثم هضموها في معدة متخمة يخرج من بطونهم مخلفات صلبة وغازية . غاية في النتانة والعفن فيها بلاء ووباء للناس.