شهدت اليوم مدينة سيئون مسيرة جماهيرية نظمها منتسبو وانصار الحراك الثوري الجنوبي شارك فيها العديد من القيادات والشباب والقطاع النسوي من مختلف المحافظات الجنوبية , تأييدا لمخرجات الاجتماع الاستثنائي للهيئة المركزية للحراك الثوري الجنوبي الذي اختتم اعماله اليوم بالخروج ببيان ختامي والذي استمر على مدى يومين 2 – 3 نوفمبر 2018م , اضافة الى التنديد بالاحتلال المتعدد للجنوب وفقا وما يرددونه من هتافات وشعارات بالمسيرة . وانطلقت المسيرة من شمال حديقة سيئون مرورا بالسوق العام بالمدينة حتى امام قصر سيئون والعودة يتقدمهم القطاع النسوي حاملين عدد من الشعارات وصور زعيم الحراك الثوري الجنوبي / حسن احمد باعوم , وكانت الهيئة المركزية ومكتبها السياسي للحراك الثوري الجنوبي قد عقدت اجتماعها الاستثنائي على مدى يومين بحضور رؤساء مجالس المحافظات والقطاعات النسائية والشبابية ووقفت امام جملة من القضايا التنظيمية و الجماهيرية للمجلس وكذلك القضايا السياسية الوطنية وعلى راس ذلك التصعيد الثوري بالإضافة الى ما يطرح من مشاريع تسويات يتبناها المجتمع الدولي و المبعوث الاممي لليمن السيد مارتن جريفيث , كما ناقشت الهيئة المركزية لقاءات القيادة السياسية مع المبعوث الأممي ومساعديه وكذلك اللقاءات التي تمت مع سفراء وممثلي بعض الدول الصديقة خلال الفترة المنصرمة منذ انعقاد المؤتمر الثاني للمجلس وحتى انعقاد هذه الدورة .. وقد اتخذت الهيئة المركزية ومكتبها السياسي جملة من القرارات والتوصيات بإدارة المرحلة القادمة في الجانب السياسي والتنظيمي . وقد اصدرت الهيئة المركزية بعد ختام اجتماعها الاستثنائي بيانا تم الحصول على نسخة منه من احد المصادر القيادية بالهيئة المركزية للحراك الثوري الجنوبي جاء فيه : بسم الله الرحمن الرحيم ___ بيان ختامي صادر عن الدورة الاستثنائية للهيئة المركزية للمجلس الاعلى للحراك الثوري المنعقد في مدينة سيئون محافظة حضرموت _____ اختتمت الهيئة المركزية لمجلس الحراك الثوري دورتها الاستثنائية التي عقدت في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت خلال الفترة من 2_3 نوفمبر 2018م بحضور رؤساء مجالس المحافظات و القطاعات النسائية و الشبابية تحت شعار( معا لمقاومة الاحتلال المتعدد الجنسيات ) . وقد وقفت الهيئة المركزية امام جملة من القضايا التنظيمية و الجماهيرية للمجلس وكذلك القضايا السياسية الوطنية وعلى راس ذلك التصعيد الثوري بالإضافة الى ما يطرح من مشاريع تسويات يتبناها المجتمع الدولي و المبعوث الاممي لليمن السيد مارتن جريفيث , كما ناقشت الهيئة المركزية لقاءات القيادة السياسية مع المبعوث الأممي ومساعديه وكذلك اللقاءات التي تمت مع سفراء وممثلي بعض الدول الصديقة خلال الفترة المنصرمة منذ انعقاد المؤتمر الثاني للمجلس وحتى انعقاد هذه الدورة .. وقد اتخذت الهيئة المركزية جملة من القرارات والتوصيات بإدارة المرحلة القادمة في الجانب السياسي والتنظيمي على النحو التالي : الجانب التنظيمي : 1 - توسيع اللجان القيادية العليا حتى تستوعب الكادر الوطني في مختلف الهيئات وإعطاء رئيس المجلس وكذلك رئيس المكتب السياسي حق ترشيح قيادات جديدة في مختلف مستويات الهيكل التنظيمي للمجلس . 2 - تنشيط المنظمات القاعدية على مستوى القرى والمدن والمديريات واعطائها مزيدا من الصلاحيات لممارسة العمل السياسي والجماهيري في اطرهم الجغرافية باستقلالية ضمن البرنامج السياسي العام والنظام الداخلي للمجلس . 3 - تفعيل دور المرأة والشباب وافساح المجال لهم لشراكة حقيقية في ادارة المرحلة وتأهيلهم للقيام بأدوار محورية وأساسية في مختلف المجالات . 3 - التواصل مع المغتربين في الخارج المنتمين لمجلس الحراك الثوري وحثهم على تشكيل منظمات قاعدية و ممثليات للمجلس في الخارج على مستوى دول العالم الشقيقة والصديقة وبحسب القوانين والانظمة المعمول بها في تلك الدول . الجانب السياسي : 1 - وقفت الهيئة المركزية امام الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها البلاد واعتبرت ان ماهو قائم من عبث وتدمير وتجويع وحصار وانفلات امني متعمد تقف خلفه دول تحالف الاحتلال وان السبيل الوحيد للخروج من هذا الواقع هو مقاومة الاحتلال من خلال الاستمرار في التصعيد الثوري وفق الامكانات المتاحة والتي تفرضها طبيعة المرحلة . وفي هذا الصدد حثت الهيئة المركزية جماهير الشعب على الصمود والثبات والاستمرار في التصعيد حتى تحقيق الاستقلال واستعادة الدولة . 2 - فوضت الهيئة المركزية قيادة المجلس في العملية التفاوضية القادمة بشرط عدم التنازل وبما لا يخل بالثوابت الوطنية المحددة في البرنامج السياسي للمجلس .. ورفض اي تسويات تبقي الاحتلال وتكرس بقاء نظام 7/7 في الجنوب . 3 - أكدت الهيئة المركزية على تفعيل دعوة الزعيم باعوم في المؤتمر الثاني حول وجوب الحوار الجنوبي الجنوبي و القبول بالآخر بما يفضي إلى امتلاك القرار الموحد والمستقل بعيدا عن الوصاية و الاملاءات الخارجية ، ورفض الحوار لتشويش عن الهدف الاساسي في طرد الاحتلال او لاستهلاك الوقت او الحوار لمجرد الحوار الذي يصنف بالحوار الطرشان . 4 - ترفض الهيئة المركزية بشدة كامل الاستحداثات التي إنشاءها الاحتلال الاماراتي السعودي في عموم الجنوب ، كما ترفض مد انبوب النفط السعودي في محافظة المهرة وكذلك ترفض اقتطاع اجزاء من الحدود الدولية للجنوب والسيطرة على الجزر والموانئ في البحرين العربي والاحمر وتعطيل جزء منها وكذلك نهب الثروات وغير ذلك من الاعمال الاحتلالية العدائية وتؤكد على حق شعبنا في مقاومتها و اسقاطها , كما تؤكد رفضها لأي اتفاقيات قد تم عقدها أو يعتزم عقدها إثناء فترة الاحتلال . 5 - تؤكد الهيئة المركزية رفضها للممارسات العدائية كالاعتقالات والملاحقات والاختطافات للقيادات والناشطين من قبل الاحتلال حيث قامت القوات التابعة للإمارات يوم أمس الجمعة باحتجاز باصين من أبناء شحير والغيل واختطاف 2 من قيادات المجلس الثوري وهم : 1 المناضل محمد سعيد الخلاقي 2 المناضل عبدالله سعيد الأشولي المعتقلين حاليا بسجن الربوة التابع للاحتلال الإماراتي كما تعلن تضامنها مع الأسير الجنوبي الشيخ حسن بنان العولقي المعتقل والمغيب قسراً منذ أكثر من ثلاث سنوات في سجون الاحتلال السعودي وفي نفس السياق تطالب بالحرية الفورية لعميد الاسرى الجنوبيين احمد عبادي المرقشي والمعتقل في معتقلات صنعاء منذ اثناعشر عام وتطالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان لتدخل لاطلاق سراحهم ومنع تلك الممارسات التعسفية المنافية لحقوق الإنسان وحرياته والموجهة بشكل ممنهج ضد شعبنا عموماً ومناضلينا بشكل خاص . واوضح البيان بأن الهيئة المركزية رفعت توصيات خاصة في الجانبين التنظيمي والسياسي تتطلب وجوب البث فيها من قبل رئيس المجلس الزعيم حسن أحمد باعوم . وفي ختام البيان الذي جاء فيه : بأن الهيئة المركزية أكدت ثقتها المطلقة بقيادتها العليا المتمثلة بالزعيم الاب حسن باعوم والتي أكدت الجماهير تمسكه بها وبالحراك الجنوبي من خلال الاستجابة للتصعيد الثوري في معظم محافظات ومدن الجنوب رغم العراقيل والتحديات ودون امكانات قياساً بالمكونات التبعية ، وقد أكدت الجماهير ايضاً من خلال الاستجابة لذلك التصعيد بان الحراك الثوري ورموزه هم الحامل الأساسي للقضية الجنوبية والمتصدر الرئيسي الذي لا يمكن تجاوزه في شرعية تمثيل الحراك ، وان اي مكون لم ينبثق من رحم الحراك ويرفض مظلته الرمزية لا يمكن ان يكون حاملاً او ممثلاً للقضية الجنوبية مهما بلغت امكانياته المادية وقدراته العسكرية باعتبار ان القوة والمال لا يمكن ان يكونا مقياسا لصناعة الحقوق الشرعية ، فشرعية التمثيل لا يمكن اغتصابها بالقوة كما ان الشرعية لا تتولد من خلال القصف الجوي وطائرات ال 16F او من خلال العمالة والتبعية للاحتلال الأجنبي الذي لا يمكن الاعتماد عليه في الانتصار للأهداف الوطنية .