التقت وزارة الأوقاف والإرشاد ممثلة بالشيخ مختار الرباش وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد والقائم بأعمال وزير الأوقاف والإرشاد و الشيخ محمدعبدالله بن مشدود وكيل مساعد لوزراة الأوقاف والإرشاد والدكتور محمد الوالي مدير عام وزارة الأوقاف والإرشاد يوم الجمعة سعادة السفير التركي الدكتور فاروق بوزجوز والوفد المرافق له في فندق كورال بالعاصمة المؤقتة عدن. ويعتبر هذا اللقاء استكمالاً وامتداداً للقاء الذي عُقد يوم الخميس في مكتب مدير عام وزارة الأوقاف والإرشاد بالمعلا في العاصمة المؤقتة عدن بين الوفد اليمني برئاسة القائم بأعمال وزير الأوقاف والإرشاد ووكيل وزارة الأوقاف والإرشاد ومفوض رئيس الوزراء بالجلوس مع الوفد التركي والوفد التركي برئاسة مستشار الرئيس التركي والسفير التركي والوفد المرافق لهما. وفي بداية اللقاء رحب الوكيل بن مشدود بالسفير التركي والوفد المرافق له مشيداً بدور تركيا كواجهة للعالم الإسلامي. وثمن الوكيل بن مشدود ماقامت به تركيا إبان الحرب والانقلاب الحوثي العفاشي على الشرعية وتوقف حركة الطائرات والمطارات اليمنية من استضافة للعديد من أبناء اليمن العالقين في المطارات العالمية واستضافتهم في تركيا وهذا ليس بالشيء الغريب على الأتراك حكومة وشعباً. وناقش الوكيل بن مشدود مع السفير التركي أوجه التعاون المشترك بين الجانبين لا سيما في ملفي الإغاثة والجانب الإنساني وسبل تطويرهما وتعزيزهما. واعتبر الوكيل بن مشدود أن هذا اللقاء هو البداية الصحيحة لاخواننا الاتراك خصوصا وأن تركيا قد تأخرت بعض الوقت في تقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية في المحافظات الجنوبية والمحررة..مؤكداً أن الكثير من سفراء العالم والمنظمات العالمية الإغاثية والإنسانية زارت وتزور العاصمة المؤقتة عدن وباقي المحافظات الجنوبية والمحررة باستمرار والبعض فتحت مكاتب لها لإدارة ومتابعة العمل على أرض الواقع. ونقل الوكيل بن مشدود للسفير التركي بعض التساؤلات التي تدور في المحافظات الجنوبية والمحررة عن عزل الأتراك لأنفسهم وانكفاءهم على اللقاءات بجماعة محددة فقط وعدم الانفتاح مع جميع التيارات والأحزاب والجماعات وكذلك حصر المساعدات التركية في محافظات بعينها وعدم التواصل مع باقي المحافظات الجنوبية والمحررة،بدوره شكر السفير التركي الوكيل بن مشدود على انفتاحه وصراحته وأوضح له أن الحكومة التركية لاعلم لها بما يجري في العاصمة المؤقتة عدن وباقي المحافظات الجنوبية والمحررة وأن نزولهم بهذا الوفد وعلى هذا المستوى والتقائهم بممثلي وزارة الأوقاف والإرشاد حتى يكونوا عونا لهم في مشاريعهم الاغاثية والانسانية. وأشاد السفير التركي بوزارة الأوقاف والإرشاد باعتبارها أحد ركائز المجتمع والوزارة ذات الاهمية الكبرى على جميع المستويات. وأوضح السفير التركي أن الجانب التركي مستعد لدعم وزارة الأوقاف والإرشاد لأهميتها واستشعارا من الأخوة الأتراك بأهمية ودور هذه الوزارة. حيث وعد السفير التركي بنقل مقترح لحكومته بناء وتأثيث وتجهيز مبنى ديوان لوزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة المؤقتة عدن خلال فترة وجيزة ،كما قدم السفير التركي دعوة رسمية لوزير الأوقاف والإرشاد من الحكومة التركية لزيارة تركيا. كما قدم السفير التركي طلب لأنشاء جامعة تركية يمنية في العاصمة المؤقتة عدن وإنشاء العديد من المدارس والمعاهد الدينية التركية في العاصمة المؤقتة عدن. وتابع السفير التركي "قائلا: أنه تم اعتماد العديد من المنح الدراسية لمنتسبي وزارة الأوقاف والإرشاد من أئمة وخطباء ومرشدين وطلاب مدارس تحفيظ القرآن الكريم في الجامعة الإلهية وجامعة العلوم الإسلامية التركيتين. وطلب السفير التركي من الوكيل بن مشدود رفع تصور عن المساجد التي تحتاج إلى ترميم أو إعادة بناء والمساهمة في حل مشاكل انطفاء الكهرباء خصوصا ونحن في فصل الصيف بإنشاء شبكات طاقة شمسية للمساجد والجوامع وأن يكون هذا المشروع على عدة مراحل بعد رفع تصور عمل ودراسة جدوى. وطلب السفير التركي أيضا من الوكيل بن مشدود رفع تصور عن مشروع الإفطار الرمضاني في المساجد خصوصا ونحن مقبلين على شهر رمضان المبارك،وكذلك مساعدة الاخوة الأتراك وإرشادهم الى المحافظات والمناطق الأكثر احتياجا للسلل الغذائية وعقب نهاية اللقاء توجه الوكيل بن مشدود بالشكر للاتراك حكومة وشعبا على هذه اللفتة الانسانية والصادقة تجاه الشعب اليمني وتمنى ان يكون اللقاء نواة لعمل حقيقي قادم باذن الله.
حضر اللقاء من الجانب التركي الشيخ أنصاري ين تورك مسؤول وقف الديانات والأستاذة مريم مسؤولة المنح والأستاذ عبدالملك السالمي سكرتير السفير التركي ومن الجانب اليمني والأستاذ أحمد هادي يعقوب مدير مكتب الوكيل المساعد لوزارة الأوقاف والإرشاد الشيخ محمد بن مشدود.