هدم أقدم ملعب كرة قدم في العالم    هنيئآ للكلاب الحُمر لا عدَن..؟؟    الذهب يتجاوز 5100 دولار للأونصة للمرة الأولى على الإطلاق    اليمنية تدشن رحلاتها الجوية من مطاري المخا وسقطرى مطلع فبراير القادم    صنعاء: انطلاق معرض الفن التشكيلي بعنوان "شهيد القرآن"    الذهب يسجل مستوى قياسي جديد يتجاوز 5000 دولار    حضرموت.. فوضى مدروسة لإفراغ المحافظة ونهب نفطها وخيراتها    مبادرة تقترح نقل الحوار إلى عتق وتسليم ملف القضية الجنوبية لأبناء شبوة    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "شرار مسقط الرأس"    العلامة مفتاح يؤكد أهمية القطاعين الزراعي والسمكي في تحقيق الأمن الغذائي    الدكتور الحوري: الشهيد الصماد جسد أعلى درجات المسؤولية وارتقى إلى مرتبة استثنائية    لا زيادة في الرسوم الجمركية أو الضريبية على الأسمنت المستورد    الدوري الايطالي: قمة الأولمبيكو تنتهي بالتعادل بين روما وميلان    يوفنتوس يقسو على نابولي بثلاثية نظيفة في تورينو    حمل النظام السعودي مسؤولية اغتيال الرئيس الصماد.. قائد الثورة: صمود وثبات اليمن مدرسة لكل الأجيال في مواجهة العدوان    تدشين توزيع شحنات منحة الوقود السعودية لمحطات توليد الكهرباء في اليمن    اجتماع برئاسة محافظ الحديدة يناقش الخطة التنفيذية للبرنامج الرمضاني    اليونايتد يطيح بارسنال ويقتحم مربع الكبار    متحدث تجمع الإصلاح يحدد موقف الحزب من تشكيل الحكومة ويضع معيارين لتشكيلها    الشهيد الصماد.. مدرسة إيمانية جهادية    هل سيؤجل ترامب العدوان على ايران للمرة الثانية ام سيمضي قدما فيه في غضون ساعات؟    مثقفون يناشدون سلطات صنعاء وعدن بإعادة ممتلكات المناضل عبد العالم ومرتباته المصادَرة    الصماد رجل الخير والمسؤولية    مصير مجهول لمالك متجر اختطفه مسلحو الانتقالي في عدن قبل 9 سنوات    مجلس ترامب للسلام.. تهديد للنظام الدولي    الصماد أنموذج العطاء والولاء    مرض الفشل الكلوي (38)    إشارات لا يجب تجاهلها: متى تكون آلام الصدر مؤشرا خطيرا؟    (اللغة تتألم).. قراءة في "توابيت السكوت" ل"بديعة كشغري"    برشلونة يستعيد صدارة «الليغا».. وأتلتيكو يهزم مايوركا    البرنامج السعودي يبدأ تزويد أكثر من 70 محطة كهرباء بالوقود    الشهيد الصماد.. الحاضر الذي لا يغيب    ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 71657 شهيدا و171399 مصابا    الدكتور بن حبتور وسلطان السامعي يشيدان بمناقب ومآثر الفقيدة الدكتورة وهيبة فارع    معرض "شهيد القرآن" في صنعاء: الفن التشكيلي يعبر عن القضايا الكبرى    وصول قافلة إغاثية طارئة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى مأرب    قمة نارية.. ألكاراز يواجه زفيريف في ربع نهائي أستراليا المفتوحة    حماس تنعي القائد الجهادي والمفكر "أبو علاء"    في برقية عزاء.. بن حبتور يشيد بمواقف الفقيد الشيخ صالح التام في مناهضة العدوان    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "قات وحلوى"    الأرصاد: طقس بارد على "8" محافظات وبارد نسبيًا على "9" أخرى    الأشخاص الأكثر عرضة للخرف    خبراء: توقعات بقمم جديدة للذهب والفضة الأسبوع المقبل    مسلحون حوثيون يهاجمون منزل إعلامية في إب واعتداء يطال مقبرة للموتى    عاجل: اندلاع اشتباكات عنيفة في سجن المكلا أثناء محاولة تهريب سجناء خطرين واستنفار أمني غير مسبوق    السّامعي: الرهان الأمريكي على احتجاجات إيران فشل.. وأي عدوان سيشعل المنطقة    "وثيقة".. جمارك صنعاء ترفع رسوم الاسمنت المستورد والمنافذ الجمركية تزدحم بالناقلات    عدن.. جريمة أسرية في خور مكسر تنتهي بوفاة امرأة وانتحار زوجها    تعرض منزل إعلامية في مدينة إب لإطلاق نار    شرطة تعز تكشف عن رقم صادم للفارين من وجه العدالة والقضايا غير المضبوطة    مدرب السنغال يفسر قراره بطلب الانسحاب من مواجهة المغرب    وحدة الصف روحها المبدأ والتضحية    مناجاة الأمة الإسلامية    علماء اليمن من صعدة: الدفاع عن القرآن ونصرة فلسطين واجب ديني وأخلاقي جامع    ارتفاع مخيف للاصابات بمرض الحصبة خلال عام.. وابين تتصدر المحافظات اليمنية    فقه الكهف: استراتيجية الثبات وصناعة اليقين في زمن المتغيرات    كيف يتفنّن الطغاة في صناعة المبررات لجرائمهم؟    احصائية مخيفة للسرطان في محافظة تعز    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عرض الصحف البريطانية.. في الفايننشال تايمز: الدول الغنية لا يمكنها الفوز في الحرب على "كورونا" بمفردها
نشر في عدن الغد يوم 21 - 03 - 2020

يستمر وباء كورونا وتأثيره على العالم والاقتصاد العالمي في الهيمنة على الصحف البريطانية الصادرة السبت.

البداية من صفحة الرأي في صحيفة الفايننشال تايمز، ومقال لراجورام راجان بعنوان "الدول الغنية لا يمكنها الفوز في الحرب بمفردها".

ويقول الكاتب إن الساسة في كل مكان في العالم يدركون الآن أنه لا توجد دولة معصومة من فيروس كورونا.

ويضيف أن الدول الصناعية، بعجزها الكبير في الموازنة والمصاعب المالية التي تواجهها بعد الأزمة المالية العالمية، لم تبدأ حربها مع كورونا من موقع قوة.

لكنه يستطرد قائلا إنه على الرغم من ذلك فإن الأجهزة الإدارية القوية لتلك الدول وثرائها الكبير سيسمح لهم باتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجه الفيروس.

ويقول الكاتب إنه على الدول الغنية أن تضع في عين الاعتبار البلدان التي لا تملك الإمكانيات اللازمة لمكافحة الفيروس. فإيران وإيطاليا واسبانيا لم تتحرك بسرعة أو قوة كافية منذ البداية والآن أصبح نظامها الطبي غير قادر على مواجهة الفيروس.

ويقول إنه عندما تلقي الكثير من الدول نظرة فاحصة على إمكانياتها، ستجد أنها ليس لديها الكثير من الموارد التي يمكن تخصيصها لمواجهة الفيروس. ويضيف أن الفيروس لم يختبر حتى الآن قوة دول نامية ذات عدد سكان كبير مثل نيجيريا وبنغلاديش.

ويقول الكاتب نظرا لأنها حرب يخوضها العالم بأسره، يجب علينا أن ننظم إنتاج الأسلحة الأساسية اللازمة لمواجهته، مثل أدوات الفحص، والكيماويات اللازمة للتطهير، والأقنعة والملابس الواقية وأجهزة التنفس الصناعي في شتى بقاع العالم.

ويؤكد أنه على منظمة الصحة العالمية، وغيرها من المنظمات الدولية، العمل مع المؤسسات الصحية المحلية لمعرفة الأدوات الطبية الضرورية لشن حرب ناجحة على الفيروس.

"حقيقة جديدة"
وننتقل إلى صحيفة الغارديان وتقرير لمايكل سافي بعنوان "سبعة أيام غيرت العالم...كيف استيقظ العالم على حقيقة جديدة".

ويقول التقرير إن الوباء أحدث انقلابا تاما في الحياة في الصين، وتكاد الحياة تكون متوقفة في إيطاليا وإيران منذ نحو شهر.

ويضيف قائلا "لكن الأمر بدا مباغتا عندما بدا كما لو أن الدول شيدت جدرانا حول ذاتها وأصبحت دولا بأكملها في الحجر الصحي".

ويقول إنه بعد شهر من نقاش الحكومات حول كيفية التعامل مع كورونا، جاءت القيود متسارعة الواحدة تلو الأخرى. وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "إننا في حالة حرب".

لكن مع عدم وجود أسلحة كافية لمحاربة الفيروس، وعدم وجود أسرة مستشفيات تكفي، قرر العالم الانسحاب بصورة تكتيكية.

وتضيف الصحيفة أن اسبانيا بعدد سكانها البالغ 47 مليون شخص مغلقة منذ صباح الأحد الماضي، وبلغ عدد الذين توفوا جراء إصابتهم بالفيروس فيها إلى 288 شخصا.

وأغلقت ألمانيا حدودها مع فرنسا، وسويسرا والنمسا، التي حذر مستشارها سباستيان كورتز من أن الأسابيع المقبلة ستكون "صعبة ومؤلمة".

وفي المفرق، وهي بلدة صغيرة في الأردن، لم تذهب الطفلة السورية ريم أحمد إلى المدرسة لأول مرة منذ سبتمبر /أيلول الماضي، وقد كانت الأشهر الستة الماضية هي الفترة شبه الطبيعية التي أمضتها منذ سنوات، بعد انتظامها في مدرسة أقامتها منظمة إغاثة للاجئين السورين. ولكن المدارس في الأردن علقت دروسها لمنع انتشار فيروس كورونا. وأمضت ريم يوم الأحد باكية، وقالت للصحيفة "لي أصدقاء في المدرسة أود أن أراهم".

وفي لاس فيغاس أتم روكي جيديك، وهو طبيب طوارئ، وردية عمله السادسة على التوالي دون توقف، وشهد أحدث دوام عمل له مريضا مصابا بمضاعفات في الجهاز التنفسي جراء إصابته بفيروس كورنا.

وتقول الصحيفة إنه بين عشية وضحاها استيقظنا على حقيقة عالمية جديدة خلقها فيروس كورونا.

محاربة الفيروس بالأناقة
وننتقل إلى صحيفة التايمز وتقرير لآدم سيدج من باريس بعنوان "الفرنسيات اللاتي يعملن من المنزل منقسمات بشأن ما يجب ارتدائه".

ويقول الكاتب: "الملابس أنيقة وعلى أحدث صيحة، والمكياج منمق، والشعر مصفف بعناية، هذه هي صورة النساء في باريس وغيرها من المدن الفرنسية، حتى الآن".

لكن الآن، بعد اضطرار الكثيرين والكثيرات للعمل من منازلهم بسبب تفشي كورورنا، يتساءل الفرنسيون عن الملابس التي يجب ارتدائها للعمل.

وترى بعض النساء أن العمل من المنزل يعطي المرأة الفرصة للتخلص من قيود الملابس الرسمية والحلل والسترات وفرصة لارتداء ملابس فضفاضة مريحة.

بينما ترى نساء أخريات أن ارتداء ملابس أنيقة يعطي الكثيرات الشجاعة ويمنح النساء إحساسا بالتغلب على الفيروس عبر التزين وارتداء أفضل ما لديهن من ثياب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.