العميد علي الشيبة يتفقد المواقع القتالية لجبهة الشيخ سالم    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني، صباح اليوم في عدن وصنعاء    الاتحاد الأوروبي يمول اليمن بمبلغ 70 مليون يورو    الاتحاد الاسيوي يستكمل جميع بطولاته رغم وجود فيروس كورونا    نجم في ذاكرة اليمنيين .. بدأ من عدن وتألق في مصر ووصل صيته انجلترا    فيما أصبح في ذمة الله: "الحبيشي" صحفي مبدع وكاتب محترف وانسان مرهف    غرق ستة أفراد من عائلة واحدة وتهدم منزلين بإنزلاق صخري نتيجة سيول الأمطار بحضرموت    صبرا آل الفقيه    فرع مؤسسة المياة والصرف الصحي بمديرية يريم يدشن الحملة العامة للرش والتعقيم    اغتيال ابتسامة وطن!    مقتل امرأة في تعز وإصابة أخرى في الحديدة بقصف حوثي    إبراهيموفيتش يعود إلى ميلان بعد قضاء أسبوع في السويد    رابطة الدوري الروماني تؤكد استئناف المسابقة في 12 يونيو    قيادة اللواء الاول دعم واسناد تعزي باستشهاد الصحفي نبيل القعيطي وتدين الحادثة    "في سباق مع الزمن" المانحون يتعهدون بنصف المبلغ المطلوب لليمن    النقش في الصغر.. الخط العبري وعبدالله قايد (1)    ارتفاع في المدينة والرياض تتصدر .. توزيع حالات الاصابات الجديدة بكورونا في المدن السعودية    اليمن تعلن تسجيل أول حالة وفاة بفيروس كورونا في المهرة    الإعلان عن القبض على قتلة نبيل القعيطي..واسرته تقرر تشييع جثمانه غدا    هبوط اسعار الذهب    تحذير عاجل لسكان هذه "المحافظات" من مخاطر محتملة خلال الساعات القادمة -(تفاصيل)    إصابة وكيل وزارة الصحة بفيروس كورونا    مع نجاحها في كبح جماح الفيروس .. دولة عربية تدرس قرار إلزام الوافدين للبلاد باختبار "الخلو من كورونا"    العليمي: الحالة الإنسانية في اليمن تعد أولوية قصوى لدى الجميع باستثناء المليشيا    زملاء الراحل السنباني يعددون مناقبه ويجددون التمسك بالأهداف التي ناضل من أجلها    راشد : ماذا ارادوا من اغتيال اللواء ركن فرج سالمين البحسني محافظ حضرموت ؟    قيادي حوثي يشن هجوم على "الانتقالي" ويصفهم ب "المرتزقة" و "النعامة"    صورة «التغريدة» التي حذفها نجل «الحبيشي» بعد دقائق من وفاة «والده»    أول رد ل«الإنتقالي» على خلفية إغتيال «القعيطي»    قبل قليل .. «القبض» على قتلة «القعيطي» وإصابة أحدهم    الانتقالي الجنوبي يوجه تنبيه هام للمواطنين في محافظة عدن (تفاصيل)    السعودية : خزان صافر به أكثر من مليون برميل نفط وهو مهدد بالانفجار    السعودية تحذر «العالم» لهذا الخطر القادم من «اليمن»    مجلس النواب يشكل لجنة تحقيق بشان ما حدث للعالقيين في منفذ الوديعة من مخالفات تتعلق بتحصيل رسوم فحص فيروس كورونا    ساحل حضرموت .. وكيل وزارة الداخلية يطّلع على احتياجات الإدارات بمعسكر النجدة    شاهد: فتاة تقلد شكل الفنان عبدالمجيد عبدالله بالمكياج وتغني بصوته    أحبّها في حضور كورونا (خاطرة)    بالتزامن مع اختفاء عشرات الأطفال.. مليشيات الحوثي تدشن موجة تجنيد لصغار السن    قيادي في الحراك الجنوبي: مؤتمر المانحين يأتي في طريق إيقاف الحرب وإعادة السلام والاستقرار    الصحفي صلاح السقلدي: لهذه الأسباب كان مبلغ المانحين لليمن فتات    امل كعدل.. وحزمة من الأشرار    الجيش الأمريكي ينقل 1600جندي للعاصمة..ماذايحدث في واشنطن    ميلار يشيد بخدمات الفونسو ديفيز نجم بايرن ميونيخ الالماني    شالكة يرفض تجديد عقد لاعب برشلونة المعار توديبو    منظمة التحرير القاعدة الوطنية للنضال الفلسطيني    لا تستخدم إلا في فترة الحرب.. ترامب يرفع حالة "التأهب القصوى" في واشنطن    مواعيد اقلاع رحلات طيران اليمنية ليوم غدا الأربعاء الموافق 03 يونيو 2020م للركاب العالقين    السعودية بأكبر مبلغ والإمارات صفر .. غياب عدد من دول التحالف العربي عن قائمة التبرعات لليمن في مؤتمر المانحين (تفاصيل وأرقام)    "ناسا" تعلن عن اقتراب كويكب للأرض    صامويل إيتو: أزمة كورونا فرضت تحدياً غير مسبوق سنتجاوزه بالتعاون والصبر    بعد رحيل رمضان    قطعان الرباح    الفقيد السنباني.. نصير المظلومين وداعم المحتاجين    فيديو.. فرح أخت محمد رمضان يبدأ بالرقص والغناء وينتهى فى قسم الشرطة    النائب العام المصري يصدر قرارا جديدا بشأن "سما المصري" المتهمة بالتحريض على الفسق والفجور    بعد رحيل رمضان    في وداع الراحل الدكتور صالح السنباني    الوزير عطية .. الوجه المشرق للشرعية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الكرونا وصب الاعمال في روس اهلها… !
نشر في عدن الغد يوم 31 - 03 - 2020

هذا مثل بدوي لازلنا نتداوله في نواحي ريف ابين… مضارب ومطارح البدوان… وتفسيرة هو من يعمل شر ثم يعود على رأسه…
والمثل يذكرني بموقف استوا لي مع ابن عمي بدر صائل ..عندما نزح من المملكة ..بعد حرب الخليج ..كنا متجاورين نرعى الاغنام ونفلح الارض ..الارض ياسلمى ..ويافلاحين يازارعين ..الارض ثمرات الكفاح ..كان ابن عمي بدر منصور معه حمار… وياعم منصور يامروح البلد ..سلم على اهلي شيبتهم والولد ..كان الحمار صبياني ..يعلفه الشيخ ويواسيه بالخبز…
وعندما يجوع عليه يطلقه ليلا ..دون أن يعلم احد ..ليأكل من مزروعات الاخرين…
وكان اكثر مايحدث الضرر لزرعي ..والزرع اخضر والجهيش بالحجان…
المهم كانت معي جربة اسمها امخروجه ..بنينا فيها عرشه انا وأم الحسين ..وسقفناها بااعواد المظاظ… وذريناها ذرة ودجر وفي الاطراف جلجل ..وان شئتم ولم يروق لكم فسمسم… وكانت آيه في الجمال…
وكنا انا وام الحسين نعلق عليها امالنا منكدين بعد حرب صيف 1994 ونعاني من شظف العيش…
نسرح الصبح ونأوي مع الأوبه في المساء ..مع غروب الشمس ..وهو مايثير غروبها في نفسي لواعج شفافه… المهم رغم الجوع… إلا اننا نعيش في امان الله ...
نتمتع بالتأمل مع اصوات العصافير وهديل الحمائم ..نعود الى ابن عمي بدر صائل…
والذي كما اسهبت بحسب العادة يطلق حماره ليلا ليأكل ..من محصولات ومزروعات الاخرين… ويأوي عليه بعدما دربه على ذلك…
طبعا الرجل على خلق وعنده علم ويحظاء بااحترام جميع اهل القرية ..وإذا ماسأله احد عن فعلته طبعا عنده مخارج ..ان الحمار انطلق من مرباطته ليلا ..والناس تخجل من وقار الرجل ولحيته التي اطلق لها العنان ..بس بالنسبه لي هه ..انا عارف شغله… وهو يعلم بذلك ويتحاشاني وجها لوجه…
المهم الشيخ اطلق حماره واوصله بيدة ..الى جربتي ويريد بذلك يجيمني ويجوعني من محصولي انا وجهالي…
وحالما عاد الى بيته ومن عناية الله أن خزان اي الحمار ..خرج من جربتي…
ودخل جربة الشيخ بدر وحط إلا ينصع من الجهوش وقد مافيها إلا ازمري ...
وبللله اعطني ياطير من دهلك سبوله… .ليه سنه ماذقت الجهوش…
المهم كالعاده انا وعمتكم ام الحسين ..سرحنا جربتنا امخروجه… ودارت أم الحسين على امحناب او الفخ لو شي زقر جندبه أو ارنب…
بعدها حطينا اقراضنا وعملت لفه ام الحسين تقص على الجربه من الحيوانات السائمه… وشافت اثار حمار لكن مالفت انتباهها ان الحمار كان يسوقه شخص ..ووضعه في جربتنا ..بعين حمراء وقلب اسود…
واصلت ام الحسين تتبع الاثار ..ووجدت ان الحمار ..قد علم اننا منكدين… وبأمر الله خرج من جربتنا ..وتوجه الى جربة صاحبه الشيخ بدر ..
وحلفت أم الحسين من خلال فراستها وحدسها… ان الشيخ جاب حماره بيدة يبغاه يأكل سبولنا ودجرنا ..وبمقولتها لكن صب الاعمال في روس اهلها…
اكل جربة ابن عمي وجيمها ..وكنا نضحك في ذاك اليوم ومتشفين باابن عمنا ....
الخلاصة وذي معدشي من بعدها ..الجماعه من ابنا عمومتنا اهل سام… امريكا ومن لف لفيفها من دول الغرب ..اتفقوا علينا… وتركوا ضميرهم في اجازة مفتوحه… وماكفاهمشي اننا قدنا منكدين وتحت حصار...بري وجوي وبحري ونموت كل يوم شي بالحرب وشي من الجوع وشي من المرض… اتفقوا يشتون يتخارجون مننا بأقل الخسائر… ومن ثم يورثونا ولا من شاف ولا من دري…
جابوا امعله حقهم وكرفوه على اليمن وسوريا… واحنا الله معانا امر الفيروس انا هؤلاء ليس لك عليهم سلطان ارجع من حيث اتيت…
وسخر الله لنا جل شأنه المطر سته اشهر وهو يخصب علينا من المهرة الى صعدة وهي مطرة واحده ..على شان يطهر الارض من فيروسهم…
الان هم عارفين بتأثير المرحوم وخازين على اعمارهم… ويبكون ويقرؤون القرءان ..ويدعون الله ان يسامحهم ويغفر لهم…
وكمان يعرفون ان الفيروس مافيييش له دواء ..ويجب بحسب التصميم ان ينتشر بواسطة العدوى حتى يهلكهم جميعا… أي والله العظيم… .
ولن يسيب واحدا منهم ..المسأله عند ابن عمنا وحبيبنا الكرونا مسألة وقت وبايصفي والديهم عن بكرة ابيهم ..وصب الاعمال في رؤوس اهلها…


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.