كورونا يسجل تراجع بسيط في الإمارات خلال الساعات الماضية (إحصائيات)    ورد للتو : لأول مرة منذ 6 سنوات.. صنعاء تعلن أخبار سارة لسكان العاصمة وبقية المحافظات وتصدر توجيه هام وعاجل (تفاصيل)    تحذير.. علامات في الجسم تشير إلى جلطة دماغية وشيكة    الدفعة الثانية خلال الأسبوع الحالي.. مليشيا الحوثي تعلن وصول كمية من المشتقات النفطية إلى الحديدة    قفزة كبيرة في عدد الوفيات والإصابات.. الأردن يعلن تسجيل أعلى حصيلة يومية لضحايا كورونا    كانت ليلة صاخبة.!    اليمن و تحطيم المواهب    أبعاد مقاطعة السعوديين للبضائع التركية    نكبة الربيع العبري دمرت التعليم    فاجعة كبرى في صنعاء.. هذا ما حدث لفتاة يمنية أثناء خروجها من المنزل لرمي النفاية    "راعوا مشاعر العزاب..وعدلوا الخطاب"    المثقف العربي، والخلط بين مفهوم الديمقراطية والعلمانية    تويتر يحتفي بطالب سعودي حصل على المركز الثاني عالميًا في مسابقة رياضيات    فعاليات وأنشطة تدريبية في الخطوط الجوية اليمنية بعدن بمناسبة سبتمبر وأكتوبر    إقامة مهرجان كرنفالي رياضي بمنصورة عدن احتفاءً بثورة 14 أكتوبر    يافع .. 21 مايو يفوز على فلسان ضمن بطولة الشهيد عبدالله اليزيدي    مؤسسة طموح تنظم سباعية كروية لااشبال المعلا على كأس مناسبة ثورة 14اكتوبر    سرايا رمزية من اللواء الثاني دعم واسناد حماية رئاسية المرابطين في محور أبين يحتفلون بعيد 57 من ثورة 14 أكتوبر    الوكيل المخلافي يوجه بإزالة وتوقيف البناء العشوائي في أملاك الدولة بتعز    مدير أمن أبين يجري اتصال هاتفي بالدكتور ياسر باعزب ويعزيه في استشهاد ابن عمه    راديو الأمل FM تبلغ السلطات بحضرموت عن اذاعة مجهولة تشوش على ترددها وتبث محتوى متطرف وتخلي مسؤوليتها امام المجتمع    الحوثيون يستقبلون «المولد النبوي» بتكثيف أعمال الجباية القسرية    حقيقة إلقاء أمن عدن القبض على عصابة اختطفت فتاتين مؤخراً ؟    سلم لي على سهيل    كيف ( باع ) لعكب السيادة على أبواب بلحاف..!!    عاجل : انفجارات عنيفة في العاصمة (تفاصيل)    دولة أوروبية تعلن استعدادها لاستضافة مفاوضات يمنية جديدة وتكشف عن وساطة عمانية لإنهاء الحرب في اليمن    حكومة السودان تحول 335 مليون دولار لواشنطن فاتورة البراءة من الإرهاب    تحذير خطيير.. لا تتناول هذا النوع من الفاكهة على الريق    بنشرقي يقود الزمالك لتخطي الرجاء في ذهاب نصف نهائي دوري ابطال افريقيا    ورد للتو : هذا ماحدث اليوم في مأرب    شاهد.. العميد طارق صالح للأسرى المحررين: الرجال هكذا تَغلب وتُغلب تَأسر وتُؤسر وهذه فاتحة خير    16 غارة جوية على محافظة مأرب (تفاصيل)    كيف ستواجه الدول الضرر الشديد في قطاع السياحة العالمي جراء فيروس كورونا؟    مليشيا الحوثي تعلن دفن 35 جثة مجهولة الهوية    تعرف على المستوى التهديفي لميسي هذا الموسم    مختص يكشف عن المدة التي يظل فيها فيروس "كورونا" على العملات الورقية والمعدنية    مصرع 6 حوثيين بنيران القوات المشتركة جنوب الحديدة    مركز المعلومات يختتم برنامج المرأة والسلام في المنطقة العربية    تفاصيل رسالة عاجلة بعثتها الحكومة اليمنية لمجلس الأمن الدولي تشكو فيها من "سابقة خطيرة ونظام مارق"    كومان: برشلونة ليس مرشحاً للفوز بدوري الأبطال    الأغذية العالمي: الصراع والانهيار الاقتصادي وكورونا تدفع اليمن إلى حافة المجاعة    شاهد رئيس الوزراء المصري يتدلى بحبل داخل بئر أثري (صور)    ليس نبي "ديانة" بل نبي عائلة ورث "القرآن" لعائلته فقط وآل بيته!    مارب : ترتيبات حثيثة لافتتاح مكتب للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالمحافظة    فان دايك... سأعود اقوى مما كنت    رئيس المؤتمر يعزي الحاج عمر جنيد بوفاة والده    الحوثيون يشكون من "هجوم عنيف" لأسراب من الجراد قادم من مأرب وشبوة    بالفيديو – اليمن يسعى لاستعادة تمثال أثري ظهر بحوزة أمير قطري    السعودية : الإعلان عن افتتاح أكبر دار للسينما في المملكة    إستمرار أرتفاع أسعار الذهب لدى الصاغة في صنعاء وعدن اليوم الإثنين    وست هام يقلب خسارته أمام توتنهام إلى تعادل ثمين    مدير عام خورمكسر يتفقد أعمال تشجير وتزيين عدد من الحدائق والجولات في المديرية    عادل إمام ينعى محمود ياسين بكلمات مؤثرة    الحوثي | بين من يتحرك مع الشعب ويعتمد عليه .. وبين من يتحرك ويعتمد على واشنطن هناك فرق    ميلادُ نصر يرسمُ البُشرى    عاد الأسود    بعد غياب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تزوجتُ سُنبلة!!
نشر في عدن الغد يوم 08 - 06 - 2020

بعد ليلة كثيفة بالأرق ونوبات الهلع والقلق والإكتئاب أخذت قراري وهجرتُ غُرفتي ثم شديتُ رحالي إلى الشُرفة أسبح الله كثيراً وأقدس جماله الكثيف في هذا الكون هكذا ظليتُ ساهراً كأُغنية تصدح من ثمة مذياع عند نسائم السحر
لوهلة
يبدأ الفتور الزائد يتسلل إلى جسدي كما يتسلل اللُص إلى ثمة محل ممتليء بالمجوهرات ' كان جسدي ذلك المحل والفتور ذلك اللُص ونبضات قلبي جميع تلك المجوهرات ' لكنه أصطدم بحاجز كبير من العامل النفسي وهذا ما جعل ذلك الفتور يغادر جسدي خائباً ' هكذا بعدما خرجتُ مُنتصراً من هذه المعركة قررتُ أرمي بجسدي على سرير غُرفتي الجميل
وهُنا بدأت الرحلة
أغمضت عيناي وكل حواسي 'وبدأتُ بالنوم العميق فإذا بأُنثى فاتنة تأتي إلي تمشي خطوة خطوة وجهها أبيض كليلة قمرية ترتدي فُستاناً أخضر كلون الجنة
تهرع صوبي وهي بكامل غنجها ودلالها ثم تتمائل كما لو أنها تستمع لعزف العود ورقصة الوتر
تبتسم لقربها روحي وترقص لمجئها دقات قلبي
وصلت إلي فشعرتُ بمسٍ كهربائي وصحوت من نومي وودعت غفوتي ثم أختفت
عدتُ ل أبحث عنها تحت السرير تحت الوسادة وجوار تسريحة المرآيا فلم أجدها
زادت حالتي سوءاً عندما تأكدت بأنها إمرأة من الخيال ولن تكون إمرأة حقيقية أبداً ' لم أعود للنوم خوفاً بأن لا تأتي إلي مرة أُخرى وتصيبني بالجنون ظليت أنتظر طلوع شمس الصباح وكأنني عصفوراً شارداً فوق شجرة ينتظر موعد الضوء فيهرع للبحث عن وجبة دمسة
وأخيراً ظَهرَ الضوء
قررتُ بإرتداء ملابس أنيقة وشديتُ رحالي للبحث عن هذه الأنثى الجميلة التي تشبه جمال سُنبلة
أرتديتُ فانيلة برتقالية اللون الذي يعشقنه الفاتنات وذهبت للبحث عنها في الجبال والسهول والوديان وأنا أؤمن كثيراً بأنني سأقبض عليها في ثمة لحظة
رافقتني بالرحلة ثمة أُغنية صباحية ل أيوب
أرفعُ الأغنية بصوت عال وبدأت في البحث عنها وجسدي يرقص على رنين الوتر
يبدأ الفرح يتسلل إلى قلبي ' تسرح عيناي لثمة حقلٍ جميل ' وهُنا كانت الحقيقة
هُنا رأيتُ الفاتنة التي أتت إلي في منامي ترتدي فُستاناً أخضر عُنقها طويل كعُنق الغزال ' وجهها أبيض كما لو أنها فاتنة هطلت من الجنة ' تغمز إلي بعينيها وتتمائل كثيراً على رنين وتر أيوب وتبتسم كثيراً للأغنية وقلبها يقول هاهو قد أتى العاشق الولهان كي يقطفني ويتلذذ بي حبة حبة
تمائلت لوصولي جميع صديقاتها في ذلك الحقل ' غنت العصافير ورقصة أشعة الشمس وتبدأ الحفلة الممتلئة بالصخب
أقتربتُ منها رويداً رويدا ثم وصلت إليها فهمست إلي بكلمتين ' هذا أنا الفاتنة التي جئتك في المنام يا أيها العاشق الولهان ' أبتسمتُ كثيراً لصراحتها وبدأتُ بقطف تلك السُنبلة الجميلة من حقلها ' قطفتُ وجهها وتركتُ فُستانها الأخضر هدية لمالك ذلك الحقل
ثم غادرتُ من هُناك ويدي تحمل سُنبلة على هيئة فاتنة ' أخمدتها على حرارة جسدي الزائدة وتلذذتُ ب حباتها حبة حبة كما لو أنني عاشق التقى بحبيبتهُ الغائبة وعندما التقيا أمطر وجنتيها بالقُبلات قُبلة قُبلة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.