بحث الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في واشنطن مع وزير العدل الأمريكي ايرك هولدر مجالات التعاون القائمة بين البلدين ومنها التعاون في مكافحة الإرهاب والخطوات العملية لإعادة معتقلي غوانتانامو إلى اليمن . وأشاد هادي خلال اللقاء بمستوى التعاون بين اليمن والولاياتالمتحدة، مستعرضاً حجم الأضرار التي لحقت بالاقتصاد الوطني وعزوف تدفق الاستثمارات إلى اليمن نتيجة لتداعيات الأعمال الإرهابية . لافتا إلى الخطوات العملية التي تضطلع بها اليمن لإنشاء مركز تأهيل معتقلي غوانتانامو لإعادة تأهيلهم وإدماجهم في المجتمع . من جانبه، عبر وزير العدل الأمريكي عن سعادته بمستوى التحول الذي تشهده اليمن ومنها عملية الحوار الوطني الذي سيشكل رافداً مجتمعياً داعماً لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن . وأشار إلى رغبة الإدارة الأمريكية في إغلاق معتقل غوانتانامو، مبدياً حرص الولاياتالمتحدة على التعاون وتقديم كل التسهيلات لإغلاق هذا الملف وعودة المعتقلين اليمنيين إلى وطنهم لإعادة تأهيلهم ودمجهم في المجتمع . على صعيد متصل، جدد وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل، استعداد بلاده مواصلة توفير المساعدات الضرورية لتعزيز قدرات القوات المسلحة اليمنية خصوصاً في مجالات التدريب والتأهيل والاحتياجات الفنية والتقنية . جاء ذلك خلال لقاء مع الرئيس اليمني الثلاثاء، في مقر مجمع وزارة الدفاع الأمريكي (البنتاغون)، وأشاد هاغل “بمستوى التعاون القائم بين البلدين”، منوهاً “بما تبذله اليمن من جهود في مجال مكافحة الإرهاب بكل صوره وأشكاله” . وأشارت الانباء اليمنية إلى أن الولاياتالمتحدة أعلنت مطلع الشهر الجاري عن حزمة مساعدات عسكرية لحرس الحدود اليمني تشمل 12 طائرة سيبيرد سيكر مجهزة بمنظومة الرؤية الليلة والرصد الإشعاعي الحراري و100 عربة عسكرية ومنظومة اتصالات متكاملة “برية بحرية جوية” لمواجهة عمليات تهريب السلاح والمخدرات واختراقات العناصر “الإرهابية” ومكافحة الجريمة المنظمة . من جانبه، أشاد الرئيس هادي، بجهود فريق اللجنة المختصة المعنية بتقديم المشورة الفنية لإعادة هيكلة الجيش اليمني بالتعاون مع الخبراء الأمريكيين والأردنيين، مشيراً إلى أن هيكلة الجيش لقيت ترحيباً كبيراً على المستوى المحلي والدولي.