قام مجلس الثورة السلمي والحركة الشبابية والطلابية بمديرية شقرة محافظة أبين عصر امس بزيارة خاصة لأحد معمرين مدينة شقرة القاضي والإمام سالم عوض المعلم (باقراطي) والذي يبلغ من العمر 113 عام (حفظة الله) والذي لم يلقى اي اهتمام من قبل أي جهة لكونه خدم المنطقة طوال 60 عام من عمره. ومن خلال الزيارة التي قام أعضاء مجلس الثورة السلمي بمديرية شقرة شرح لنا المعلم عن تاريخ مدينة شقرة والجنوب إبان الاستعمار البريطاني وأبان حكم السلاطين وبعدما انتهى من شرحه.
وجهت له سؤال كم تبلغ من العمر؟ فقال في العام 2005م ذهبت لطبيب باكستاني في عدن لإجراء عمليه جراحيه في عيني فسألني عن عمري فقلت له لا اعلم شيء عن عمري فاجرا لي بعض الفحوصات لتحديد سني فقال لي الدكتور الباكستاني ان عمرك الان 105.
طلبنا منه أن بقراء لنا آيات من الذكر الحكيم بصوته التي تعود عليه أبناء مدينة شقرة طوال الستين عام في مسجد الجامع والذي يسمى بمسجد الدولة سابقاً والذي كان أمام وقاضياً فيه (مأذون).
وبعد ان ضعف حاله ونظره وسمعه قرر التحول إلى مسجد أخر يسمى بمسجد السادة بالقرب من منزله وبعدان فقده العامة بشقرة قرر مجلس الثورة السلمي إن يقوم بزيارة خاصة لهامه من هامات التاريخ والذي لم يلقى أي اهتمام من قبل أي جهة داعمة له والذي يتلقى راتب ضئيل لا يذكر.
الجدير ذكره ان القاضي والامام عوض سالم المعلم تعود أصلوه من مدينة ميفع حجر محافظة حضرموت اتي في العام 1955م عن طريق البحر وتربى وترعرع في مدينة شقرة الساحلية. *من اشرف وجدي