كم من أناس يتظاهرون بصفاء القلوب وبحسن النوايا وتطوير العلاقات ونزاهة العمل والظهور بالمظهر الذي يوضح بصفاء قلوبهم وبأن قلوبهم ليس فيها مثقال ذرة من الحقد والكراهية ولكن الحقيقة عكس ذلك فهم يحملون في قلوبهم جبال من الكره والحقد ويمارسون أوسخ الأساليب والتي تجدها مغروسة بل مزروعة بداخلة لأنك تعرفها من عيناه التي تتلون بين للحظة وأخرى كالحرباء هذا من ناحية ومن ناحية أخرى سرعان ما يكتشف في عملا ما أقدم عليه لا يعرف بأنه قد وقع وانكشفت تلك الألاعيب والأحقاد التي لا تضر الطرف الأخر أو الجهة المقصودة أو القضية بل تزيدهم قوة وصلابة وعزيمة وإصرار وصمود وتمسك في عملهم أو مشروعهم وتقدمهم وعلى عكس ذلك يعيشون في وهم وذل وخوف ومهانة وضعف نتيجة سؤ نيتهم وهذا ناتج عن تلك التمثيليات أو المسرحيات التي تظهر بين الحين والأخر واللعب على الذقون بسبب عملهم وسياستهم التي يمارسوها زملائهم وإخوانهم ورفاق دربهم وابنا جلدتهم وهذه الظاهرة تعايشنا وتراودنا في كل للحظة وهذه الأساليب أوسخ من تلك التي يمارسها المحتل ضد الكثير من ابناء الجنوب من الصحفيين والإعلاميين ونشطاء ومثقفين وغيرهم . وهذه الممارسات لا تخدم بها القضية التي يمثل بأنه الحامل لها أو انها معلقة على عاتقه ولو ما هذا لسقطت وطاحت وهوا يعلم أن هذا مجرد مسرحية وأن الحقيقة عكس ذلك , بصراحة أنا حاولت التهرب من كتابة كلمات وعبارات وكلام بهذا الشكل وهذه الصورة أو في جوانب كهذه حتى لا نجرح أحد أو يشك أحد بأنها رميت عليه أو على طرف أو مستهدفة شخص بعينه رغم أني اعرف جيدا بأن العقول قد كبرت في هذه المرحلة وأن هذا الكلام هوا مجرد لتنبيه ولمن يمارس هذه الأساليب ومنهم من يصطدم بها فور قراءته لهذا الموضوع الذي كتبته مجرد لتنبيه خوفا من ممارسة هذه الظاهرة وهذه الأساليب وحبا لبقاء القلوب صافية وكل من أخطا يصحح خطائه والاهم هوا الصفاء والاستمرار في هذه الحياة الثورية الحافلة بالعطاء والخير لثورة التحررية حتى يصل الجميع بهذه السفينة إلى بر ألامان.