لايزال الغموض يلف موقف تنظيم القاعدة من الهجوم الذي استهدف مقر وزارة الدفاع اليمنية الخميس الماضي وأسفر عن مقتل العشرات من الأشخاص بينهم مدنيون واطباء حيث لم يصدر التنظيم بيانا رسميا يؤكد فيه صلته بهذا الهجوم أو ينفي هذه الصلة به الأمر الذي زاد من غموض هذه الحادثة التي باتت حديث الشارع في اليمن خلال الأيام القليلة الماضية . وعلى خلاف العشرات من العمليات الانتحارية وأعمال التفجيرات التي نفذتها جماعة القاعدة واستهدفت فيها مصالح أمنية واخرى عسكرية للجيش اليمني تواصل الجماعة التزامها الصمت حيال مسئوليتها من عدمها تجاه الهجوم الذي استهدف مقر وزارة الدفاع اليمنية يوم الخميس الماضي وأسفر عن مقتل العشرات .
ودأبت الجماعة خلال الأشهر الماضية على إعلان مسئوليتها عن العمليات التي تنفذها إلا أنها لم تصدر تأكيدا واضحا حيال هجوم وزارة الدفاع اليمنية مؤخرا رغم ان جهات مجهولة أصدرت بيانا مقتضبا عبر موقع "تويتر" أكد مسئولية التنظيم عن هذه العملية .
واليوم السبت نشرت عدد من وسائل الإعلام اليمنية خبرا يؤكد نفي التنظيم لأي صلة له بهذا الهجوم لكن هذه الأنباء التي نشرت افتقدت هي الأخرى لمصدر نفي مؤكد من قبل التنظيم ذاته الأمر الذي ترك المسئولية عن هذا الهجوم معلقة بين جهات عدة .
ويسود اعتقاد عام في الشارع اليمني ان جهات وقوى سياسية عدة في الحكومة اليمنية تمكنت من اختراق تنظيم القاعدة حيث باتت تستخدمه لخدمة مصالحها الخاصة ويتعزز الاعتقاد بقوة داخل مناطق الجنوب حيث يتهم الرئيس اليمني السابق واللواء علي محسن الاحمر بأنهما أكثر الجهات استفادة من نشاط هذه الجماعات وخصوصا في الجنوب .