× اقترب موعد تدشين الموسم الرياضي الجديد 2014 لكرة القدم وسط غياب تام لاهم الخطوط العريضه لنجاح الموسم والمتمثله في توقيت بدء المنافسه وعدم صرف مخصصات الاندية اضافة الى جدلية الاخذ والرد بين الوزاره والاتحاد ، يتبع ذلك ضعف استعداد الاندية المشاركة في المسابقه وهي امور مهمه لانجاح أي مسابقه كروية يرجى منها النجاح لتطوير المستوى الكروي في بلادنا ×وبما ان هذه العناوين هي الحاضره امامنا فاننا لانتوقع الا مزيدا من التراجع وانخفاض المستوى للكرة في بلادنا كون كل طرف يلقي باللائمة على الاخر بعيدا عن تجمل المسئوليه والعمل على تصحيح هذه الاختلالات والمساعدة في حلها بعيدا عن اسلوب الكيد واللعب من تحت الطاوله لاهداف تتعارض من سمو الرياضه واهدافها السامية بمساعدة الاعلام الرياضي الذي باتت بعض اقلامه وللاسف التي انزلقت الى لعبت المصالح والانحياز لهذه الطرف على الطرف الاخر وهو مااستغله بذكاء طرفي المشكلة اللذان صورا للمتابع والجمهور الرياضي ان هذه الطرف هو عدو الرياضه الاول وذاك الطرف هو من يعمل على اعادة حفظ ماء الوجهه للكرة اليمنية المراق. × ان المسئولية المهنية وتقديم قرابين الحب للكرة والرياضه اليمنية تقتضي ان يعمل كل منا على الدفع بامر المسابقات الكروية الى واقع الممارسة والعمل بخطط وبرامج ومواقيت مزمنه ليس الذي يعمل بها في كل موسم حينما يتم تدشين الموسم الكروي نهاية العام وعلىى الحاصل والذي لن يتاتي الا في ظل التزام الوزاره بضخ الاموال اللازمة للاتحاد الكروري كونها الجهه المسئولة وعدم اختلاق الاعذار او المبررات او تحويل وجهة الاتهام الى طرف الاتحاد الكروي بانه كيت وكيت.... وهي مبررات واعذار سئمنا منها كونها تفتقد الى الشفافية والوضوح. × الاتحاد الكروي المسئول الاول الكرة اليمنيه هو الاخر علية توضيح الصورة ببرامج وخطط مدرروسه ومواعيد ثابته للبطولات على مستوى دوري النخبة و الفئات العمرية الى جانب المنتخبات الوطنية وكشفها للراي العام حتى يطلع على العمل وتقويمه بعيدا عن القرارات المستعجله والغير مدروسة التي تجعل من قيادة الاتحاد تحت ضعط نيران الانتقاد بصورة دائمة. ×ومع علمنا بالجهد المبذول من كل طرف في الدفع بالكرةاليمنية الى الامام الا انه يبقى جهدا ناقصا كونه يميل الى اللون الرمادي لن يفيد الكرة اليمنية بشئ سوى بمزيدا من التراجع وانحسار رقعة شعبية الكرة في بلادنا وبقاءها تحت الحصار الدولي.