× لايجد المرء منا الدافع الحقيقي لكتابة أي ماده رياضيه تخص الشأن المحلي كون الوضع العام غير مشجع وهو الأمر الذي عكس نفسه على سير الأنشطة برمتها التي هي في أجازه مفتوحة لانعلم متى تنتهي وهو وضع له انعكاساته السيئة على هذه الألعاب وعلى الرياضة اليمنية برمتها التي ستتخذ مواقع متأخرة في سلم البطولات القارية والعربية. · × وزارة الشباب والرياضة هي ولاشك مسئولة بالدرجة الأولى عن هذا الوضع من خلال صمتها وعدم إيجاد آليه مناسبة تعيد الروح لمجمل الأنشطة الرياضية التي أنهت مسابقاتها للموسم الفائت بطريق مختصره عن طريق التجمعات كضرورة فرضتها الظروف الغير عاديه التي تمر بها إلا انها حققت المطلوب منها ووصلت بالمسابقات إلى بر الأمان. × وحينما نحمل المسئولية وزارة الشباب والرياضة قبل الاتحادات فإننا محقين في قولنا كونها هي الراعية والمسئولة عن هؤلاء الشباب والرياضيين وعدم تركهم للصراعات السياسية التي يجب ان يكون الشباب والرياضيين بمنأى عنها للحفاظ على سمو الروح والإخوة بين جميع الرياضيين لنحافظ على الدور الذي لعبته الرياضة التي كانت المبادرة في إعادة لحمة الانتماء لتراب الوطن في كل المنعطفات الهامة التي مر بها بلدنا الحبيب قبل وبعد الوحدة المباركة. · × وبالقدر الذي نحمل فيه الوزارة مسئولية إعادة الحياة لرياضتنا المحلية فان الاتحادات الرياضية هي أيضا معنية في تحقيق الهدف إياه وفي مقدمة تلك الاتحادات اتحاد كرة القدم من خلال إنزال البرامج والخطط لبدء الموسم الكروي كون قطار المسابقات في العالم قد بداء بل البعض قد قطع أشواطا متقدما في ذلك فيما نحن لانعرف معالم الموسم الجديد. × نحن نعلم حجم المسئولية والصعوبات التي تواجه الاتحاد في تنفيذ برامجه وأنشطته غير ان الاتحاد عودنا على تحديه لهذه الصعاب والتغلب عليها وما تسييره وإصراره على إكمال الموسم الرياضي لأندية الدرجة الأولى والثانية إلا اكبر دليل على ذلك بل انه اتخذ قرارات ليست سهله أثارت جدل في الشارع الرياضي حتى يومنا هذا وواجه كل الانتقادات ومضى إلى حيث يخطط له وأنهى الموسم بسلام. · × هذا الاتحاد الذي يقوده شخصيه قويه ممثله بالشيخ احمد العيسي قادر على تنفيذ أجندته وأنشطته في أحلك الظروف وبالطريقة المناسبة والملائمة للحالة العامة التي تعيشها البلد غير انه لن يمضي في تنفيذ برامجه من دون دعم الوزارة المادي والمعنوي. × وعودا على بدء فان وزارة الشباب والرياضة مطلوب منها إعطاء التوجيهات للاتحادات المعنية وإيجاد الدعم المادي لها لإعادة الحياة للرياضة اليمنية بكافة ألعابها وفتح الملاعب للشباب والرياضيين لمزاولة نشاطهم المعتاد.. وكفى.