أكدت عدد من الوسائل الإعلامية صحف ومواقع إخبارية نقلا عن أجهزة الأمن اليمني عن تمكن هذه الأجهزة من إلقاء القبض عن المنفذ لعملية اغتيال الطيارين على الخط العام الواصل بين منطقة العند والحوطة عاصمة لحج وفي سياق الخبر الذي تناولته هذه الصحف والمواقع إن المشتبه الأساسي شاب يبلغ من العمر العشرين عاما يزيد عنها عاما. مغالطه تسعى خلالها هذه الأجهزة المأجورة إلى تضليل الرأي العام الجنوبي والمنظمات الغير حكوميه المطلعة عن كثب على هذه الحوادث التي تتجدد في كل لحظه وانتشرت كانتشار النار في الهشيم وتكون من خلاله قد أغلقت الاجتهاد والتحقيق المحايد لكل من يفكر في كشف الحقيقة وإلصاق التهمه بكبش فداء أخر لأناقة له ولا بعير وكان القضية قد انتهت بتقديم هذا الشخص كغربان
لإسدال الستار عن المسرحية التي فصلت بإتقان وإحكام
مطلق لم تتح ألفرصه للضحايا من النجاة ولو بنسبة ضئيلة .
إذ لا يعقل ولا يمكن للعقل إن يصدق إن شاب في مقتبل العمر يفتقر إلى خبرة السنون ويعيش حياته أليوميه ببساطه متنقلا بين أسواق المدن والقرى بحريه تامة إن يكون قد نفذ عمليه نوعيه بهذه الشاكلة وفي الخط العام أثناء السير إلا أذا كان خضع لتدريب ربما لفترة طويلة مكنته من هذه الحنكة التي استلزمت القيام بالعملية وهو ما يتنافى مع واقعه الاعتقال التي تمت بهدوء وهو يسرح ويمرح بحريه غير اخذ بالحيطة والحذر التي يفترض إن يتمتع بها قاتلا من هذا النوع.
..سؤال يتبادر إلى الذهن كيف تم توقيت مرور الطيارين وعن توفر المعلومات التي أفضت إلى قتلهم ودقتها وتوافقها زمنيا في نقطه معينه وهو ما لم يحصل إلى إذا وجد واسطة ساعدت على تنفيذ ألعمليه من أجهزة استخباريه عديدة وربما هذا دليل أخر على انقسام داخل(هذا إذلم تك متفقه أصلا) هذه الأجهزة ومنظومتها العسكرية ووحداتها القتالية .
أيضا قاعدة العند تكتض بالخبرات الأمنية الأمريكية التي تمتلك وعندها من الوسائل التي تستطيع تجنب مثل هذه العمليات وحماية أفرادها .
بتذكر وقائع كثيرة من هذا النوع وقراءة بسيطة سنجد إن الجنوبيين الذين طالتهم هذه الحوادث نوعان :
-جنوبيين تم قتلهم بحكم انتماءهم إلى أجهزة الاحتلال اليمني ومواقعهم القيادية النوعية التي يشغلونها.
ومن نافلة القول إن هؤلاء الأشخاص عملوا مع النظام منذ فتره ما بعد الحرب وممن تم استعادتهم إلى أعمالهم نتيجة لبعض الإجراءات التي اتخذها النظام المحتل لقربهم منه وقد اطلعوا بدقه على خطط الحرب على الجنوب ومجرياتها ومن ثم تفريخ الإرهاب وزرع خلاياه في الجنوب ومنهم من شارك في الحروب الستة في صعده واطلعوا عن كثب على مسلسلات أباده الأبرياء وتدمير وإحراق منازل المواطنين التي أجادها النظام اليمني هناك(ويمكن ثبت اشتراكهم بفاعليه عبر أوامر تلقوها من مرؤوسيهم ).
لا ننسى حرب أبين ومشاركة كثير من الجنوبيين في القضاء على أنصار الشريعة وكانوا فاعلين فيها وأسهموا في توجيه ضربات موجعه لهذه الفئة في العدد والعتاد وهم الحلفاء وكثير من تفاصيل الحرب وأسرارها قد تم كشفها وبالأخص تسليم المرافق الحكومية وإبادة المئات عن طريق الأخطاء ألعسكريه .
-النوع الآخر الجنوبيين الذين تغتالهم السلطة وأجهزتها علانية وبوضوح ومن ثم إلصاق تهم الإرهاب والمشاركة باستهداف المصالح الخاصة بالنظام ورموزه بما فيها تهمه استهداف قيادات جنوبيه في كنف السلطة .
غالبا تشارك آليات وعتاد أجنبي ووسائل استخبارية خارجية تقوم على تتبعهم ورصدهم بدقه متناهية وتصفيتهم فردا فردا وجماعات وتشمل المحيطين بهم من دورا ومواطنين امنين خطاء.
كان الأجدر بالجنوبيين قبل إن يقيموا نصبا ومأتما النظر إلى الأمر من منظور المستفيد من قتل أبنائهم لان تترك السلطة لنا تشيع جنازة قبل إن تفسر لأهالي الضحايا معناها و السير نحو آخرتها .