الموقف المحرج الذي وضع به الإعلاميين الجنوبيين عند تلبيه دعوة للإفطار مع قيادات بارزه في نظام الاحتلال جعل الكثيرين يعيدون قراءه أداء الإعلام الجنوبي ويضعون تساؤلات عن مدى الإيمان بما نكتبه وتتصدره عناوين صحفنا ومواقعنا الالكترونية وقناعاتنا تجاه ثورتنا التحررية .
رؤساء صحف من بين الحضور على علاقة بقيادات في الثورة ذات وزن وقد صرح قيادي من الداعمين إن هناك أربع صحف يتم دعمها وتوفير احتياجاتها كانت منها ضمن الحضور فهل يعني إن هناك أيعاز بضرورة تهدئه الملعب ربما لتسويه سياسيه قادمة ؟
نتمنى إن تكون سحابه صيف عابره وتزيل كل التكهنات خصوصا إن من الحاضرين صحفا لها وزنها وقرائها وحضي صحفيوها باحترام وثقة عامة الجنوبيين .
-الدراما ألرمضانيه :
عندما سيق احد رواد ألثوره ألفرنسيه ومفكريها إلى ساحة الإعدام علق احد الفلاسفة قائلا إن قطع هذا الرأس يستغرق لحضه واحده غير إن فرنسا ستضل عاجزة مائه عام حتى تنجب مثل هذا الرجل .
من يتذكر ألتركه ألمسرحيه الخالدة يستدرك هذه ألمقوله ويضن إن الجنوب أصيب بالعقم لعدم توفر أعمال درامية تضاهي هذه ألمسرحيه ألرائده .
الجنوب يملؤه المبدعين في شتى المجالات ولربما أنها قادرة حدود الإبداع بفعل التجهيل والتهجير المفروض عليها فنجاح ألثوره يكمن في تحرر مبدعيها واستعاده الإنسان الذي دمر فكريا ونفسيا .
صيانة الثورة:
مصطلح صيانة الثورة ترددت هذه ألتسميه في عموم ساحات النضال في الآونة الأخيرة ويمثل هذا المصطلح ويعبر على ما اضن عن لجان للحفاظ على ألثوره ألتحرريه من أي غزوا إلا أن صيانة غير مناسبة وتوحي بالجمود ودائما ما يقترن بالشى الجماد الإله ومشابه والثورة محورها الإنسان وليس الجماد ويمكن الاستعاضة عنها بكلمات تدل على معنى أكثر وضوح وموائمه لأهداف ألثوره .
ما نحتاجه وارى إنه ضرورة ملحه, تكوين لجنه الحقيقة والمصالحة على قرار لجنه TRCالتي أنشئها مانديلا في جنوب إفريقيا وتهتم بالنظر والتحقيق في مظالم حكم الفصل العنصري الابارتهايد وفي نفس الوقت منح العفو المسئولين عن هذه المظالم بعدان يبدوا الندم على أفعالهم .
هذه اللجنة تتوقف عند الخطاء والعثرات والإخفاقات التي رافقت ثورتنا والإقرار بها للجماهير وتصحيح وتقويم مسارها ومجاهره كل من يرتكب أخطاء بحق الوطن وثورته أفراد وجماعات أي كان نوعها وتقريب وجهات النظر ثم وضع المعالجات والحلول لأجل توحد جميع قوى الثورة .