استنكر عضو مؤتمر الحوار الوطني لطفي شطارة وبشدة ما وصفها ب(المواقف الغير مسئولة) التي يبديها القائمون على ميناء عدن تجاه تلوث مياه الميناء ببقع الزيت الطافحة في الشاطئ المقابل للإدارة العامة للميناء بالتواهي . وقال شطارة في منشور نشره في صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) يعيد (حياة عدن) نشر نصه : " أذهلني اليوم منظر لم اتوقع مشاهدته في أن تصل بقع الزيت الطافحة في الشاطىء المقابل للادارة العامة لميناء عدن بالتواهي الى هذا المستوى ، وما زاد ذهولي أن هذه البقع من الناقلات التي تقوم بتفريغ الزيوت المستعملة في المحركات إلى مياه البحر مخالفين بذلك قوانين النقل البحري لها بضعة أيام دون أن يحرك أحدا لا من مسؤولي عدن لا من ادارة المحافظة ولا من ادارة ميناء عدن ولا من هيئة الشؤون البحرية وهي الجهة المختصة بذلك ساكنا وكأن الامر لا يعنيهم .. كيف يتم التغاضي عن تلوث كهذا وامام مبنى الجهات المختصة بالميناء .. هل وصل الفساد الى أن يصمت الجميع امام هذا التلوث الذي يضر مياهنا وثرواتنا السمكية .. هل سقط ضمير تلك الجهات امام غول الفساد الذي ينخر كثير من مؤسسات الدولة .. أم أن هناك تواطىء بين جهات في الميناء او هيئة الشؤون البحرية مع قباطنة الناقلات لاستخدام حرم الميناء لرمي نفاياتهم مقابل حفنة من المال .. التلوث البحري يدمر الحياة الطبيعية والتروة السمكية وعبرها تنتقل أمراض الى الناس بطريقة او بأخرى بسبب قلة من الناس اما اغرتها المادة لتدمير حياتنا او مجموعة متقاعسة لا تقوم بعملها في الرقابة على السفن وتغريم من تقوم منها بعمل هذا في حرم الميناء وبشكل متعمد .