الخارجية الإيرانية: العدوان يرتكب جرائم بشعة بحق المدنيين والمؤسسات العلمية    ترامب يبدد آمال إنهاء الحرب وأسعار النفط تقفز والأسهم تنخفض وذو الفقاري يتوعد    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    تشييع جثمان الشهيد العقيد حميد ردمان بصنعاء    مثقفون يمنيون يناشدون بإجراء تحقيق شفاف في ملابسات وفاة "العليمي" في عدن    المكلا تفضح مهرجان السلطة.. والشارع الحضرمي يسقط أقنعة التزييف    مستقبل محمد صلاح: جدل في السعودية حول جدوى التعاقد معه    وزير الكهرباء ورئيس مصلحة الجمارك يبحثان تطوير التسهيلات الجمركية لقطاع الطاقة    عوامل تزيد خطر الوفاة بعد سن الخمسين    الوكيل الجمالي يطلع على سير العمل في المشتل المركزي الزراعي في البيضاء    الفيفا يحسم الجدل: إيران ستشارك في مونديال 2026 على الأراضي الأمريكية    صواريخ إيرانية متعددة الرؤوس تضرب يافا وعمليات حزب الله تربك الشمال    استنفار لهيئة المواصفات بذمار لإنقاذ الأطفال من الحليب غير الآمن    مكتب الشباب والرياضة بالامانة يزور المراكز الصيفية بمديرية التحرير    تشريع "الإبادة" واغتيال العدالة الدولية    معركة المصير    العرب هم من سجلوا سوابق دولية لأطماع التوسع والدعاوى الزائفة.    3 جرحى من دفاع شبوة في عدوان بمسيرة حوثية في بيحان    عود الإرهاب إلى عدن؟ جدل وغضب بعد عودة مهران القباطي    خطاب ترامب المرتقب: الأهداف والعواقب    صحيفة: إيران غير مستعدة للدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب    صدمة دبي: حرب ايران توجه ضربة لاسطورة الثراء على مدى 40 عاما    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    صنعاء .. تقديم تسهيلات جديدة للمستثمرين    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    شبوة… أطباء وممرضون يهددون بتعليق العمل في حال عدم الاستجابة لمطالبهم    احتشاد مهيب لشعب الجنوب في العاصمة عدن يفتح مقرات المجلس الانتقالي    فيصل سعيد فارع.. من أولئك الذين يبقون    فيصل سعيد فارع.. من أولئك الذين يبقون    الإفرج عن 9 سجناء معسرين في محافظة ذمار    وفاة طفلين غرقا أثناء السباحة في إحدى قنوات الري بلحج    الهلال الأحمر يوزّع مساعدات عاجلة ل 36 أسرة متضررة في الحديدة    اليمن يدين مصادقة الاحتلال على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وتحذر من تداعياته    أمين عام الإصلاح يعزي رئيس مجلس النواب في وفاة ابن شقيقه    انتعاش جماعي للمعادن النفيسة.. الذهب والبلاتين يرتفعان والدولار يتراجع    نجاح أول عملية قسطرة طرفية في مستشفى الثورة بالحديدة    اليمنية تستأنف رحلات عدن – عمّان ابتداءً من 1 إبريل    وزير الدفاع: بناء الدولة وترسيخ الاستقرار لا يتحققان إلا من خلال تفعيل النظام والقانون    عصابات بن حبريش تختطف وقود كهرباء المهرة وتدفع المواطنين نحو العتمة    محافظ عدن يهدد إعلامي بالحبس.. سقوط أخلاقي وسياسي يكشف عقلية البلطجة وقمع الكلمة    تقرير أممي: تحسن الأمن الغذائي في اليمن بشكل طفيف    مرض السرطان ( 5 )    "سنعود".. مسرحية لنازحين ببيروت تجسد المقاومة الثقافية ضد اسرائيل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اتحاد كرة القدم ينفي تأجيل انطلاق الدوري اليمني    اتحاد كرة القدم ينظم دورة تنشيطية للحكام استعدادا للدوري اليمني    الزامل اليمني وملحمة النصر..    أحمد قعبور يغادر تاركاً إرثاً فنياً يخلّد القضية الفلسطينية    الاتحاد الآسيوي يقر تأجيل مباراة المنتخب الوطني ونظيره اللبناني إلى مطلع يونيو المقبل    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    العيد ولعبة الكراسي    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المعارضة باليمن تقرر النزول للشارع إحتجاجا على سياسة الحزب الحاكم
نشر في حياة عدن يوم 02 - 01 - 2011

span style=\"color: #ff0000\"حياة عدن
قررت أحزاب اللقاء المشترك الشروع الفوري في تنفيذ الفعاليات الاحتجاجية بدء من شهر يناير الحالي، كما أعلن الإجتماع الإستثنائي لهيئات المشترك العليا وقيادات فروع المشترك بالمحافظات أعلن العام 2011 عاماً للنضال السلمي المتواصل حتى الانتصار للحقوق المغتصبة، وحماية الإنجازات الوطنية المكتسبة.
وعبر بيان صادر عن الاجتماع عن رفضه المعلن لكل الإجراءات الإنفرادية اللامشروعة المقوضة لمشروعية التوافق الوطني التي أسست لها اتفاقية فبراير 2009م التي أقدمت السلطة على تقويظها خلافاً للدستور والقانون والاتفاقيات الوطنية وما يترتب على ذلك من نتائج فاقدة للمشروعية السياسية والدستورية.
وحذر الاجتماع بشدة من حماقة الإقدام على أية خطوات إنفرادية تطال الدستور بالتغيير أو التعديل ، بما في ذلك التمديد أو التأبيد او التوريث ، وحمل السلطة وحزبها كافة النتائج والتداعيات المترتبة عل مثل هذه المغامرة الانقلابية على الدستور ، باعتباره عقداً اجتماعياً عاماً يعني جميع أطراف الحياة السياسية في البلاد ، وليس لائحة داخلية للحزب الحاكم.
وثمن الاجتماع عالياً الدور الإيجابي الفاعل الذي نهضت به الكتلة البرلمانية للمشترك والمستقلين في مجلس النواب ونضالها الإحتجاجي المتصاعد ، إنتصاراً للدستور والقانون والحوار الوطني الشامل ، ومشروعية التوافق الوطني التي أسست على إتفاق فبراير 2009م ، والتي إنقلبت عليها السلطة وحزبها.
كما ثمن الاجتماع عالياً مواقف اللجنة التحضيرية للحوار الوطني ، ودورها في توسيع دائرة الحوار الوطني الشامل وقاعدة التحالفات الوطنية ، وتفعيل الاتفاقات الموقعة مع الحوثيين.
وعبر عن دعمه للجهود المبذولة في التواصل المستمر مع ممثلي الحراك السلمي في الجنوب ، واستمرار التواصل مع معارضة الخارج ، بما في ذلك تفعيل اتفاقية القاهرة على طريق إنعقاد مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي لا يستثنى أحد في موعده المحدد في الثلث الأول من العام 2011م ، بإعتباره الطريق الأمن الوحيد للوصول إلى معالجات سياسية شاملة لأزمات اليمن المتفاقمة ، وبؤرها الملتهبة ، بما في ذلك المشكلات السياسية والانتخابية.
وأدان الإجتماع الإستثنائي للهيئات القيادية العليا للمشترك ممثلة بالمجلس الأعلى والهيئة التنفيذية وقيادات فروع أحزاب المشترك في المحافظات وعدد من أعضاء الكتلة البرلمانية للمشترك في مجلس النواب أدان عسكرة الحياة المدنية والسياسية في محافظتي لحج والضالع وكافة المحافظات الجنوبية ، بما في ذلك الحشود العسكرية المتواصلة المحاصرة لمنطقتي الحبيلين وردفعان في محافظة أبين.
وحذر بشدة من أية مغامرة عسكرية لتفجير الأوضاع في الجنوب ويدعو الاجتماع الحراك السلمي على تفويت الفرصة على المحاولات المشبوهة لجر الحراك إلى مربع العنف الذي تريده السلطة ، مجدداً التأكيد على أن القضية الجنوبية لا يمكن حلها بالوسائل العسكرية والأمنية ، وإنها بحاجة إلى حلول ومعالجات سياسية من خلال حوار وطني شامل لا يستثني أحد.
ودعا الاجتماع في هذا الصدد إلى إطلاق كافة المعتقلين السياسيين على ذمة الحراك في الجنوب ، والحروب في صعده ، وسجناء الرأي والتعبير ومن يتعرضون إلى محاكمات تعسفية أمام محاكم أمنية غير دستورية كما هو حال الصحفي/حيدر شائع.
كما أدان الاجتماع السياسات الإفقارية والتجويعية التي تنتجها الثلة المتنفذه من كبار الفاسدين المستملكين للسلطة والثروة ، وبصورة ممنهجة ، مخالفة للدستور يسحق الغالبية العظمى من المواطنين الرازحين تحت وطأة الفقر والبطالة والبؤس والعوز ، وتحميلهم نتائج وأعباء فشل السلطة ، وعجزهم عن محاسبة فاسديها وإستبداد نافذيها ، ونهبهم للثروة الوطنية في صفقات فساد فضائحية ، طالت الغاز والنفط والمنطقة الحرة والمؤسسات العامة ، والموارد السمكية ، والثروات المعدنية والمائية والسياحية وغيرها من الموارد التي تزخر بها بلادنا والتي يستنزفها أول بأول الفساد المنهجي المنظم الأمر الذي يؤكد بأن المشكلة الاقتصادية في البلاد لا تكمن في شحة الموارد بقدر ما تعبر عن الفساد في إدارتها ، وحمل الإجتماع الثلة المتنفذة والفاسدة ، تبعات وتداعيات أية جرع سعرية جديدة ، كما هو مخططاً في موازنة عام 2011م، والتي ستفضي ولا شك إلى مجاعة محققة خلال العام القادم ، بعد أن تصاعد مستوى الفقر إلى أكثر من 68% وارتفعت نسبة العاطلين عن العمل بين الشباب إلى 58%.
وأضاف البيان " لقد أثارت ولا تزال الوثائق السرية المسربة عن اليمن عبر موقع ويكليكس ، الكثير من الوقائع الفضائحية التي تضع المتورطين فيها تحت طائلة المسائلة الدستورية والقانونية ، وعلى وجه الخصوص تلك الجرائم التي تكشفت تفاصيلها حتى الآن ، ذات العلاقة بشخصيات متنفذه بالسلطة ، كجرائم القتل الجماعي والحروب الأهلية ، والتدليس على الشعب والبرلمان ، وممارسة التضليل والخداع ، ذات الصلة بشخص رئيس الدولة وكبار معاونية ، الذي وردت أسمائهم في التقارير المنشورة حتى الآن.
واستهجن الاجتماع الحملة التحريضية التدليسية البائسة عبر مختلف وسائل الإعلام الرسمية المرئية منها والمسموعة ، الممولة بالمال العام ، ضد أحزاب اللقاء المشترك وقيادتها السياسية ، وقطاعات واسعة من الشعب ، والتي يتصدر لها للأسف الشديد الرئيس شخصياً في عدن والمحافظات الجنوبية ضد الجنوبيين في الداخل والخارج ، الأحياء منهم والأموات ، بالتزامن مع حملة نائب الرئيس في الحديدة وعدد من المحافظات الشمالية ضد الشماليين في صعده وغيرها من المحافظات ، في مفارقة بالغة البؤس تكشف حقيقة وحدوية من يزرعون مشاعر الكراهية والتمزق والانفصال ، والتشظي الوطني والإجتماعي ، وتكريس المشهد المأساوي للأزمة المتفاقمة في البلاد عبر تحريض الجميع ضد الجميع ، في مؤشر بالغ الخطورة ، في دلالاته الرافعة للحماية القانونية والدستورية على المستهدفين ، بما في ذلك القيادات السياسية للمعارضة ، ولعل ما تعرض له قادة المعارضة ، في سلسلة المحاولات الإستعدائية تأتي في هذا السياق ، والتي كان أخرها الإستهداف الإجرامي للنائب البرلماني/سلطان العتواني عضو المجلس الأعلى للمشترك ، الامين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري ، ويستنكر الإجتماع في هذا الصدد التقاعس غير المبرر لوزارة الداخلية لعدم القيام بواجبها الدستوري والقانوني إزاء المتورطين بالقضية منذ وقوع الحادث وحتى الآن وكذا ما تعرض له القيادي محمد غالب أحمد عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني رئيس دائرة العلاقات الخارجية من اجراءات اعتقال وحجز ومحاكمة صورية تعسفية خلاف للدستور والقانون .
وفي هذا السياق دعا الاجتماع إلى الوقف الفوري لهذه الحملة التحريضية غير المشروعة ، ويحمل السلطة ممثلة بشخص الرئيس والنائب المسئولية الكاملة عن ما ينتج عن هذه الحملة التحريضية من تداعيات تعرض حياة وأمن وسلامة من يستهدفهم للخطر.
كما ادان الإجتماع الفساد السياسي الصارخ الذي تمارسه السلطة وحزبها باستنساخ الأحزاب والتنظيمات السياسية المعارضة والتي كان آخرها استنساخ اتحاد القوى الشعبية أحد أحزاب اللقاء المشترك .
وحيا الاجتماع الذكرى السنوية الثامنة لاستشهاد المناضل الوطني الكبير/جار الله عمر شهيد الوطن واللقاء المشترك ، الامين العام المساعد للحزب الاشتراكي كما يحيى الذكرى السنوية ((الثالثة)) لرحيل فقيد الشعب والوطن/الشيخ/عبد الله بن حسين الأحمر ، رئيس مجلس النواب ((السابق)) ورئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح ((سابقاُ)) كما حيا الذكرى السنوية الأولى لرحيل فقيد الشعب والوطن المهندس/فيصل بن شملان مرشح المشترك للإنتخابات الرئاسية عام 2006م.رحمهم الله.
span style=\"color: #800000\"نص البيان:
تزامناً مع انعقاد الندوة التقييمية لتجربة المشترك في العاصمة صنعاء ليوم 29-30 ديسمبر2010م، عقدت الهيئات القيادية العليا للمشترك ممثلة بالمجلس الأعلى والهيئة التنفيذية إجتماعاً إستثنائياً موسعاَ مع قيادات فروع أحزاب المشترك في المحافظات وعدد من أعضاء الكتلة البرلمانية للمشترك في مجلس النواب ، للوقوف أمام مستجدات الأحداث بالغة الخطورة والتعقيد التي تنتجها السياسات الفاسدة والإستبدادية للسلطة ، خارج نطاق الدستور والقانون ومشروعية التوافق الوطني، بعد أن سدت كل أبواب الحوار الوطني ، وأجهضت نتائج كل الحوارات والإتفاقيات السابقة رافضة كل الإصلاحات الضرورية لتطوير النظام السياسي والنظام الانتخابي ، لإنقاذ البلاد وإخراجها من أزماتها المتفاقمة.
وأمام هذه الأوضاع الإستثنائية ، بدلالاتها الكارثية التي وضعت الحياة السياسية في مواجهة أمر واقع تعوزه المسئولية والمشروعية ، وفقاً لسياسة حافة الهاوية التي تنتجها السلطة ، لإبتزاز المعارضة ، السياسية – كما هي عادتها- كلما وصلت الأمور إلى هذا المستوى من الانحدار ، وقد وقف الاجتماع الموسع بمسئولية عالية أمام هذه الأوضاع الاستثنائية المستجدة ، وخلص إلى أن أي تهاون أو مهادنة مع سياسة الأمر الواقع ، الذي أنتجته السلطة اليوم خارج المشروعية السياسية والدستورية ، سيكون له ما بعده من نتائج وتداعيات أكثر خطوة وأفدح ثمناً وأشد وطأة على الشعب والوطن لا يمكن إحتمالها أو تجنبها.
وبناء علية وصل الاجتماع في مناقشاته الجادة إلى معالجات وخطوات عمليه نضالية محددة ، لاستنهاض الطاقات الشعبية الكافية بكل الوسائل السلمية المتاحة ، وفقاً للموجهات العامة التي استعرضتها قيادات المشترك لمواجهة هوس السلطة ، ووقف الإجراءات الانقلابية اللامشروعة ، العابثة بالدستور ، والمغتصبة للحقوق والمكتسبات الوطنية ، والخيارات السياسية التي إنتصر لها شعبينا اليمني بتضحياته ونضالاته الجسورة على مدى نصف قرن من الزمن والتي لا يمكن التفريط بها أو المساومة على مصادرتها مهما كان الثمن ، وقد خلص الإجتماع إلى ما يلي:-
1- يقر الاجتماع الموجهات العامة والمهام وفعاليات النضال السلمي الإحتجاجي التصعيدي ، خلال المرحلة المقبلة ، ويكلف الاجتماع اللجان القيادية للمشترك وشركائه، على كافة المستويات، وفي مختلف المحافظات بالعمل على إستنهاض الطاقات الشعبية النضالية الكامنة ، وفي المقدمة منها قيادات وكوادر المشترك وشركائه ، والشروع فوراً بالتنفيذ للفعاليات الاحتجاجية بدأً من شهر يناير2011م ، ليكون العام الجديد عاماً للنضال السلمي المتواصل حتى الانتصار للحقوق المغتصبة ، وحماية الإنجازات الوطنية المكتسبة ، والخيارات السياسية التي إرتضاها شعبنا اليمني كخيارات لا رجعة عنها وفي المقدمة منها ، مبدأ الشراكة الوطنية في السلطة والثروة ، والممارسات الديمقراطية الواسعة ، والتعددية الحزبية والسياسية ، وحرية الرأي والتعبير والقبول بالآخر والتداول السلمي للسلطة ، عبر إنتخابات تنافسية حرة ونزيهة وعادلة ، تفضي إلى حياة معيشية حرة وكريمة وآمنة للمواطنين.
2- يعبر الاجتماع عن رفضه المعلن لكل الإجراءات الإنفرادية اللامشروعة المقوضة لمشروعية التوافق الوطني التي أسست لها اتفاقية فبراير 2009م التي أقدمت السلطة على تقويظها خلافاً للدستور والقانون والاتفاقيات الوطنية ، وما يترتب على ذلك من نتائج فاقدة للمشروعية السياسية والدستورية ، كما يحذر الاجتماع بشدة من حماقة الإقدام على أية خطوات إنفرادية تطال الدستور بالتغيير أو التعديل ، بما في ذلك التمديد أو التأبيد او التوريث ،ويحمل السلطة وحزبها كافة النتائج والتداعيات المترتبة عل مثل هذه المغامرة الانقلابية على الدستور ، باعتباره عقداً اجتماعياً عاماً يعني جميع أطراف الحياة السياسية في البلاد ، وليس لائحة داخلية للحزب الحاكم.
وفي هذا الصدد يثمن الاجتماع عالياً الدور الإيجابي الفاعل الذي نهضت به الكتلة البرلمانية للمشترك والمستقلين في مجلس النواب ونضالها الإحتجاجي المتصاعد ، إنتصاراً للدستور والقانون والحوار الوطني الشامل ، ومشروعية التوافق الوطني التي أسست على إتفاق فبراير 2009م ، والتي إنقلبت عليها السلطة وحزبها.
3- يُثمن الاجتماع عالياً مواقف اللجنة التحضيرية للحوار الوطني ، ودورها في توسيع دائرة الحوار الوطني الشامل وقاعدة التحالفات الوطنية ، وتفعيل الاتفاقات الموقعة مع الإخوة/ الحوثيين ، كما يدعم الجهود المبذولة في التواصل المستمر مع ممثلي الحراك السلمي في الجنوب ، واستمرار التواصل مع معارضة الخارج ، بما في ذلك تفعيل اتفاقية القاهرة على طريق إنعقاد مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي لا يستثنى أحد في موعده المحدد في الثلث الأول من العام 2011م ، بإعتباره الطريق الأمن الوحيد للوصول إلى معالجات سياسية شاملة لأزمات اليمن المتفاقمة ، وبؤرها الملتهبة ، بما في ذلك المشكلات السياسية والانتخابية.
4- يدين الاجتماع عسكرة الحياة المدنية والسياسية في محافظتي لحج والضالع وكافة المحافظات الجنوبية ، بما في ذلك الحشود العسكرية المتواصلة المحاصرة لمنطقتي الحبيلين وردفعان في محافظة أبين ويحذر بشدة من أية مغامرة عسكرية لتفجير الأوضاع في الجنوب ويدعو الاجتماع الحراك السلمي على تفويت الفرصة على المحاولات المشبوهة لجر الحراك إلى مربع العنف الذي تريده السلطة ، مجدداً التأكيد على أن القضية الجنوبية لا يمكن حلها بالوسائل العسكرية والأمنية ، وإنها بحاجة إلى حلول ومعالجات سياسية من خلال حوار وطني شامل لا يستثني أحد.
ويدعو الاجتماع في هذا الصدد إلى إطلاق كافة المعتقلين السياسيين على ذمة الحراك في الجنوب ، والحروب في صعده ، وسجناء الرأي والتعبير ومن يتعرضون إلى محاكمات تعسفية أمام محاكم أمنية غير دستورية كما هو حال الصحفي/عبدالإله حيدر شائع.
5- يدين الاجتماع السياسات الإفقارية والتجويعية التي تنتجها الثلة المتنفذه من كبار الفاسدين المستملكين للسلطة والثروة ، وبصورة ممنهجة ، مخالفة للدستور يسحق الغالبية العظمى من المواطنين الرازحين تحت وطأة الفقر والبطالة والبؤس والعوز ، وتحميلهم نتائج وأعباء فشل السلطة ، وعجزهم عن محاسبة فاسديها وإستبداد نافذيها ، ونهبهم للثروة الوطنية في صفقات فساد فضائحية ، طالت الغاز والنفط والمنطقة الحرة والمؤسسات العامة ، والموارد السمكية ، والثروات المعدنية والمائية والسياحية وغيرها من الموارد التي تزخر بها بلادنا والتي يستنزفها أول بأول الفساد المنهجي المنظم الأمر الذي يؤكد بأن المشكلة الاقتصادية في البلاد لا تكمن في شحة الموارد بقدر ما تعبر عن الفساد في إدارتها ، ويحمل الإجتماع الثلة المتنفذة والفاسدة ، تبعات وتداعيات أية جرع سعرية جديدة ، كما هو مخططاً في موازنة عام 2011م، والتي ستفضي ولا شك إلى مجاعة محققة خلال العام القادم ، بعد أن تصاعد مستوى الفقر إلى أكثر من 68% وارتفعت نسبة العاطلين عن العمل بين الشباب إلى 58%.
6- لقد أثارت ولا تزال الوثائق السرية المسربة عن اليمن عبر موقع ويكليكس ، الكثير من الوقائع الفضائحية التي تضع المتورطين فيها تحت طائلة المسائلة الدستورية والقانونية ، وعلى وجه الخصوص تلك الجرائم التي تكشفت تفاصيلها حتى الآن ، ذات العلاقة بشخصيات متنفذه بالسلطة ، كجرائم القتل الجماعي والحروب الأهلية ، والتدليس على الشعب والبرلمان ، وممارسة التضليل والخداع ، ذات الصلة بشخص رئيس الدولة وكبار معاونية ، الذي وردتأسمائهم في التقارير المنشورة حتى الآن.
7- يستهجن الاجتماع الحملة التحريضية التدليسية البائسة عبر مختلف وسائل الإعلام الرسمية المرئية منها والمسموعة ، الممولة بالمال العام ، ضد أحزاب اللقاء المشترك وقيادتها السياسية ، وقطاعات واسعة من الشعب ، والتي يتصدر لها للأسف الشديد الرئيس شخصياً في عدن والمحافظات الجنوبية ضد الجنوبيين في الداخل والخارج ، الأحياء منهم والأموات ، بالتزامن مع حملة نائب الرئيس في الحديدة وعدد من المحافظات الشمالية ضد الشماليين في صعده وغيرها من المحافظات ، في مفارقة بالغة البؤس تكشف حقيقة وحدوية من يزرعون مشاعر الكراهية والتمزق والانفصال ، والتشظي الوطني والإجتماعي ، وتكريس المشهد المأساوي للأزمة المتفاقمة في البلاد عبر تحريض الجميع ضد الجميع ، في مؤشر بالغ الخطورة ، في دلالاته الرافعة للحماية القانونية والدستورية على المستهدفين ، بما في ذلك القيادات السياسية للمعارضة ، ولعل ما تعرض له قادة المعارضة ، في سلسلة المحاولات الإستعدائية تأتي في هذا السياق ، والتي كان أخرها الإستهداف الإجرامي للنائب البرلماني/سلطان العتواني عضو المجلس الأعلى للمشترك ، الامين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري ، ويستنكر الإجتماع في هذا الصدد التقاعس غير المبرر لوزارة الداخلية لعدم القيام بواجبها الدستوري والقانوني إزاء المتورطين بالقضية منذ وقوع الحادث وحتى الآن وكذا ما تعرض له القيادي محمد غالب أحمد عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني رئيس دائرة العلاقات الخارجية من اجراءات اعتقال وحجز ومحاكمة صورية تعسفية خلاف للدستور والقانون .
وفي هذا السياق يدعو الاجتماع إلى الوقف الفوري لهذه الحملة التحريضية غير المشروعة ، ويحمل السلطة ممثلة بشخص الرئيس والنائب المسئولية الكاملة عن ما ينتج عن هذه الحملة التحريضية من تداعيات تعرض حياة وأمن وسلامة من يستهدفهم للخطر.
8- يدين الاجتماع الفساد السياسي الصارخ الذي تمارسه السلطة وحزبها باستنساخ الأحزاب والتنظيمات السياسية المعارضة والتي كان آخرها استنساخ اتحاد القوى الشعبية أحد أحزاب اللقاء المشترك .
9- يحيى الاجتماع الذكرى السنوية الثامنة لاستشهاد المناضل الوطني الكبير/جار الله عمر شهيد الوطن واللقاء المشترك ، الامين العام المساعد للحزب الاشتراكي كما يحيى الذكرى السنوية ((الثالثة)) لرحيل فقيد الشعب والوطن/الشيخ/عبد الله بن حسين الأحمر ، رئيس مجلس النواب ((السابق)) ورئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح ((سابقاُ)) كما يحيى الذكرى السنوية الأولى لرحيل فقيد الشعب والوطن المهندس/فيصل بن شملان مرشح المشترك للإنتخابات الرئاسية عام 2006م.رحمهم الله.
صادر عن / الاجتماع الاستثنائي الموسع لقيادات فروع أحزاب اللقاء المشترك في المحافظات وممثلين عن الكتلة البرلمانية مع المجلس الأعلى والهيئة التنفيذية للقاء المشترك
صنعاء – السبت 1 / يناير 2011 م


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.