رئيس الهيئة التنفيذية لتكتل الأحزاب: استمرار إخفاء قحطان انتهاك صارخ    بتوجيهات الرئيس الزُبيدي... الحالمي يكرّم البطل الجريح علوي عبدالله بدرع الصمود    خطة تنفيذية للتنسيق بين منتجي ومستوردي أغذية الأطفال    إقرار مسودة المرحلة الثانية من استراتيجية توطين الصناعات الدوائية    الرئيس الزُبيدي يُعزَّي أسرتي الشهيدين عمر باحيدرة وأحمد المطحني    وزارة التربية والتعليم تدشّن والقبول الإلكتروني الموحد للعام الجامعي 1448ه    وقفة مسلحة في آزال تؤكد التفويض الكامل لقائد الثورة ودعم المحور    عندما يصبح الرمز كابوسًا    بمشاركة 40 فريقا.. اتحاد كرة القدم يحدد الأربعاء المقبل موعدا لقرعة كأس رئيس الجمهورية    داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)    الحكومة تقر إصلاحات مالية وتعتمد إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى    اليمن: خسائر قطاع السياحة تتجاوز 11 مليار دولار خلال عقد من العدوان    تراجع أسعار الذهب والفضة عالمياً مع صعود الدولار وتلاشي آمال خفض الفائدة    رحيل المناضل الرابطي علي عوض كازمي... ذاكرة وطن لا تنطفئ    الجنوب يخوض معركة "ذات البناكس": دماء الشهداء فوق كل مساومة    حضرموت لن تنسى ولن تغفر.. شبوة برس" ينشر أسماء شهداء الغدر الخنبشي والمليشاوي الغازي لحضرموت    البخيتي والحسام يتفقدان المرحلة الرابعة للمركز الاختباري بجامعة صنعاء    فيمانعاه مجلس الشورى وأشاد بجهوده الوطنية.. الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ محمد علي التويتي    الدورات الصيفية للطالبات بأمانة العاصمة تشهد إقبالا لافتاً في أسبوعها الأول    المتحف الحربي يفتح ابوابه مجاناً لطلاب المراكز الصيفية    المدارس الصيفية.. جبهة الوعي وبوابة صناعة المستقبل    وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "40"    إيران.. شعب لا يهزم    رياح الغضب.. والصهيونية المتطرفة!!    وزارة حرب على مقاييس هيغسيث وترامب    خواطر ومحطات حول الوحدة اليمنية الحلقة (60)    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    وزارة الاقتصاد تؤكد عدم رفع أسعار المياه الصحية    مرض السرطان ( 6 )    منظمة هيومن رايتس فاونديشن تدين مجزرة المكلا وتطالب بتحقيق دولي    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    الشاشات ليست مجرد ترفيه.. تأثيرات طويلة المدى على دماغ طفلك    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    هاني مسهور: تجاهل اليمن دوليًا يفتح الباب للإفلات من العقاب.. ودعوة لتدويل قضية الجنوب    لماذا بقيت مأساة المكلا خارج الاهتمام الدولي؟ قراءة قانونية تكشف قصور الأداء الانتقالي    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    فيسبوك تغلق صفحة الإعلامي الجنوبي غازي العلوي بعد 17 عامًا من النشاط ودون أي مبررات    خلال 3 أشهر.. الهجرة الدولية توثق نزوح 813 أسرة أغلبها استقرت في مأرب    وفاة مواطن داخل أحد سجون مليشيا الحوثي في إب وسط ظروف غامضة    مليشيا الحوثي تشطب أكثر من أربعة آلاف وكالة تجارية لإحلال بدلاء موالين لها    صوت الذاكرة: المرأة المبدعة بين الأدب المبتكر والإبداع الرقمي الثقافي مقاربة تحليلية في تحوّلات الخطاب النسوي المعاصر    المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    وزير الكهرباء ورئيس مصلحة الجمارك يبحثان تطوير التسهيلات الجمركية لقطاع الطاقة    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



د/زين اليزيدي :وعود الاطراف الشمالية التي تبنت مؤتمر القاهرة ذهبت ادراج الرياح
نشر في حياة عدن يوم 04 - 04 - 2012

قال د\زين عضو لجنة التصالح والتوافق الجنوبي المنبثقة عن مؤتمر القاهرة الاول ان شعب الجنوب عازم على استعادة دولته وتقرير مصيرة ولايستطيع احدا توقيف مسيرته .
وأضاف : "الفرصة التي اعطيت للقوى الثورية في الشمال لتتعاطى ايجابا مع قضية شعب الجنوب قد نفذت كما أن تكرار نهج صالح لفرض الوحدة بالقوة ومنهجة القتل لن ينجح ابدا " .
وتحدث مع الامناء بشفافية عن عدد من القضايا الساخنة في الشارع الجنوبي في حواره التالي :




كيف تنظرون الى سير العملية السياسية في اليمن وواقع الحال المفروض على الجنوب في ضوء المعطيات والمتغيرات الداخلية ؟
شكرا للأمناء واهتمامها المسئول بقضية شعب الجنوب اولا نحن في لجنة التصالح والتوافق الجنوبية نقف من الجميع على مسافة واحدة كشرط اساس في النجاح فيما يتعلق بسؤالك فأنظر اولا الى الالتفاف الذي حدث على الثورة الشبابية في الشمال من قبلالقوى التقليدية الامر الذي حال بين الشباب وتحقيق اهدافهم وتطلعاتهم التي ضحوا مناجلها بالغالي والنفيس .
وعليه فتعامل نفس القوى التقليدية وأيضا قيادات المشترك حقيقة لا تخدم قضية شعب الجنوب وحقه في استعادة دولته وحقه في تقرير مصيره ومن هنا تصاعد فعل الحراك الجنوبي على الارض برغم عمليات القتل التي تتم في شوارع عدن والجنوب عامة وآخرها استشهاد ابن كريمتي الشاب سامح اليزيدي وبقية الشهداء الامر الذي اصابنا بحسرة وألم كبيرين غير ان الجموع التي شاركت في تشييع الجمعة الماضية وجمعة توحيد الصف الجنوبي قد اعطت رسالة واضحة اضن ان صنعاء ستستوعبها جيدا كما استوعبت قدرة شعبالجنوب حين افشل الانتخابات الاخيرة
هذا التعامل الغير انساني واللا اخلاقي يبين بجلاء نية تلك الاطراف ..
,فيما يخص جهد اللجنة ...
قبلها د زين فيما اوردته في سياق حديثك وبحسب ما سمعنا هل نفهم ان الوعود التي اطلقتها اطراف شمالية لكم وللقيادات الجنوبية التي تبنت مؤتمر القاهرة ومشروعها الفدرالي قد ذهبتادراج الرياح وعليه ما هي خطوتكم التالية ؟
وفق هذا التعاطي اعتقد نعم ...
وهل ترتفع اصوات جنوبية كنا نسمعها دائما في اجهزة الاعلام تنادي بحق شعب الجنوب وتقول ان الوحدة قد انتهت في حرب صيف 94مثل الهامة الجنوبية د. ياسين ود.عيدروس النقيب وغيرهم لثني تلك الاصوات ؟
نعم هناك قيادات في الحزب الاشتراكي اليمني وكذلك فروع الاحزاب في كثير من مديريات عدن كان لها موقف واضح بشأن مقاطعة الانتخابات وأصدر تبيانات بذلك باعتبار تلك الانتخابات هي التفاف واضح على القضية
الجنوبية وفي تقديري هذا موقف مشرف وقالها الدكتور ياسين ان قضية الجنوب لا يمكن حلها إلا بتلبية رغبة شعب الجنوب وهي خطوة طيبة في تقديري وندعو بقية القيادات في احزاب المشترك بصنعاء الى الاعتراف الصريح بحق شعب الجنوب في استعادة دولته وحقه في تقرير مصيره بعيدا عن التهم والعبارات الغير جيدة مثل المشاريع الصغيرة .
بعد مؤتمر القاهرة الاول اتفق الجميع على حق شعب الجنوب في استعادة دولته وحقه في تقرير مصيره
عودة الى كلامكم الا تشعركم المواقف و التصريحات الشمالية الاخيرة بخيبة امل وقد صدرت عن شخصيات كانت تصنف من قبلكم حليفة ؟
بعد مؤتمر القاهرة الاول اتفق الجميع على حق شعب الجنوب في استعادة دولته وحقه في تقرير مصيره ...
هل تجمع كل الشخصيات الجنوبية على هذا الطرح بما فيها الرئيس علي ناصر ؟

نعم
لم تجبني بشأن موقفكم من تصريحات بعض القوى المحسوبة على الثورة وموقفها السلبي من قضية الجنوب خاصة بعد تولي حكومة الوفاق .. الأستاذ قاسم دأوود سكرتير ثان منضمة الحزب الاشتراكي اليمني عدن قال :لقد صدمنا من الموقف الشمالي بشأن مخرجات مؤتمر القاهرة الاول ؟
نعم دعني اكمل قلت ان كل القيادات اجمعت على الطرح السابق ...
علنا ؟؟
نعم علنا وكل قائد له طريقته في الحديث والحوار مع المجتمع الدولي وعلينا فقط الابتعاد عن التخوين واحترام قياداتنا جميعهم ومحاولة توحيد مواقفهم حتى يتسنى لنا تحقيق اهدافنا بأقل التكاليف ,وبما انك تطرقت الى موضوع النقابات فاقول هيخطوة جيدة فقط علينا الاستفادة من تجاربنا السابقة في تكوين الكيانات الجنوبيةواشراك الجميع بعيدا عن التصنيفات والاقصاء حتى تصبح تلك النقابات فاعلة ومؤثرةوتعمل بمؤسسية عالية واجراء المزيد من التشاور والحوار الجاد الذي يفضيالى تشكيل نقابات جنوبية فاعلة ومستدامة .وان تكون تلك النقابات جامعة وشاملة لكلالقطاع حتى لايتم تفريخ نقابات صغيرة تقودنا الى مشكلة نحن في غنا عنها .
سيأخذ الامر وقتا طويلا ؟
وان يكن المهم ان تكون شاملة جامعة وغير ملغية لحق الاخر فالذي يلغي حق الاخر لن يستمرطويلا ,
ولانستعجل ويتم دعوة الجميع والتأني واختيار الشخصيات القادرة على تحمل المسؤلية .
فثورة الجنوب السلمية تطالب صراحةباستعادة الدولة

يقول كثير من الكتاب والنخب في الشمال ان الرئيس جنوبيوكذلك رئيس الوزراء ووزير النقل وكثير من القادة والمدراء منالجنوب فعن أي تمثيل او شراكة تتحدثون اذا ؟
هذا الطرح اسمح لي استمرار للنهج السابق واستخفاف بالعقل الجنوبي وهي محاولةبائسة للالتفاف على ثورة الجنوب السلمية الحضارية المدنية ولو سلمتلنا حكومة الوفاق كل وزراتها فلن تحل القضية الجنوبية وقضية شعب الجنوب هي استعادةالدولة واستعادة الحق الجنوبي المغتصب ولا يزايد علينا احد باسم الوحدة ونحن السباقيناليها اما تسميتهم للوضع بعد حرب 94 بانه وحدة نحن نرى انه وضع يسمى اللا وحدة ولسنامجبرين بالقبول و العيش في اللا وحدة والنظام البائد ولا حتى المشترك او القوىالتقليدية عندها القدرة على تحقيق وحدة حقيقية عادلة بين الشمال والجنوب وعليه فثورةالجنوب السلمية تطالب صراحة باستعادة الدولة .
اذا ترون ان حكومة الوفاق القادمة ليس بمقدورهاتحقيق شراكة حقيقة للجنوبيين؟
بحسب المعطيات نعم ..
وهل سيرتفع سقف دعاة الفدرالية الى تبني مشروع الدعوةلاستقلال الجنوب ؟
لا يجب ان ننشغل بالمسميات فكما قلت سابقا جميع القوى الجنوبية متفقة على حقالجنوب في استعادة الدولة وتقرير المصير بعيدا عن التيه في المسميات والشعارات والانشغال بها وتشتيت الجهود في ذلك
وهل نستطيع ان نصنف عودة محمد على احمدضمن خطوات التصعيد الاخيرة وتبني مواقف جديدة ؟
المناضل محمد على احمد عاد كما قال لدعم خيارات الشارع الجنوبي والوقوف مع شعب الجنوبفي الميدان وهذا اعتقد كافي وكما قلت يجب الا نستعجل .

اثير كثير من الجدل حول لقاء بيروت الذي كان برعاية لجنتكموبحضور المفكر والسياسي د مسدوس والقيادي السعدي نريد اننعرف بالتفصيل ما الذي جرى في تلك اللقاءات وما الذي تحققوهل ستكون هناك لقاءات قادمة ومتى ؟؟

قامت لجنة التوافق التوافق والتصالح الجنوبي منذ المؤتمر الاول والتي تشكلت بدونتعيين بل باختيار المشاركين انفسهم ثم بدأت اللجنة اللقاءات والمشاورات مع كلالشخصيات الجنوبية والمكونات والاحزاب التقينا بالرابطة والاستاذ احمد عمر بن فريدوقيادات الحراك في الداخل وتم الاتفاق على تشكيل لجنة تحضيرية مهمتها الاعدادوالتهيئة لعقد المؤتمر الجنوبي الاول والذي سيتم فيه اختيار قيادة جنوبية موحدة او كحدادنى تشكيل المجلس الجنوبي التنسيقي الاعلى وتم الاتفاق على هذا الاساس وبعدالتواصل مع الرئيس علي سالم البيض جرى الحوار لمدة 3 أيام كانت باعتقادي مثمرة جدا ..
كثيرون تحدثوا عن فشلها ؟؟

في اساسيات الحوار لا يمكن ان نقول ان هذا الحوار قد فشل خاصة اذا تحقق ولو جزء بسيط ممااتفق بشأنه .
وما الذي تحقق؟؟
اولا جلوس الرؤساء والقيادات سويا انجاز ثانيا اتفقنا على ان استعادة الدولةهدف استراتيجي وحق تقرير المصير لشعب الجنوب والاتفاق على انه لايمكنتحقيق ذلك الا بوحدة الصف الجنوبي وان القيادة يمكن تشكيلها من الداخلوالخارج والشباب واهم شي اننا اتفقنا على مواصلة الحوار في الداخلوفعلا التقينا بقيادات المجلس الاعلى للحراك السلمي الجنوبي وبدأنا بخطوات طيبةوسيتم الجلوس مع الجميع مرات عديدة والتنسيق مع الكل بالتساوي حصل خلاف اكيدونضرتنا ليست طوباوية نعم تباينات حدثت ولكن كلقاء اول كان مثمرا جدا .
قال د\زين عضو لجنة التصالح والتوافق الجنوبي المنبثقة عن مؤتمر القاهرة الاول ان شعب الجنوب عازم على استعادة دولته وتقرير مصيرة ولايستطيع احدا توقيف مسيرته .وأضاف : "الفرصة التي اعطيت للقوى الثورية في الشمال لتتعاطى ايجابا مع قضية شعب الجنوب قد نفذت كما أن تكرار نهج صالح لفرض الوحدة بالقوة ومنهجة القتل لن ينجح ابدا " .وتحدث مع الامناء بشفافية عن عدد من القضايا الساخنة في الشارع الجنوبي في حواره التالي : كيف تنظرون الى سير العملية السياسية في اليمن وواقع الحال المفروض على الجنوب في ضوء المعطيات والمتغيرات الداخلية ؟شكرا للأمناء واهتمامها المسئول بقضية شعب الجنوب اولا نحن في لجنة التصالح والتوافق الجنوبية نقف من الجميع على مسافة واحدة كشرط اساس في النجاح فيما يتعلق بسؤالك فأنظر اولا الى الالتفاف الذي حدث على الثورة الشبابية في الشمال من قبلالقوى التقليدية الامر الذي حال بين الشباب وتحقيق اهدافهم وتطلعاتهم التي ضحوا مناجلها بالغالي والنفيس .وعليه فتعامل نفس القوى التقليدية وأيضا قيادات المشترك حقيقة لا تخدم قضية شعب الجنوب وحقه في استعادة دولته وحقه في تقرير مصيره ومن هنا تصاعد فعل الحراك الجنوبي على الارض برغم عمليات القتل التي تتم في شوارع عدن والجنوب عامة وآخرها استشهاد ابن كريمتي الشاب سامح اليزيدي وبقية الشهداء الامر الذي اصابنا بحسرة وألم كبيرين غير ان الجموع التي شاركت في تشييع الجمعة الماضية وجمعة توحيد الصف الجنوبي قد اعطت رسالة واضحة اضن ان صنعاء ستستوعبها جيدا كما استوعبت قدرة شعبالجنوب حين افشل الانتخابات الاخيرة هذا التعامل الغير انساني واللا اخلاقي يبين بجلاء نية تلك الاطراف ..,فيما يخص جهد اللجنة ...قبلها د زين فيما اوردته في سياق حديثك وبحسب ما سمعنا هل نفهم ان الوعود التي اطلقتها اطراف شمالية لكم وللقيادات الجنوبية التي تبنت مؤتمر القاهرة ومشروعها الفدرالي قد ذهبتادراج الرياح وعليه ما هي خطوتكم التالية ؟وفق هذا التعاطي اعتقد نعم ...وهل ترتفع اصوات جنوبية كنا نسمعها دائما في اجهزة الاعلام تنادي بحق شعب الجنوب وتقول ان الوحدة قد انتهت في حرب صيف 94مثل الهامة الجنوبية د. ياسين ود.عيدروس النقيب وغيرهم لثني تلك الاصوات ؟ نعم هناك قيادات في الحزب الاشتراكي اليمني وكذلك فروع الاحزاب في كثير من مديريات عدن كان لها موقف واضح بشأن مقاطعة الانتخابات وأصدر تبيانات بذلك باعتبار تلك الانتخابات هي التفاف واضح على القضية الجنوبية وفي تقديري هذا موقف مشرف وقالها الدكتور ياسين ان قضية الجنوب لا يمكن حلها إلا بتلبية رغبة شعب الجنوب وهي خطوة طيبة في تقديري وندعو بقية القيادات في احزاب المشترك بصنعاء الى الاعتراف الصريح بحق شعب الجنوب في استعادة دولته وحقه في تقرير مصيره بعيدا عن التهم والعبارات الغير جيدة مثل المشاريع الصغيرة .بعد مؤتمر القاهرة الاول اتفق الجميع على حق شعب الجنوب في استعادة دولته وحقه في تقرير مصيرهعودة الى كلامكم الا تشعركم المواقف و التصريحات الشمالية الاخيرة بخيبة امل وقد صدرت عن شخصيات كانت تصنف من قبلكم حليفة ؟بعد مؤتمر القاهرة الاول اتفق الجميع على حق شعب الجنوب في استعادة دولته وحقه في تقرير مصيره ...هل تجمع كل الشخصيات الجنوبية على هذا الطرح بما فيها الرئيس علي ناصر ؟ نعملم تجبني بشأن موقفكم من تصريحات بعض القوى المحسوبة على الثورة وموقفها السلبي من قضية الجنوب خاصة بعد تولي حكومة الوفاق .. الأستاذ قاسم دأوود سكرتير ثان منضمة الحزب الاشتراكي اليمني عدن قال :لقد صدمنا من الموقف الشمالي بشأن مخرجات مؤتمر القاهرة الاول ؟نعم دعني اكمل قلت ان كل القيادات اجمعت على الطرح السابق ...علنا ؟؟نعم علنا وكل قائد له طريقته في الحديث والحوار مع المجتمع الدولي وعلينا فقط الابتعاد عن التخوين واحترام قياداتنا جميعهم ومحاولة توحيد مواقفهم حتى يتسنى لنا تحقيق اهدافنا بأقل التكاليف ,وبما انك تطرقت الى موضوع النقابات فاقول هيخطوة جيدة فقط علينا الاستفادة من تجاربنا السابقة في تكوين الكيانات الجنوبيةواشراك الجميع بعيدا عن التصنيفات والاقصاء حتى تصبح تلك النقابات فاعلة ومؤثرةوتعمل بمؤسسية عالية واجراء المزيد من التشاور والحوار الجاد الذي يفضيالى تشكيل نقابات جنوبية فاعلة ومستدامة .وان تكون تلك النقابات جامعة وشاملة لكلالقطاع حتى لايتم تفريخ نقابات صغيرة تقودنا الى مشكلة نحن في غنا عنها .سيأخذ الامر وقتا طويلا ؟وان يكن المهم ان تكون شاملة جامعة وغير ملغية لحق الاخر فالذي يلغي حق الاخر لن يستمرطويلا ,ولانستعجل ويتم دعوة الجميع والتأني واختيار الشخصيات القادرة على تحمل المسؤلية . فثورة الجنوب السلمية تطالب صراحةباستعادة الدولة يقول كثير من الكتاب والنخب في الشمال ان الرئيس جنوبيوكذلك رئيس الوزراء ووزير النقل وكثير من القادة والمدراء منالجنوب فعن أي تمثيل او شراكة تتحدثون اذا ؟هذا الطرح اسمح لي استمرار للنهج السابق واستخفاف بالعقل الجنوبي وهي محاولةبائسة للالتفاف على ثورة الجنوب السلمية الحضارية المدنية ولو سلمتلنا حكومة الوفاق كل وزراتها فلن تحل القضية الجنوبية وقضية شعب الجنوب هي استعادةالدولة واستعادة الحق الجنوبي المغتصب ولا يزايد علينا احد باسم الوحدة ونحن السباقيناليها اما تسميتهم للوضع بعد حرب 94 بانه وحدة نحن نرى انه وضع يسمى اللا وحدة ولسنامجبرين بالقبول و العيش في اللا وحدة والنظام البائد ولا حتى المشترك او القوىالتقليدية عندها القدرة على تحقيق وحدة حقيقية عادلة بين الشمال والجنوب وعليه فثورةالجنوب السلمية تطالب صراحة باستعادة الدولة .اذا ترون ان حكومة الوفاق القادمة ليس بمقدورهاتحقيق شراكة حقيقة للجنوبيين؟بحسب المعطيات نعم ..وهل سيرتفع سقف دعاة الفدرالية الى تبني مشروع الدعوةلاستقلال الجنوب ؟لا يجب ان ننشغل بالمسميات فكما قلت سابقا جميع القوى الجنوبية متفقة على حقالجنوب في استعادة الدولة وتقرير المصير بعيدا عن التيه في المسميات والشعارات والانشغال بها وتشتيت الجهود في ذلك وهل نستطيع ان نصنف عودة محمد على احمدضمن خطوات التصعيد الاخيرة وتبني مواقف جديدة ؟المناضل محمد على احمد عاد كما قال لدعم خيارات الشارع الجنوبي والوقوف مع شعب الجنوبفي الميدان وهذا اعتقد كافي وكما قلت يجب الا نستعجل . اثير كثير من الجدل حول لقاء بيروت الذي كان برعاية لجنتكموبحضور المفكر والسياسي د مسدوس والقيادي السعدي نريد اننعرف بالتفصيل ما الذي جرى في تلك اللقاءات وما الذي تحققوهل ستكون هناك لقاءات قادمة ومتى ؟؟ قامت لجنة التوافق التوافق والتصالح الجنوبي منذ المؤتمر الاول والتي تشكلت بدونتعيين بل باختيار المشاركين انفسهم ثم بدأت اللجنة اللقاءات والمشاورات مع كلالشخصيات الجنوبية والمكونات والاحزاب التقينا بالرابطة والاستاذ احمد عمر بن فريدوقيادات الحراك في الداخل وتم الاتفاق على تشكيل لجنة تحضيرية مهمتها الاعدادوالتهيئة لعقد المؤتمر الجنوبي الاول والذي سيتم فيه اختيار قيادة جنوبية موحدة او كحدادنى تشكيل المجلس الجنوبي التنسيقي الاعلى وتم الاتفاق على هذا الاساس وبعدالتواصل مع الرئيس علي سالم البيض جرى الحوار لمدة 3 أيام كانت باعتقادي مثمرة جدا ..كثيرون تحدثوا عن فشلها ؟؟ في اساسيات الحوار لا يمكن ان نقول ان هذا الحوار قد فشل خاصة اذا تحقق ولو جزء بسيط ممااتفق بشأنه .وما الذي تحقق؟؟اولا جلوس الرؤساء والقيادات سويا انجاز ثانيا اتفقنا على ان استعادة الدولةهدف استراتيجي وحق تقرير المصير لشعب الجنوب والاتفاق على انه لايمكنتحقيق ذلك الا بوحدة الصف الجنوبي وان القيادة يمكن تشكيلها من الداخلوالخارج والشباب واهم شي اننا اتفقنا على مواصلة الحوار في الداخلوفعلا التقينا بقيادات المجلس الاعلى للحراك السلمي الجنوبي وبدأنا بخطوات طيبةوسيتم الجلوس مع الجميع مرات عديدة والتنسيق مع الكل بالتساوي حصل خلاف اكيدونضرتنا ليست طوباوية نعم تباينات حدثت ولكن كلقاء اول كان مثمرا جدا .
(نقلا عن الأمناء)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.