كشف محافظ محافظة حضرموت - قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن/ فرج سالمين البحسني، عن خطة أمنية لتأمين مناطق ووادي حضرموت...منوها إلى أنه سيعلن في وقتها الجهة التي تحاول عرقلتها والجهة التي لات كترث لحمام الدم المسفوك في مناطق الوادي والصحراء. جاء ذلك خلال اللقاء التشاوري الذي جمع محافظ حضرموت صباح أمس الاثنين قاعة فندق رمادا بمدينة المكلا بشخصيات وقبائل واعيان ووجهاء وناشطين بوادي حضرموت والذي أكد فيه للحاضرين أنه في حال تم عرقلة الخطة الأمنية في الوادي من طرف فإنه سيعلن للجميع وهو سوف يتحمل المسؤولية أمام أبناء وادي حضرموت ويتحمل الدماء التي ستسفك. وتأتي زيارة وفد من وادي حضرموت لمقابلة محافظ حضرموت اللواء/ فرج سالمين البحسني قائد المنطقة العسكرية الثانية للمطالبة ببسط قوات النخبة الحضرمية في مناطق وادي حضرموت وإحلالها بدلا عن قوات المنطقة العسكرية الأولى. وعلى صعيد متصل اشاد محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء ركن فرج سالمين البحسني، بالدور الكبير والملموس الذي حققته منظمة منظمة انترسوس الإيطالية في المحافظة وجهودها في تقديم الخدمات الصحية المختلفة.. مشيرا إلى أهمية استمرار تلك الجهود من أجل مساندة السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية ومساعدتها على القيام بمهامها في خدمة المواطنين. جاء ذلك خلال لقاء جمع محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن/ فرج سالمين البحسني، أمس الاثنين في مدينة المكلا عاصمة المحافظة، مع وفدا من منظمة انترسوس الإيطالية برئاسة مديرة بعثة انترسوس في اليمن إيفلين لبرنورت. وأكد المحافظ البحسني، خلال اللقاء، على أن السلطة المحلية ستقدم كل التسهيلات اللازمة لضمان نجاح عمل ومهام المؤسسة في كافة المديريات.. مشددا على ضرورة التنسيق المستمر مع الجهات المختصة في كافة أنشطة المؤسسة واشراك الموردين والتجار من أبناء حضرموت في كافة عمليات الاستيراد للأدوية ووسائل النقل والوظائف المتنوعة لديها. من جانبها عبرت مديرية بعثة انترسوس في اليمن إيفلين لبرنورت، عن استعدادها لتقديم كل مايلزم من أجل الإسهام في تقديم خدمات صحية للمواطنين في كافة المديريات والتزامها بكل الإجراءات التي تحددها السلطة المحلية بالمحافظة، وأن حضرموت ستشهد توسعا في أنشطة المؤسسة خلال هذا العام عبر تكثيف الأنشطة والبرامج وافتتاح مكتب للمؤسسة في مدينة سيئون. وتقدمت مديرية بعثة انترسوس في اليمن إيفلين لبرنورت، بالشكر والتقدير للسلطة المحلية بالمحافظة على دعمها الكبير لأنشطة المؤسسة واهتمامها بتوسيع نشاطها وتوفير كل الإمكانيات اللازمة لضمان أداء عملها بالشكل المطلوب.. مشيدة بالحالة الأمنية التي تنعم بها حضرموت ومتمنية أن تصبح الحالة الأمنية في بقية المحافظاتاليمنية مثل ماهي في محافظة حضرموت.