قدمت السفارة اليمنية بأبوظبي احتجاجا رسميا إلى قناة دبي الفضائية التابعة لحكومة دبي، وذلك احتجاجا علي الإساءة المتعمدة لليمن وأهله والتي تضمنتها حلقة السعيدة من مسلسل حائر طائر الكوميدي الشهير كونها أساءت بشكل واضح لليمنيين وأثارت انزعاج أبناء الجالية اليمنية في الإمارات بمختلف شرائحهم. وعبرت السفارة في رسالتها عن أسفها الشديد بل وخيبة أملها لما طرحته تلك الحلقة التي بثت يوم 17 سبتمبر 2008 من صورة خاطئة ومتعمدة الإساءة للمواطن اليمني. فضلا عن تجاهلها للقيم الأسرية اليمنية والمعروفة بمحافظتها الشديدة إلى جانب ما أظهرته من استهتار مزعوم للمواطن اليمني المغترب في الإمارات بقوانينها وأنظمتها. وطالبت السفارة في رسالتها بإيقاف بث أي حلقات تمس اليمن والاعتذار عن الإساءة التي تعرض لها أبناء اليمن نتيجة هذه الحلقة حتى لا يؤدي ذلك إلى ردود فعل في الإعلام اليمني تؤثر علي العلاقات الطيبة التي تربط البلدين الشقيقين وتسيء إلى شعبيهما.. وهو ما لا تريد حدوثه ويجب علي الإعلام المسئول الحريص تجنبه. يذكر أن الحلقة المذكورة تحكي قصة مغترب يمني في الإمارات أراد أن يساعد صديقه الإماراتي الذي بلغ الخمسين من عمره ويسعده ويسري عنه فاقترح عليه أن يزوجه بفتاة يمنية.. واقترح عليه دعوة الفتاة ووالدها وبعد أن وصلت الفتاة ووالدها اسكنهما في منزله. حيث تتعرف علي أصدقائه ونجله الذين يبدؤن بالتحرش بالفتاة واستغلال طيبة أبيها والكل يغمزها ويلمزها ووالدها كالأطرش في الزفة لا هم له إلا زراعة نبتة قات كان قد احضرها معه كونه لا يستطيع العيش بدونه.. ولما تفلح مساعي الرجل في طلب الفتاة خصوصاً بعد أن تجرأ صديقه العماني وطلب يدها، واختلف الاثنان فذهبا للمغترب اليمني صاحب الفكرة الأساسي ليحكم بينهما، فإذا به يطلب منهما التنازل له عنها.. عندها قرر الرجل ترحيل اليمني وابنته وبينما هما في الهجرة والجوازات لإلغاء الإقامة يتدخل الموظف المسئول هناك ويطلب يد الفتاة.. وهكذا في قالب كوميدي ساخر ظل الجميع ينهشون لحم البنت والأب لا هم له إلا نبتة القات وترديد " هذا قدوه جنان" .. يشار إلا أنه قام بأداء أدوار الأب والمغترب ممثلين يمنيين يحيي إبراهيم وممثل آخر!.