أخباراليوم/خاص حسم مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة الثلاثاء الماضي مصير مشغل الرخصة الثالثة للجوال في الجمهورية اليمنية لصالح شركة الدار للاتصالات «Hits Telecom» وجاء قرار مجلس الوزراء اليمني بعد ان اوفت شركة الدار للاتصالات بالتزاماتها للحكومة اليمنية خلال الاسبوع الماضي، وكانت الشركة السعودية قد اتمت في شهر مايو الماضي الاستحواذ على «75%» من شركة يونيتل الفائزة بالرخصة الثالثة للجوال في اليمن والتي بلغت قيمة عطاء الرخصة لها «149» مليون دولار ثم اتبعت شركة الدار هذا الاستحواذ بتكوين تحالف خليجي بقيادتها خلال ثلاثة اسابيع وشملت قائمة المستثمرين «12» مستثمراً سعودياً وكويتياً واماراتياً ثم اعلنت الشركة في الاسبوع المنصرم انها بصدد انهاء اجراءات الاتفاقية الجديدة التي بموجبها توافق الحكومة اليمنية بكون شركة الدار للاتصالات قائداً للتحالف ومالكاً من خلال الشركة الجديدة «Hits Telecom»لخمسة وسبعين بالمائة «75%» من هذا التحالف ويأتي اعلان مجلس الوزراء الحاسم كنهاية للملابسات التي دارت حول مصير الرخصة منذ ان تم التوقيع بين الحكومة وشركة يونيتل اليمنية خلال شهر نوفمبر الماضي، وكان دخول شركة الدار الاتصالات في شهر مايو 2006م عاملاً حاسماً لانهاء هذا الملف الذي حلت بموجبه شركة الدار كل المصاعب وعلامات الاستفهام التي حامت حول هذا الموضوع. في هذا السياق اعلنت شركة الدار للاتصالات عن استراتيجيتها لتشغيل الجوال للرخصة الثالثة في اليمن من خلال تركيزها على ثلاثة محاور رئىسية المحور الاول هو ايجاد بنية تحتية وشبكة متقدمة للاتصالات هي الاكثر تطوراً من نوعها في المنطقة ويأتي التركيز على ايجاد بنية تحتية متقدمة كونها المشغل الثالث الذي يجب ان يقدم خدمة متميزة واضافية مقارنة بالمشغلين الحاليين وستكون هذه الشبكة مرتكزة على احدث ما توصلت إليه تقنية الاتصالات في العالم والتي تتسارع لكي تقدم خدمات الاتصالات الصوتية والبيانات والفيديو في نفس الوقت كما ستكون الشبكة قادرة على تقديم احدث التطبيقات في مجال الخدمات ذات القيمة المضافة «Value Add Services» واعلنت الشركة عن نيتها اعلان خطتها وتحالفاتها الدولية في مجال البنية التحتية والشبكة الذكية خلال الاسابيع القليلة القادمة، ومن المنتظر ان تساهم هذه الشبكة في جعل اليمن من الدول الاكثر تقدماً في مجال الاتصالات المرتبطة بالهاتف الجوالة ويتركز المحور الثاني في استراتيجية الشركة في الدخول للسوق اليمني على الاهتمام بالعميل من خلال الانتشار النوعي والكمي لتحقيق افضل الخدمات للمستفيد النهائي. يذكر ان شركة الدار القابضة تدير خدمات عملاء لاكثر من مليون مشترك في الهاتف الجوال في المملكة العربية السعودية وستعمل على نقل خبراتها الهائلة إلى السوق اليمني من اجل ان يحصل المشترك على افضل خدمات بأيسر السبل واقل التكاليف، وتخطط الشركة لان يكون كل التركيز في الجانب التشغيلي والاستراتيجي متمحوراً على خدمة العميل بصورة متميزة وجديدة. اما المحور الثالث فهو يتعلق بخدمة المحتوى حيث ستطلق شركة الدار للاتصالات في مشروعها لليمن مجموعة هائلة من الخيارات المرتكزة على محتوى عربي متقدم ومتنوع وملائم للمواطن اليمني وهذا المحتوى سوف يساهم في تقديم خدمات ومعلومات وتواصل بين المشتركين والمشغل بطريقة مبتكرة وابداعية. يذكر ان شركة الدار للاتصالات قد اعلنت انها تخطط لبدء التشغيل في النصف الاول من العام القادم 2007م كما صرحت في مؤتمرها الصحفي الذي عقدته الاسبوع الماضي في مدينة صنعاء اثناء تواجد الوفد المفاوض مع الحكومة اليمنية هناك.