اللواء البحسني: قرار إسقاط العضوية باطل ويهدد مسار الشراكة في المرحلة الانتقالية    السلام العادل يبدأ من الجنوب.. واستعادة الدولة مفتاح الاستقرار الإقليمي    الشرعية اليمنية تريد إعادة الجنوب إلى ما قبل 2015    الحكمة من ذكر الموت قبل التكليف بالصيام:    تكدس آلاف المسافرين في منفذ الوديعة مع استمرار اغلاق مطار صنعاء    دوري أبطال آسيا الثاني: النصر السعودي يتقدم للدور ربع النهائي    دوري ابطال اوروبا: كلوب بروج يقتنص تعادل مثير بمواجهة اتلتيكو مدريد    البريمييرليغ: وولفرهامبتون يخطف تعادلا قاتلا امام ارسنال    الفريق السامعي يطمئن على صحة الشيخ الهاشمي في أحد مستشفيات العاصمة صنعاء    تكدس سيارات المسافرين في منفذ الوديعة الحدودي    وكيلة الأمم المتحدة : غزة بلا سلام رغم التهدئة    تأهب عسكري إيراني وحظر للطيران جنوب البلاد غدا    محاولة التفاف سعودية - إسرائيلية للحظر اليمني على سفن الكيان    أمين العاصمة يدّشن توزيع وجبات الإفطار الرمضانية لرجال المرور    تدشين مشروع توزيع السلة الغذائية الرمضانية لأسر الشهداء والمفقودين بمحافظة صنعاء    تدشين ثلاثة مطابخ خيرية رمضانية في بني الحارث    مرايا الوحي : السلسلة الثالثة (المحاضرة الرمضانية - 1) للسيد القائد    اللواء يحيى الرزامي يهنئ قائد الثورة والرئيس المشاط بحلول رمضان    رمضان في اليمن.. موائد جماعية وروح تكافل متوارثة    الثور مقطوع الذنب "الذيل".. والإخوان المسلمون    كيف تحافظ على نشاطك خلال ساعات الصيام؟ خطوات عملية    القائم بأعمال رئيس الوزراء يناقش مع محافظ صنعاء سير تنفيذ الخطة السنوية للمحافظة    مثقفون يمنيون يناشدون سلطات صنعاء وعدن بتوفير منحة علاجية للناشط المدني نبيل الحسام    الأرصاد: طقس بارد إلى شديد البرودة على المرتفعات وصقيع محدود على أجزاء منها    تقرير أممي صادم: أكثر من ثلث نازحي اليمن يواجهون الجوع والمخيمات الأكثر تضرراً    تسويق أكثر من 16 طناً من المنتجات المحلية    منتدى أمريكي: الولايات المتحدة تخوض حرباً سرية في اليمن تستهدف فيها المدنيين الأبرياء    نتائج دوري الأبطال.. ريال مدريد يتجاوز بنفيكا وسان جيرمان يفوز على موناكو    المجلس العالي للدولة في السلطنة القعيطية يرفض إعفاء العلامة بن سميط ويؤكد ثقته بكفاءته وخدمته لأهالي شبام    الصبيحي: المزايدة والفوضى لن تعيد الجنوب    (فريمكس) التابعة لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تستحوذ على 60% من أسهم (جلف نيو كير) في السعودية    آثار اليمن تُهرَّب عبر البحر... والمتاحف التي تعرضها تجني آلاف الدولارات    فلكي يمني: الأربعاء غرة رمضان وفق الحسابات الفلكية    أفق لا يخص أحداً    قائد لواء يمني يستولي على ثمانين مليون ريال سعودي في مأرب ويهربها الى صنعاء    تعز تختنق عطشًا قبيل رمضان.. أسعار صهاريج المياه تقفز إلى 100 ألف ريال    الارصاد يحذر المزارعين من اثار الصقيع ويتوقع اجواء شديدة البرودة على المرتفعات    النعمان: انضمام اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي"أمر طبيعي" لكنه مرهون بتسوية شاملة    حكم جائر بالمليارات على موظف صغير في مطار عدن مقارنة بإهداء العليمي للحوثيين أربع طائرات    بسيناريو مجنون" جيرونا يقتل أحلام برشلونة.. ويبقي ريال مدريد في الصدارة    تكريم مدربي الدورة التنشيطية لكمال الاجسام    احتجاجات الضالع في الميزان الأوروبي.. اختبار لمصداقية النظام الدولي    هلال رمضان بين الحساب الفلكي والرؤية الشرعية: قراءة في معطيات "الثلاثاء"    ذلك المساء... حين أعاد الله تعريفي لنفسي..!!    دمعة الرئيس المشاط    "عمر" يفقد ساقيه ويقاتل من أجل حياة طبيعية في غزة    تفاصيل إحباط تهريب أكبر شحنات الكبتاجون في سواحل الصبيحة    الارصاد يتوقع صقيعاً على مناطق محدودة من المرتفعات وعوالق ترابية على الصحارى والسواحل    مرض الفشل الكلوي (41)    عبدالكريم الشهاري ينال الماجستير بامتياز من جامعة الرازي عن دور رأس المال الفكري في تطوير شركات الأدوية    القائم بأعمال الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي يلتقي نقيب الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين    تعز.. معلمون يشكون من استمرار الاستقطاعات من مرتباتهم رغم إحالتهم إلى التقاعد دون صرف مستحقاتهم    السامعي يعزي رئيس المجلس السياسي الاعلى بوفاة والدته    إطلاق حملة تكريم ودعم أسر شهداء عملية المستقبل الواعد    التضامن مع حاشد شهادة على الوفاء    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الحزمي: آخر كلام دولي هو المبادرة الخليجية ومن يطالبون بالانفصال عليهم أن يأتوا إلى طاولة الحوار
الدكتور الخبجي يتحدث عن علمين لليمن في الأمم المتحدة..
نشر في أخبار اليوم يوم 16 - 10 - 2012

* محمد غالب أحمد: من يطالبون بالانفصال كيف سيعملون انفصالاً بشكل سلمي وكيف يضمنون لنا أن الجنوب لن ينفصل إلى عدة أجزاء
* الخبجي: القيادات الجنوبية الخارجية ليست وصية على شعب الجنوب
* الحزمي: ليأخذ الإخوة في الجنوب 75% من الثروة و80% من السلطة مقابل أن تبقى الوحدة ويظل الشعب اليمني إخوة
جميعنا يعلم مدى أهمية جنوب اليمن الاستراتيجي والسياسي والشعبي أيضاً، فجنوب اليمن يمتد بشكل هندسي أقرب إلى شبه المنحرف بمساحة تقدر بنحو 333.000 كيلو متر، بينما الشمال يمتد على مساحة قدرها 200.000 كيلو متر، حيث في الجنوب اليمني محافظات عديدة أكبرها حضرموت والمهرة والمكلا وأبين ولحج، أما بالنسبة لعدن فهي العاصمة الاقتصادية لليمن الان وكانت العاصمة السياسية لليمن الجنوبي قبل العام 1990.. ويتمتع جنوب اليمن بموقع استراتيجي مهم جداً ويقدر عدد سكانه بأكثر من 3 ملايين نسمة، نصفهم عاطلون عن العمل، والنفط يعتبر أحد أهم الثروات في الجنوب، فيما يعتاش أهل الجنوب من الماشية وصيد الأسماك والزراعة.
النفط من المرجح أن ينضب بعد خمسة أعوام بحسب دراسات وهذا أمر ربما يكون خطيراً.. وإستراتيجية جنوب اليمن أيضاً تتجلى في مضيق مهم جداً: مضيق باب المندب، حيث عبره يصدر النفط اليمني وتمر في هذا المضيق يومياً نحو 75 سفينة، فاليمن له الأولوية بالسيطرة على المضيق بسبب الموقع الجغرافي وجزيرة "بريم" في الجنوب.
أما مرفأ عدن فيعتبر من أهم المرافئ في العالم، لكونه محمياً بالجبال المحيطة بالمرفأ وهي تحمي السفن من الرياح وشكلت مع الجبال تقريباً في الجنوب مهد الثورة تاريخياً ضد المستعمر البريطاني والآن أصبح بعض أهل الجنوب يعتبرون الشمال مستعمِراً!!.
وفي ذات الإطار استضاف برنامج "لعبة الأمم" على قناة "الميادين" البرلمانيين اليمنيين الشيخ/ محمد ناصر الحزمي، والدكتور/ ناصر الخبجي، وقد تشاطر كل منهم الرأي ووجهات النظر في القضية الجنوبية وكذا الحلول للخروج من هذه الأزمة بأقل خسائر ممكنة، إضافة إلى التدخلات الخارجية وآثارها.. اخبار اليوم تنشر اهم ماجاء في هذا الرصد الخاص..
اعداد/ عبدالله الوشاح
× الوحدة بعلمين
أكد ناصر الخبجي أن كل شخص من أبناء الشمال لا يريد أن يستقل الجنوب أو استعادة دولة الجنوب، لأنهم يعتبرونه مصدراً للثروة والارتزاق منها، متهماً حزب الإصلاح بتعاونه مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح وأنهم شركاء الحرب معززين بالفتاوى التكفيرية لأبناء الجنوب عند تسميتهم حرب الردة والانفصال، موضحاً بقوله: إن الردة معناها الارتداد عن الإسلام وهذا ما كان يقوله حزب الإصلاح، أما الانفصال مفردة كان يقولها حزب المؤتمر، وكان كلاهما متفقين على الجنوب ولازال الاتفاق قائماً، لأن ما حصل في اليمن هو سقوط علي عبدالله صالح وبحسب المقولة التي كان يقولها صالح "الرقص على رؤوس الثعابين" فقد سقط الرقص وبقي الثعابين".. حيث حولت هذه الثعابين الجنوب إلى مرقص كبير وتريد أن تتقاسم الجنوب وبرغم صراع هذه الثعابين إلا أنها متفقة على الجنوب.
واعتبر الخبجي الوحدة انتهت في حرب صيف 94م وأن ما هو موجود منذ ذلك التاريخ هو عبارة عن إيجاد حلول.. مضيفاً بقوله: من حقنا أن نستعيد دولتنا بكل الوسائل وكل الطرق مع التمسك بالنضال السلمي والعسكري أيضاً والرجوع إلى الميثاق الدولي الذي يقول إن الدول الواقعة تحت الاحتلال من حقها أن تتحرر بكل الوسائل.
مؤكداً أن الجنوب دولة مستقلة معترف بها دولياً وأن العلم الجنوبي لا يزال موجوداً في الأمم المتحدة وأن الجنوب دولة لازالت قائمة وأن قرارات الشرعية للدولة 924 و931 لازالت ملفاتها مفتوحة وقيد النظر.
وعلى ذات الصعيد تعجب الشيخ/ محمد ناصر الحزمي من قول ناصر "إن الوحدة انتهت في عام 94م".. موضحاً بقوله "أريد أن أذكر الأخ ناصر وكلانا عضوان في البرلمان حيث انتخب في عام 2003م وأنا في عام 2003م في ظل الوحدة وكيف يقول إن الوحدة انتهت في عام 94م، فلماذا دخلتم الانتخابات وصرتم في ظل الوحدة أعضاء في مجلس النواب".
وحول فتوى الردة أفاد الحزمي بأن كلمة الفتوى للأسف هي كذبة صار البعض يصدقها.. مضيفاً بقوله: الردة يا أخي ناصر باللغة العربية من الارتداد وهو الرجوع، ولذلك يقال ارتد الصوت أي رجع الصوت وهذا الارتداد ينطبق على من يرتد عن الوحدة ومن يريد أن يرتد عن الإسلام ومن يريد أن يرتد عن الانتفاضة التي تمت، فنأخذ المفهوم من مدلوله اللغوي وليس القناعة المسبقة.. وتعجب الحزمي أيضاً من قول ناصر "إن اليمن له علمان في الأمم المتحدة".. معلقاً بقوله: هذا الكلام غير منطقي وغير واقعي ويجب أن نحدث الناس بالحقائق.
وأضاف الحزمي: آخر كلام دولي هي المبادرة الخليجية التي هي مباركة إقليمياً وهي التي تحدثت في ديباجيتها أن يكون الحفاظ على اليمن بوحدته الجغرافية السياسية والتاريخية وهذا لا ينكره أحد وهذا آخر اتفاق دولي يتحدث عن اليمن الواحد.
ودعا الحزمي الإخوة في الجنوب أن يأخذوا 75% من الثروة و80% من السلطة على أن يظل الشعب اليمني إخوة ومتوحدين.
وأردف بقوله: نحن جميعاً إخوة وأنا وإياك ضد الفساد حتى لو كان أخي وهو فاسد أنا وأنت ضده..
من جانبه قال ناصر الخبجي: لقد حدت موقفي من البرلمان في 13 أكتوبر 2007م عندما قامت قوات الاحتلال بإطلاق النار على المتظاهرين سلمياً ولهذا كان موقفي واضح وأنا إلى الآن لا أذهب إلى صنعاء ولا أمارس العمل.
وعن مقولة الشيخ/ صادق الأحمر بأن على الحوثيين والحراك نبذ العنف حتى لا يضطر الشعب إلى مواجهتهم بنفس منطقهم الدامي وأن على الحراك الجنوبي أن يدخل في الحوار أو الاستعداد للحرب..
أشار الخبجي إلى أن هذه العقلية تدل على أن عقلية القوة وعقلية الهيمنة مازالت قائمة.. وأن الوحدة ليست بالقوة، الوحدة بالتراضي وقد دخلنا الوحدة بشكل تراضٍ وهي في الأخير مصلحة للشعبين الشمال والجنوب، ولكن تم الغدر بالوحدة والتحايل على اتفاقياتها وضرب الجنوب بقوة مع تحالف هذه القوى الدينية والقبلية وتآمرت عليه وطردت كل قياداته ولازالت قياداته مشردة وجزء منهم تم إخراجهم من عملهم ووظائفهم وهم الآن في الشارع.
مضيفاً بقوله: نعم الرئيس هادي هو من الجنوب ولكنه يعتبر موظفاً في إطار نظام الإحتلال.
الحوار والانفصال
وأوضح الدكتور ناصر أنهم مع الحوار من حيث المبدأ وليس بالطريقة التي جاءت وفق المبادرة الخليجية أو وفق ما يريد الشماليون.. متهماً الدكتور/ عبدالكريم الإرياني بأنه من زعماء الحرب ضد الجنوب ولهذا لا يجب التحاور معه ويجب أن يعاد النظر في هذا الأمر.. مضيفاً بقوله: إذا كانوا يريدون الحوار فهو ممكن أن نتحاور شمال وجنوب وليس بطريقة خلط الأوراق وفق المبادرة الخليجية.
وفي السياق ذاته قال الشيخ الحزمي: نحن نحترم رأي الأخ/ ناصر ومن معه ولكن يجب عليه أن يحترم الآخرين، لأن الإخوة الجنوبيين لم يرشحوا لا ناصر ولا غيره ومن يتحدث باسمهم هم فصيل من الفصائل نحترم رأيهم ما داموا لا يستخدمون القوة فمن حقهم أن يأتوا إلى طاولة الحوار ويطالبوا بالانفصال ويطرحوا الذي يريدونه، لأنه لا يوجد هناك سقف في مسألة التحاور.. منوهاً إلى أن هناك الكثير من الجنوبيين الوحدويين ممن وقفوا مع الثورة ضد الظلم والفساد.
وفي مداخلة الأستاذ/ محمد غالب أحمد رئيس دائرة العلاقات الخارجية في الحزب الاشتراكي اليمني.. قال: "يريدون انفصالاً فليأتوا ويطرحوا الانفصال وكيف سيعملون انفصالاً بشكل سلمي وكيف يضمنون لنا أن الجنوب لن ينفصل إلى عدة أجزاء".
قيادات ولقاءات
وأوضح ناصر الخبجي أن لقاء القاهرة يخص مجموعة معينة والتي ممكن تتفق مع آراء السلطة وممكن إيجاد حلول في إطار إعادة صياغة الوحدة بشكل فدرالي.. ولكن الطرح الحقيقي الذي لديه قاعدة شعبية جماهيرية هو مع فك الارتباط واستقلال الجنوب.
وأضاف: نحن لا نراهن على وجود قيادات كبيرة أو صغيرة، نحن راهن على الإرادة الشعبية التي هي صاحبة الحق والكلمة الأخيرة حتى وإن كانت هذه القيادات قد وصلت إلى اتفاق فدرالي أو غيرها، فإنها لا تستطيع أن تفصل في الموضوع إلا بعد العودة إلى الشعب، وأنا أعتقد أن الشعب قد قرر مصيره باستقلال الجنوب وخرج إلى الشارع وقدم آلاف الشهداء وآلاف الجرحى والمعتقلين، مؤكداً أن عدد الشهداء ارتفع الآن أكثر من ما كان في وقت الرئيس السباق علي عبدالله صالح.
وعن القيادات في الخارج مثل ابوبكر العطاس وعلي ناصر محمد والبيض وغيرهم قال الخبجي: نحن نحترم هذه القيادات وآرائها، لكن لا يعني أنها تكون وصية على شعب الجنوب وأن ما تقوله يكون الشعب خلفها أو معها وأن مشروع الفدرالية قد سقط من الشارع الجنوبي وهم يدركون هذا الأمر.
وعلى ذات الصعيد علق الشيخ/ محمد الحزمي على تقرير بثته قناة الميادين باستخدامها مصطلحات تحرض على قتال الجنوبيين بقوله: هذا الكلام غير صحيح ويجب على قناة الميادين كقناة محترمة أن لا تتخذ هذا الأسلوب، لأنه لا يوجد من يحرض على الجنوبيين أو يحرض الجنوبيين على الشماليين، هناك اختلافات رؤى نحترمها..
موضحاً أن رئيس الجمهورية/ عبدربه منصور هادي ليس موظفاً عند أحد وهو رئيس شرعي انتخب باجماع لم يحدث وهو صاحب قرار سياسي متميز وصاحب حنكة سياسية وهو حريص على اليمن بشقيه الشمالي والجنوبي الشرقي والغربي.. فأتمنى أن نحترم بعضنا بعضاً وكل غنسان له رؤيته وسيجمعنا الحوار، مؤملاً بأن التحاور مع القيادات الجنوبية في القاهرة سيفضي بأنهم يأتون جميعاً إلى طاولة الحوار الوطني الشامل بين كل القوى المؤثرة وما يصل إليه هذا الحوار سيتم إن شاء الله.
× أجندة خارجية
وأكد الشيخ الحزمي أن هناك أجندة خارجية إقليمية تسعى إلى أن نبقى ممزقين وغير موحدين، كالكيان الصهيوني أو غيره والذي في نفس الوقت يسعى إلى تمزيق الأمة العربية.
إلى ذلك أشار ناصر الخبجي إلى أن هناك أجندة خارجية أخرى مثل دول الجوار والتي لها مصلحة بأن يبقى الوضع في اليمن كما هو مثل المملكة العربية السعودية وبعض دول الخليج، متهماً إياها بإجهاض الثورة الشبابية بتعاونها مع قيادات داخلية وتحويلها من ثورة إلى أزمة.
وأوضح أن أي شخصية شمالية مصلحتها مع الوحدة وليس الانفصال وأنه لا يوجد في الجنوب من يريد الوحدة وأن جزءاً من الجنوبيين يعتبرون أن الفدرالية هي خطوة إلى الاستقلال وأن هناك الجزء المتعاطف من ناحية الوحدة وهم الفئة الصامدة وبالتالي نحن لا نراهن على الموقف الإقليمي والدولي بدرجة أساسية، بل نراهن على أبناء شعبنا وماذا تريد هذه الجماهير.. منوهاً إلى أن هناك استفتاء تم نشره في إحدى الصحف المحلية يقول بأن 70% من الجنوبيين يريدون الإنفصال.
وفي هذا السياق اعتبر الحزمي كلام ناصر عن الاستفتاء الحاصل 70% للانفصال من قبل شعب الجنوب كلاماً غير صحيح ولم يسمع به بتاتاً.. مضيفاً بقوله: ما سيقره الحوار الوطني بأن تظل اليمن موحدة هي رغبة لي كما ترغب أنت يا أخ ناصر بالانفصال وأنا أرغب أن تظل أخي ونظل أنا وأنت يداً واحدة.
مشيراً بأن هناك قيادات في الحراك عقلاء وانتهم مستحيل أن يصادمون الدولة أو شعبهم وأن دماء اليمنيين جميعاً محرمة سواء شماليين أو جنوبيين، الكل معصومو الدماء وخلافاتنا خلافات رؤى تطرح على الحوارات.. مردفاً: إذا نحن تجنبنا التدخل الخارجي سواء الصهيوني أو الخليجي أو الإيراني واحباطه فنحن اليمنيين سنعالج قضايانا بأنفسنا دون أن نكون جنوداً لأجندة خارجية.
وأفاد الشيخ/ محمد الحزمي بأن أمن واستقرار اليمن مصلحة دولية وإقليمية وأنه ليس من مصلحة دول الجوار أو الدول الإقليمية أن يكون هناك صراع في الساحة اليمنية وإن حصل هذا فإن مردود هذا الصراع سيكون عكسياً وسلبياً على العلاقات الدولية بأسرها.
وعلى الصعيد ذاته برر الشيخ الحزمي الموقف السعودي عندما وقف في 94 في صف الانفصال ودعم قيادات انفصالية واليوم تقوم المملكة على حماية الوحدة ودعمها المادي والمعوني لبقاء الوحدة برر هذا الموقف بقوله: كانت إيران في ذلك الحين هي مع الوحدة اليمنية وقد انقلبت الأمور وصارت تتدخل وتريد تدعم الانفصال في الجنوب، لذلك رأت المملكة العربية السعودية ودول الخليج أن هذا خطر عليها.. مؤكداً أن التدخل الإيراني في اليمن حاصل، مستدلاً بتصريحات رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي والأجهزة الأمنية بعد إلقاء القبض على خلية إيرانية يمنية جاسوسية..
وفي هذا السياق قال البرلماني الخبجي إن من الواجب العربي والإسلامي دعم القضية الجنوبية مثلها مثل القضية الفلسطينية.. متهماً في الوقت ذاته القنوات القضائية الأخبارية العربية بتعتيمها على القتل اليومي لأبناء الجنوب.
وعن تصريحات أميركية وبريطانية وسعودية تؤكد دعم إيران للحراك الجنوبي وقياداته الانفصالية.. قال الخبجي إن هذه حملة أميركية بريطانية سعودية ضد الحراك الجنوبي.. مؤكداً أن الحراك الجنوبي سيسير نحو هدفه وسيحققه اليوم أو غداً.
كما اعتبر ناصر أن المأخذ الفعلي للمبادرة الخليجية أنها لم تتحدث عن الحراك الجنوبي ولا عن قضية شعب الجنوب، باستثناء أن في آليتها أن يكون الحوار مع الحراك الجنوبي بدلاً أن تطرح التحاور مع ممثليه، مثل علي سالم البيض لأنه الرئيس الشرعي للجنوب.
وعن الدور الأميركي وتدخلاته في شؤون اليمن قال الشيخ/ الحزمي: إذا كان من مصلحة أميركا أن لا تحدث في هذا الوقت اضطرابات في اليمن وزعزعة للأمن الإقليمي فهذا شأنها.. لأن أميركا لا تبحث عن مصلحة اليمن ولا على مصلحة الخليج أو إيران وإنما هي تبحث عن مصلحتها ومصلحة إسرائيل.
مضيفاً بقوله: نحن نرفض السياسة الأميركية التي تؤدي إلى سفك دماء اليمنيين حتى وإن كان اليمني مشتبهاً فلا يحق لأميركا ولا لأي دولة في العالم بموجب القوانين الدولية وقوانيننا الإسلامية أن تقتل إنساناً بمجرد أنه مشتبه به وهذه جريمة.. منوهاً إلى أن من يقتل بالحزام الناسف أو بطائرة بدون طيار كلاهما مجرمان ويرتكبان جريمة يجب أن يعاقبا عليها.. مضيفاً أن أميركا تجعل من القاعدة فزاعة لسياسات معينة وتكبر وتضخم، في حين أن القاعدة ظاهرة صوتية أكثر من ما هي واقعية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.