الجنوب يخوض معركة "ذات البناكس": دماء الشهداء فوق كل مساومة    حضرموت لن تنسى ولن تغفر.. شبوة برس" ينشر أسماء شهداء الغدر الخنبشي والمليشاوي الغازي لحضرموت    رحيل المناضل الرابطي علي عوض كازمي... ذاكرة وطن لا تنطفئ    البخيتي والحسام يتفقدان المرحلة الرابعة للمركز الاختباري بجامعة صنعاء    أشاد بتوجه رأس المال الوطني نحو استثمارات تدعم خطط توطين الصناعات..القائم بأعمال وزير الاقتصاد يزور عددًا من المصانع الإنتاجية    فيمانعاه مجلس الشورى وأشاد بجهوده الوطنية.. الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ محمد علي التويتي    وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "40"    إيران.. شعب لا يهزم    وزارة الاقتصاد تؤكد عدم رفع أسعار المياه الصحية    مسيرات وجهوزية يمنية تؤكد أن :محور الجهاد والمقاومة ثابت في مواجهة الكفر والطغيان الصهيوأمريكي    رياح الغضب.. والصهيونية المتطرفة!!    وزارة حرب على مقاييس هيغسيث وترامب    الدورات الصيفية للطالبات بأمانة العاصمة تشهد إقبالا لافتاً في أسبوعها الأول    المتحف الحربي يفتح ابوابه مجاناً لطلاب المراكز الصيفية    المدارس الصيفية.. جبهة الوعي وبوابة صناعة المستقبل    خواطر ومحطات حول الوحدة اليمنية الحلقة (60)    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    مرض السرطان ( 6 )    الحالمي: استهداف حضرموت امتداد لمحاولات طمس القضية الجنوبية والانقلاب على منجزاتها    منظمة هيومن رايتس فاونديشن تدين مجزرة المكلا وتطالب بتحقيق دولي    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    سياسية الإصلاح تحذر من تداعيات استمرار إخفاء قحطان على مسار السلام    الشاشات ليست مجرد ترفيه.. تأثيرات طويلة المدى على دماغ طفلك    مجلس الشورى ينعي عضو المجلس محمد علي التويتي    الرئيس المشاط يعزّي الشيخ عبدالله الثابتي في وفاة والدته    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    هاني مسهور: تجاهل اليمن دوليًا يفتح الباب للإفلات من العقاب.. ودعوة لتدويل قضية الجنوب    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    لماذا بقيت مأساة المكلا خارج الاهتمام الدولي؟ قراءة قانونية تكشف قصور الأداء الانتقالي    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    فيسبوك تغلق صفحة الإعلامي الجنوبي غازي العلوي بعد 17 عامًا من النشاط ودون أي مبررات    اتحاد إب يواجه أزمة مالية خانقة تُعقّد مهمته لتمثيل المحافظة في الدوري اليمني    صنعاء: إعادة افتتاح متحف تعرض لقصف إسرائيلي    خلال 3 أشهر.. الهجرة الدولية توثق نزوح 813 أسرة أغلبها استقرت في مأرب    مليشيا الحوثي تشطب أكثر من أربعة آلاف وكالة تجارية لإحلال بدلاء موالين لها    وفاة مواطن داخل أحد سجون مليشيا الحوثي في إب وسط ظروف غامضة    صوت الذاكرة: المرأة المبدعة بين الأدب المبتكر والإبداع الرقمي الثقافي مقاربة تحليلية في تحوّلات الخطاب النسوي المعاصر    المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي    البرلماني حاشد يخاطب البرلمان الدولي: أتعرض لابتزاز سياسي ممنهج وحرمان متعمد من العلاج يرقى إلى تهديد مباشر للحق في الحياة    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    وفاة ثلاث شقيقات غرقاً أثناء محاولة إنقاذ في حجة    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    وزير الكهرباء ورئيس مصلحة الجمارك يبحثان تطوير التسهيلات الجمركية لقطاع الطاقة    عوامل تزيد خطر الوفاة بعد سن الخمسين    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    اليمنية تستأنف رحلات عدن – عمّان ابتداءً من 1 إبريل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الحزمي: آخر كلام دولي هو المبادرة الخليجية ومن يطالبون بالانفصال عليهم أن يأتوا إلى طاولة الحوار
الدكتور الخبجي يتحدث عن علمين لليمن في الأمم المتحدة..
نشر في أخبار اليوم يوم 16 - 10 - 2012

* محمد غالب أحمد: من يطالبون بالانفصال كيف سيعملون انفصالاً بشكل سلمي وكيف يضمنون لنا أن الجنوب لن ينفصل إلى عدة أجزاء
* الخبجي: القيادات الجنوبية الخارجية ليست وصية على شعب الجنوب
* الحزمي: ليأخذ الإخوة في الجنوب 75% من الثروة و80% من السلطة مقابل أن تبقى الوحدة ويظل الشعب اليمني إخوة
جميعنا يعلم مدى أهمية جنوب اليمن الاستراتيجي والسياسي والشعبي أيضاً، فجنوب اليمن يمتد بشكل هندسي أقرب إلى شبه المنحرف بمساحة تقدر بنحو 333.000 كيلو متر، بينما الشمال يمتد على مساحة قدرها 200.000 كيلو متر، حيث في الجنوب اليمني محافظات عديدة أكبرها حضرموت والمهرة والمكلا وأبين ولحج، أما بالنسبة لعدن فهي العاصمة الاقتصادية لليمن الان وكانت العاصمة السياسية لليمن الجنوبي قبل العام 1990.. ويتمتع جنوب اليمن بموقع استراتيجي مهم جداً ويقدر عدد سكانه بأكثر من 3 ملايين نسمة، نصفهم عاطلون عن العمل، والنفط يعتبر أحد أهم الثروات في الجنوب، فيما يعتاش أهل الجنوب من الماشية وصيد الأسماك والزراعة.
النفط من المرجح أن ينضب بعد خمسة أعوام بحسب دراسات وهذا أمر ربما يكون خطيراً.. وإستراتيجية جنوب اليمن أيضاً تتجلى في مضيق مهم جداً: مضيق باب المندب، حيث عبره يصدر النفط اليمني وتمر في هذا المضيق يومياً نحو 75 سفينة، فاليمن له الأولوية بالسيطرة على المضيق بسبب الموقع الجغرافي وجزيرة "بريم" في الجنوب.
أما مرفأ عدن فيعتبر من أهم المرافئ في العالم، لكونه محمياً بالجبال المحيطة بالمرفأ وهي تحمي السفن من الرياح وشكلت مع الجبال تقريباً في الجنوب مهد الثورة تاريخياً ضد المستعمر البريطاني والآن أصبح بعض أهل الجنوب يعتبرون الشمال مستعمِراً!!.
وفي ذات الإطار استضاف برنامج "لعبة الأمم" على قناة "الميادين" البرلمانيين اليمنيين الشيخ/ محمد ناصر الحزمي، والدكتور/ ناصر الخبجي، وقد تشاطر كل منهم الرأي ووجهات النظر في القضية الجنوبية وكذا الحلول للخروج من هذه الأزمة بأقل خسائر ممكنة، إضافة إلى التدخلات الخارجية وآثارها.. اخبار اليوم تنشر اهم ماجاء في هذا الرصد الخاص..
اعداد/ عبدالله الوشاح
× الوحدة بعلمين
أكد ناصر الخبجي أن كل شخص من أبناء الشمال لا يريد أن يستقل الجنوب أو استعادة دولة الجنوب، لأنهم يعتبرونه مصدراً للثروة والارتزاق منها، متهماً حزب الإصلاح بتعاونه مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح وأنهم شركاء الحرب معززين بالفتاوى التكفيرية لأبناء الجنوب عند تسميتهم حرب الردة والانفصال، موضحاً بقوله: إن الردة معناها الارتداد عن الإسلام وهذا ما كان يقوله حزب الإصلاح، أما الانفصال مفردة كان يقولها حزب المؤتمر، وكان كلاهما متفقين على الجنوب ولازال الاتفاق قائماً، لأن ما حصل في اليمن هو سقوط علي عبدالله صالح وبحسب المقولة التي كان يقولها صالح "الرقص على رؤوس الثعابين" فقد سقط الرقص وبقي الثعابين".. حيث حولت هذه الثعابين الجنوب إلى مرقص كبير وتريد أن تتقاسم الجنوب وبرغم صراع هذه الثعابين إلا أنها متفقة على الجنوب.
واعتبر الخبجي الوحدة انتهت في حرب صيف 94م وأن ما هو موجود منذ ذلك التاريخ هو عبارة عن إيجاد حلول.. مضيفاً بقوله: من حقنا أن نستعيد دولتنا بكل الوسائل وكل الطرق مع التمسك بالنضال السلمي والعسكري أيضاً والرجوع إلى الميثاق الدولي الذي يقول إن الدول الواقعة تحت الاحتلال من حقها أن تتحرر بكل الوسائل.
مؤكداً أن الجنوب دولة مستقلة معترف بها دولياً وأن العلم الجنوبي لا يزال موجوداً في الأمم المتحدة وأن الجنوب دولة لازالت قائمة وأن قرارات الشرعية للدولة 924 و931 لازالت ملفاتها مفتوحة وقيد النظر.
وعلى ذات الصعيد تعجب الشيخ/ محمد ناصر الحزمي من قول ناصر "إن الوحدة انتهت في عام 94م".. موضحاً بقوله "أريد أن أذكر الأخ ناصر وكلانا عضوان في البرلمان حيث انتخب في عام 2003م وأنا في عام 2003م في ظل الوحدة وكيف يقول إن الوحدة انتهت في عام 94م، فلماذا دخلتم الانتخابات وصرتم في ظل الوحدة أعضاء في مجلس النواب".
وحول فتوى الردة أفاد الحزمي بأن كلمة الفتوى للأسف هي كذبة صار البعض يصدقها.. مضيفاً بقوله: الردة يا أخي ناصر باللغة العربية من الارتداد وهو الرجوع، ولذلك يقال ارتد الصوت أي رجع الصوت وهذا الارتداد ينطبق على من يرتد عن الوحدة ومن يريد أن يرتد عن الإسلام ومن يريد أن يرتد عن الانتفاضة التي تمت، فنأخذ المفهوم من مدلوله اللغوي وليس القناعة المسبقة.. وتعجب الحزمي أيضاً من قول ناصر "إن اليمن له علمان في الأمم المتحدة".. معلقاً بقوله: هذا الكلام غير منطقي وغير واقعي ويجب أن نحدث الناس بالحقائق.
وأضاف الحزمي: آخر كلام دولي هي المبادرة الخليجية التي هي مباركة إقليمياً وهي التي تحدثت في ديباجيتها أن يكون الحفاظ على اليمن بوحدته الجغرافية السياسية والتاريخية وهذا لا ينكره أحد وهذا آخر اتفاق دولي يتحدث عن اليمن الواحد.
ودعا الحزمي الإخوة في الجنوب أن يأخذوا 75% من الثروة و80% من السلطة على أن يظل الشعب اليمني إخوة ومتوحدين.
وأردف بقوله: نحن جميعاً إخوة وأنا وإياك ضد الفساد حتى لو كان أخي وهو فاسد أنا وأنت ضده..
من جانبه قال ناصر الخبجي: لقد حدت موقفي من البرلمان في 13 أكتوبر 2007م عندما قامت قوات الاحتلال بإطلاق النار على المتظاهرين سلمياً ولهذا كان موقفي واضح وأنا إلى الآن لا أذهب إلى صنعاء ولا أمارس العمل.
وعن مقولة الشيخ/ صادق الأحمر بأن على الحوثيين والحراك نبذ العنف حتى لا يضطر الشعب إلى مواجهتهم بنفس منطقهم الدامي وأن على الحراك الجنوبي أن يدخل في الحوار أو الاستعداد للحرب..
أشار الخبجي إلى أن هذه العقلية تدل على أن عقلية القوة وعقلية الهيمنة مازالت قائمة.. وأن الوحدة ليست بالقوة، الوحدة بالتراضي وقد دخلنا الوحدة بشكل تراضٍ وهي في الأخير مصلحة للشعبين الشمال والجنوب، ولكن تم الغدر بالوحدة والتحايل على اتفاقياتها وضرب الجنوب بقوة مع تحالف هذه القوى الدينية والقبلية وتآمرت عليه وطردت كل قياداته ولازالت قياداته مشردة وجزء منهم تم إخراجهم من عملهم ووظائفهم وهم الآن في الشارع.
مضيفاً بقوله: نعم الرئيس هادي هو من الجنوب ولكنه يعتبر موظفاً في إطار نظام الإحتلال.
الحوار والانفصال
وأوضح الدكتور ناصر أنهم مع الحوار من حيث المبدأ وليس بالطريقة التي جاءت وفق المبادرة الخليجية أو وفق ما يريد الشماليون.. متهماً الدكتور/ عبدالكريم الإرياني بأنه من زعماء الحرب ضد الجنوب ولهذا لا يجب التحاور معه ويجب أن يعاد النظر في هذا الأمر.. مضيفاً بقوله: إذا كانوا يريدون الحوار فهو ممكن أن نتحاور شمال وجنوب وليس بطريقة خلط الأوراق وفق المبادرة الخليجية.
وفي السياق ذاته قال الشيخ الحزمي: نحن نحترم رأي الأخ/ ناصر ومن معه ولكن يجب عليه أن يحترم الآخرين، لأن الإخوة الجنوبيين لم يرشحوا لا ناصر ولا غيره ومن يتحدث باسمهم هم فصيل من الفصائل نحترم رأيهم ما داموا لا يستخدمون القوة فمن حقهم أن يأتوا إلى طاولة الحوار ويطالبوا بالانفصال ويطرحوا الذي يريدونه، لأنه لا يوجد هناك سقف في مسألة التحاور.. منوهاً إلى أن هناك الكثير من الجنوبيين الوحدويين ممن وقفوا مع الثورة ضد الظلم والفساد.
وفي مداخلة الأستاذ/ محمد غالب أحمد رئيس دائرة العلاقات الخارجية في الحزب الاشتراكي اليمني.. قال: "يريدون انفصالاً فليأتوا ويطرحوا الانفصال وكيف سيعملون انفصالاً بشكل سلمي وكيف يضمنون لنا أن الجنوب لن ينفصل إلى عدة أجزاء".
قيادات ولقاءات
وأوضح ناصر الخبجي أن لقاء القاهرة يخص مجموعة معينة والتي ممكن تتفق مع آراء السلطة وممكن إيجاد حلول في إطار إعادة صياغة الوحدة بشكل فدرالي.. ولكن الطرح الحقيقي الذي لديه قاعدة شعبية جماهيرية هو مع فك الارتباط واستقلال الجنوب.
وأضاف: نحن لا نراهن على وجود قيادات كبيرة أو صغيرة، نحن راهن على الإرادة الشعبية التي هي صاحبة الحق والكلمة الأخيرة حتى وإن كانت هذه القيادات قد وصلت إلى اتفاق فدرالي أو غيرها، فإنها لا تستطيع أن تفصل في الموضوع إلا بعد العودة إلى الشعب، وأنا أعتقد أن الشعب قد قرر مصيره باستقلال الجنوب وخرج إلى الشارع وقدم آلاف الشهداء وآلاف الجرحى والمعتقلين، مؤكداً أن عدد الشهداء ارتفع الآن أكثر من ما كان في وقت الرئيس السباق علي عبدالله صالح.
وعن القيادات في الخارج مثل ابوبكر العطاس وعلي ناصر محمد والبيض وغيرهم قال الخبجي: نحن نحترم هذه القيادات وآرائها، لكن لا يعني أنها تكون وصية على شعب الجنوب وأن ما تقوله يكون الشعب خلفها أو معها وأن مشروع الفدرالية قد سقط من الشارع الجنوبي وهم يدركون هذا الأمر.
وعلى ذات الصعيد علق الشيخ/ محمد الحزمي على تقرير بثته قناة الميادين باستخدامها مصطلحات تحرض على قتال الجنوبيين بقوله: هذا الكلام غير صحيح ويجب على قناة الميادين كقناة محترمة أن لا تتخذ هذا الأسلوب، لأنه لا يوجد من يحرض على الجنوبيين أو يحرض الجنوبيين على الشماليين، هناك اختلافات رؤى نحترمها..
موضحاً أن رئيس الجمهورية/ عبدربه منصور هادي ليس موظفاً عند أحد وهو رئيس شرعي انتخب باجماع لم يحدث وهو صاحب قرار سياسي متميز وصاحب حنكة سياسية وهو حريص على اليمن بشقيه الشمالي والجنوبي الشرقي والغربي.. فأتمنى أن نحترم بعضنا بعضاً وكل غنسان له رؤيته وسيجمعنا الحوار، مؤملاً بأن التحاور مع القيادات الجنوبية في القاهرة سيفضي بأنهم يأتون جميعاً إلى طاولة الحوار الوطني الشامل بين كل القوى المؤثرة وما يصل إليه هذا الحوار سيتم إن شاء الله.
× أجندة خارجية
وأكد الشيخ الحزمي أن هناك أجندة خارجية إقليمية تسعى إلى أن نبقى ممزقين وغير موحدين، كالكيان الصهيوني أو غيره والذي في نفس الوقت يسعى إلى تمزيق الأمة العربية.
إلى ذلك أشار ناصر الخبجي إلى أن هناك أجندة خارجية أخرى مثل دول الجوار والتي لها مصلحة بأن يبقى الوضع في اليمن كما هو مثل المملكة العربية السعودية وبعض دول الخليج، متهماً إياها بإجهاض الثورة الشبابية بتعاونها مع قيادات داخلية وتحويلها من ثورة إلى أزمة.
وأوضح أن أي شخصية شمالية مصلحتها مع الوحدة وليس الانفصال وأنه لا يوجد في الجنوب من يريد الوحدة وأن جزءاً من الجنوبيين يعتبرون أن الفدرالية هي خطوة إلى الاستقلال وأن هناك الجزء المتعاطف من ناحية الوحدة وهم الفئة الصامدة وبالتالي نحن لا نراهن على الموقف الإقليمي والدولي بدرجة أساسية، بل نراهن على أبناء شعبنا وماذا تريد هذه الجماهير.. منوهاً إلى أن هناك استفتاء تم نشره في إحدى الصحف المحلية يقول بأن 70% من الجنوبيين يريدون الإنفصال.
وفي هذا السياق اعتبر الحزمي كلام ناصر عن الاستفتاء الحاصل 70% للانفصال من قبل شعب الجنوب كلاماً غير صحيح ولم يسمع به بتاتاً.. مضيفاً بقوله: ما سيقره الحوار الوطني بأن تظل اليمن موحدة هي رغبة لي كما ترغب أنت يا أخ ناصر بالانفصال وأنا أرغب أن تظل أخي ونظل أنا وأنت يداً واحدة.
مشيراً بأن هناك قيادات في الحراك عقلاء وانتهم مستحيل أن يصادمون الدولة أو شعبهم وأن دماء اليمنيين جميعاً محرمة سواء شماليين أو جنوبيين، الكل معصومو الدماء وخلافاتنا خلافات رؤى تطرح على الحوارات.. مردفاً: إذا نحن تجنبنا التدخل الخارجي سواء الصهيوني أو الخليجي أو الإيراني واحباطه فنحن اليمنيين سنعالج قضايانا بأنفسنا دون أن نكون جنوداً لأجندة خارجية.
وأفاد الشيخ/ محمد الحزمي بأن أمن واستقرار اليمن مصلحة دولية وإقليمية وأنه ليس من مصلحة دول الجوار أو الدول الإقليمية أن يكون هناك صراع في الساحة اليمنية وإن حصل هذا فإن مردود هذا الصراع سيكون عكسياً وسلبياً على العلاقات الدولية بأسرها.
وعلى الصعيد ذاته برر الشيخ الحزمي الموقف السعودي عندما وقف في 94 في صف الانفصال ودعم قيادات انفصالية واليوم تقوم المملكة على حماية الوحدة ودعمها المادي والمعوني لبقاء الوحدة برر هذا الموقف بقوله: كانت إيران في ذلك الحين هي مع الوحدة اليمنية وقد انقلبت الأمور وصارت تتدخل وتريد تدعم الانفصال في الجنوب، لذلك رأت المملكة العربية السعودية ودول الخليج أن هذا خطر عليها.. مؤكداً أن التدخل الإيراني في اليمن حاصل، مستدلاً بتصريحات رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي والأجهزة الأمنية بعد إلقاء القبض على خلية إيرانية يمنية جاسوسية..
وفي هذا السياق قال البرلماني الخبجي إن من الواجب العربي والإسلامي دعم القضية الجنوبية مثلها مثل القضية الفلسطينية.. متهماً في الوقت ذاته القنوات القضائية الأخبارية العربية بتعتيمها على القتل اليومي لأبناء الجنوب.
وعن تصريحات أميركية وبريطانية وسعودية تؤكد دعم إيران للحراك الجنوبي وقياداته الانفصالية.. قال الخبجي إن هذه حملة أميركية بريطانية سعودية ضد الحراك الجنوبي.. مؤكداً أن الحراك الجنوبي سيسير نحو هدفه وسيحققه اليوم أو غداً.
كما اعتبر ناصر أن المأخذ الفعلي للمبادرة الخليجية أنها لم تتحدث عن الحراك الجنوبي ولا عن قضية شعب الجنوب، باستثناء أن في آليتها أن يكون الحوار مع الحراك الجنوبي بدلاً أن تطرح التحاور مع ممثليه، مثل علي سالم البيض لأنه الرئيس الشرعي للجنوب.
وعن الدور الأميركي وتدخلاته في شؤون اليمن قال الشيخ/ الحزمي: إذا كان من مصلحة أميركا أن لا تحدث في هذا الوقت اضطرابات في اليمن وزعزعة للأمن الإقليمي فهذا شأنها.. لأن أميركا لا تبحث عن مصلحة اليمن ولا على مصلحة الخليج أو إيران وإنما هي تبحث عن مصلحتها ومصلحة إسرائيل.
مضيفاً بقوله: نحن نرفض السياسة الأميركية التي تؤدي إلى سفك دماء اليمنيين حتى وإن كان اليمني مشتبهاً فلا يحق لأميركا ولا لأي دولة في العالم بموجب القوانين الدولية وقوانيننا الإسلامية أن تقتل إنساناً بمجرد أنه مشتبه به وهذه جريمة.. منوهاً إلى أن من يقتل بالحزام الناسف أو بطائرة بدون طيار كلاهما مجرمان ويرتكبان جريمة يجب أن يعاقبا عليها.. مضيفاً أن أميركا تجعل من القاعدة فزاعة لسياسات معينة وتكبر وتضخم، في حين أن القاعدة ظاهرة صوتية أكثر من ما هي واقعية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.