سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
مسلحون يستهدفون طقماً أمنياً ب "أر بي جي" في عدن والحراك يشيع اثنين من عناصره بينما مجلس تنسيق القوى الثورية الجنوبية يطالب بلجنة تحقيق عادلة ووالد الزميل الشعبي يحمل السلطة مسئولية مقتل نجله..
أقدم شخصان ملثمان منتصف ليلة أمس الأول الخميس على اقتحام منزل الزميل الصحفي وجدي الشعبي وقاما بقتله وزميله داؤود علي الصماطي ولاذا بالفرار. وقال أنور الشعبي والد الزميل وجدي في تصريح ل "أخبار اليوم" إن سيارتين كان على متنها مسلحون مجهولون قاموا بإطلاق الرصاص بشكل مباشر على بوابة المنزل ومن ثم اقتحامه وقتل ابني ورفيق دربه داؤود الصماطي اللذين كانا معا يتناولان القات, مشيرا إلى أن تلك العناصر قد قامت بإطلاق الرصاص داخل أرجاء المنزل وترويع الأسرة وأطفال ولده ومن ثم لاذت بالفرار، وحمل الشعبي قيادة محافظة عدن المسئولية الكاملة في مقتل ابنه، معبراً أن استنكاره الشديد إزاء الاتهامات الباطلة والملفقة من الدولة التي اتهمته بأنه مع القاعدة، مشيرا إلى أن ابنه معروف لدى العامة بأنه صحفي ويتجول في كل شوارع عدن وليس مطاردا ولم يكن يوما متصلا بالقاعدة وانه بإمكان الدولة التي تلقي القبض عليه, متسائلا ما هو الجرم الذي ارتكبه ابني في حق الدولة حتى تقوم بمداهمة المنزل وقتل ابنه بصورة وحشية وغير أخلاقية الذي لا يرضى لها الدين ولا القوانين الأخرى, مناشدا المنظمات الحقوقية والإنسانية بضرورة النظر في تلك الجريمة التي أودت بحياة ابنه وزميله. إلى ذلك قالت مصادر مطلعة ل "أخبار اليوم" أن عملية قتل الزميل الشعبي اثر خلافات نشبت بينه وبين بعض الأشخاص يتهمونه بالاستحواذ على بعض الأراضي, مشيرة إلى انه عقب مقتل الزميل وجدي الشعبي بنحو ساعتين أقدمت عناصر مسلحة مجهولة بإطلاق قذيفة (ار.بي .جي) استهدفت أحد الأطقم الأمنية التابع لشرطة المنصورة وأسفر ذلك عن احرق الطقم بالإضافة إلى ثلاث سيارات أخرى كانت متوقفة بجانب مركز شرطة المنصورة, دون وقوع إصابات بين الجنود الذين لم يكونوا على متنه. وأكدت المصادر بان الانفجار قد تسبب في إثارة الهلع في صفوف أهالي مديرية المنصورة حيث قام رجال الدفاع المدني بإطفاء الحريق الذي نشب بالطقم الأمني والسيارات الأخرى وقد تم نقل الطقم الأمني مباشرة إلى قيادة الأمن المركزي بالمحافظة, مشيرة إلى انه لم يتم الكشف عن هوية تلك العناصر التي استهدفت الطقم الأمني. إلى ذلك ذكرت مصادر مطلعة للصحيفة بأن اثنين من جرحى عناصر الحراك الذين سقطوا أمس الأول قد توفيا أمس الجمعة متأثرين بجراحهما التي أصيبا بها في أحداث عدن أمس الأولى. وأوضحت ارتفاع حصيلة المواجهات التي جرت أمس الأول الخميس بمحافظة عدن خلال فعالية 21 فبراير بين الأمن ومحتجين من الحراك الجنوبي، ارتفعت حصيلة القتلى إلى ستة أشخاص. وأكدت المصادر أن المواجهات التي جرت بين الأمن والمحتجين في مديريتي خورمكسر وصيرة كانت حصيلتها الأولية مقتل ثلاثة، مشيرة إلى أن "2" قد توفيا فجر أمس في مستشفيات المحافظة متأثرين بإصاباتهم التي تعرضوا لها خلال التظاهرة. المصادر ذاتها أكدت أن الحراك الجنوبي بمديرية المعلا قد قام عقب صلاة الجمعة أمس بتشييع اثنين من قتلى التظاهرة احدهم من أبناء الحبيلين, مشيرة إلى انه عند مرور موكب التشييع بجانب مبنى المحافظة قام الجنود الحراسة على المبنى بإطلاق النار بالهواء, لتفريق المشيعين الذين قاموا بكتابة الشعارات ضد الوحدة اليمنية وتمزيق صورة الرئيس عبدربه منصور هادي من على سور مبنى المحافظة. من جانبه عبر مجلس تنسيق القوى الثورية الجنوبية عن أسفه البالغ لسقوط الضحايا في المليونية التي دعا لها المجلس بمناسبة مرور عام على الواحد والعشرين من فبراير باعتباره حقق أول أهداف الثورة الشبابية الشعبية السلمية وتم فيه إنهاء حكم الفرد والعائلة ومشروع التوريث والتأبيد , ودعا المجلس في بيانه التي تلقت أخبار اليوم نسخة منه السلطة المحلية والأجهزة الأمنية إلى فتح تحقيق عاجل لما حدث وإيضاح نتائجه للرأي العام بكل شفافية ووضوح كما يطالب برعاية الجرحى وعلاجهم ورعاية أسر الشهداء ووجه المجلس تحية إجلال وإكبار لجماهير شعبنا العظيم في عدن وكافة المحافظات الجنوبية الذين شاركوا بفعالية وحيوية كبيرين واستطاعوا بصمودهم وإصرارهم تجاوز كافة العقبات والمنغصات التي أراد الجناح المسلح للحراك المدعوم بأموال خارجية من خلالها الحيلولة دون إقامة المهرجان ووصول المشاركين إلى ساحته وعبر المجلس عن إدانته الشديدة لتلك العبارات التحريضية التي مورست من قبل قيادات سياسية واجتماعية لإفشال الفعالية وتسخير كافة الإمكانيات للزج بالشباب البريء للاعتداء على المشاركين في المهرجان والقيام بأعمال استفزازية واعتداءات متنوعة كقطع الطرقات واختطاف المشاركين ومنع وصول سيارات الوفود المشاركة والاعتداء على النساء والأطفال والاعتداء على المحال التجارية والباعة ومحاولة خلق حالة من القلق والإرباك ,ويحمل تلك الجهات المحرضة والمنفذة كافة المسؤولية المترتبة على ذلك. و قال البيان "يتقدم المجلس بأصدق التحايا لحرائر عدن اللواتي أثبتن حضوراً متميزاً واستطعن تحمل الأذى في سبيل الوصول إلى ساحة المهرجان ويعبر عن افتخاره بمشاركتهن المتميزة ولكافة الفعاليات السياسية ومنظمات المجتمع المدني لحضورهم وتفاعلهم كما يعبر عن شكره وتقديره لأجهزة الأمن على ما قاموا به في حفظ الأمن والاستقرار في تأمين الفعاليات السياسية المدنية خصوصا فعاليات أكتوبر ونوفمبر ويناير ((التصالح والتسامح)) وأخيرا مهرجان الواحد والعشرين من فبراير. يأسف المجلس لبعض التصريحات الغير المسؤولة لأعضاء في اللجنة الفنية للحوار الوطني.