تسلمت سلطنة عمان- يوم الخميس- عشرة يمنيين كانوا محتجزين في مركز الاعتقال العسكري الأميركي في خليج جوانتنامو، لينخفض عدد المعتقلين المتبقين في المعتقل إلى أقل من 100. وقالت صحيفة "واشنطن تايمز" الأميركية إن هذه أكبر مجموعة من المعتقلين يتم نقلهم من المعتقل منذ تولى الرئيس باراك أوباما منصبه في عام 2009. وقد تم نقل أربعة معتقلين آخرين هذا الشهر، حيث تبذل إدارة أوباما جهوداً لإغلاق المنشأة قبل أن يترك الرئيس منصبه في السنة المقبلة. وظل العشرة اليمنيون في المعتقل لأكثر من عشر سنوات دون تهمة أو محاكمة. أحد المسؤولين العمانيين قال لوكالة الأنباء العمانية إن المعتقلين وصلوا إلى السلطنة وسيبقون هناك لأسباب إنسانية حتى تسمح لهم الأوضاع في اليمن، المتعثرة بسبب الحرب الأهلية، بالعودة إلى وطنهم. من جانبه أكد وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أن عملية النقل تمت بعد "مراجعة مدروسة". وقال كارتر أمام القيادة الجنوبية للجيش الأميركي التي تشرف على معتقل جوانتنامو العسكري: "لقد أنهينا نقل عشرة يمنيين، ويشكلون حوالي 10 بالمائة من مجموع سكان جوانتنامو المتبقين، إلى حكومة سلطنة عمان". وقد أصدر البنتاغون قائمة بأسماء المعتقلين الذين تم نقلهم مؤخرا وهم: فهد عبدالله أحمد غازي وسمير ناجي الحسن مقبل وأدهم محمد علي عوض ومختار يحيى ناجي الورافي وأبوبكر بن محمد الأهدل ومحمد صالح حسين الشيخ ومحمد سعيد سالم بن سلمان وسعيد محمد صالح حاتم وعمر سعيد سالم الديني وفهمي عبدالله أحمد عبادي.