دعت أمهات المختطفين أمس الاثنين، جميع أبناء الشعب اليمني إلى إنقاذ أبنائهن المختطفين والمخفيين قسراً في سجون جماعة الحوثي المسلحة وحليفها صالح. وطالبت الأمهات- في بيان لها خلال الوقفة الاحتجاجية التي نفذتها الرابطة أمام مكتب الصليب الأحمر الدولي بالعاصمة صنعاء- أمس بالضغط على جماعة الحوثي للإفراج عن المختطفين والمخفيين قسراً دون قيد أو شرط. وقال البيان "إن أمهات العالم تحتفل بعيد الأم في جو بهيج من الفرحة ولمّ الشمل ونحن أمهات المختطفين والمخفيين قسراً في سجون جماعة الحوثي نعيش عيد الأم حزناً والمعاناة تتجدد في حياتنا كل يوم، فالاختطافات مستمرة والانتهاكات في حق أبنائنا المختطفين والمخفيين قسرا تزداد يوماً بعد يوم والابتزازات المالية والنفسية والسياسية تعصف بنا دون رحمة". وأفاد بيان الأمهات" وقفنا اليوم أمام مكتب الصليب الأحمر بصنعاء المعني بجمع شتات الأسر ولمّ الشمل خاصة في وضع الحروب وفي ظل إخفاء 160 من أبنائنا إخفاءً قسرياً لا نعرف فيه شيئاً عن أحوالهم ولا عن أماكن احتجازهم ولم نحصل على فرصة لقاء واحدة بهم ولا حتى اتصالاً هاتفياً واحداً مع وضع حرج و بالغ الخطورة. وتابعت إن ما يزيد من قلقنا وخوفنا رضوخ أكثر من ثلاثة آلاف من أبنائنا المختطفين تحت التعذيب والإهمال الصحي في سجون أقل ما يمكن وصفها به أنها أماكن مخصصة لامتهان كرامة الإنسان. ودعت الأمهات الصليب الأحمر وكل المنظمات الدولية بقلوب الأمهات المليئة بالحب أن يهدوا إليهن فرحة بمناسبة العيد بتمكينهن من اللقاء بأبنائهن في وضع لائق يحترم الإنسان ويلتزم بالضوابط الدولية الحقوقية والإنسانية. ودعت الأمهات في ختام حملة #أم_المختطف التي اختتمت أمس اليمنيين جميعاً إلى إنقاذ المختطفين والمخفيين قسراً من سجون جماعة الحوثي وصالح المسلحة، والعمل الدءوب حتى ينال أبناؤهن حريتهم. وكانت أمهات المختطفين قد أطلقن حملة إلكتروني على الوسم #أم_المختطف تزامناً مع اليوم العالمي للمرأة 8 / مارس والتي تستمر حتى عيد الأم 21 / مارس، المتضامنة مع أمهات المختطفين اللواتي يتجرعن المرارة الشديدة في ظل اختطاف أبنائهن في سجون جماعة الحوثي وصالح المسلحة.