شكى سائقوا شاحنات النقل في خط عدن-تعز تجاهل اعتصامهم وعدم الاستجابة لمطالبهم، مهددون بالتصعيد ضد نقاط الجباية الممتدة على طول الخط. وقال السائقون في بيان لهم، "إنهم مستمرون في اعتصامهم واحتجاجهم السلمي والحضاري ومتوقفين عن مزاولة الأعمال المتعلقة بنقل البضائع من العاصمة المؤقتة عدن وحتى مدينة تعز"، مشيرين إلى أن هذا الاعتصام هو احتجاجاً على ما يتعرضون له من ابتزاز مالي من قبل عشرات النقاط سواء الشعبية او العسكرية وبأكثر من حجة. وأضاف السائقون في بيان لهم "إنه وبالرغم من المشقة الكبيرة التي نعاني منها أثناء نقلنا للبضائع وغيرها من احتياجات محافظة تعز بسبب سوء الطريق وصعوبة تضاريسها إلا أننا استمرينا في مزاولة عملنا وحاولنا تجاهل الكثير من المعوقات التي نتعرض لها". وأوضحوا أن توسع ظاهرة الجباية الغير القانونية زاد عن حده مما حملهم تكاليف مالية إضافية جعلتهم يضطرون لزيادة تكاليف النقل، مشيرين إلى أن هذا الأمر أدى إلى زيادة أسعار العديد من السلع مما يعني تحميل المواطنين عواقب هذه الزيادة. وخاطبوا السلطة المحلية والقادة العسكريين في بيانهم، "إنه من المحزن تجاهل اعتصامنا واحتجاجنا من قبلكم وكأن مطالبنا المشروعة لا تعني لكم شيء". وأضافوا "بعد صدور توجيهات وأمر صريح من قبل نائب رئيس الوزراء أ.عبدالعزيز جباري برفع جميع نقاط الجباية الغير قانونية، تم رفع بعض النقاط دون تأمين والبعض منها تم رفعها لمدة يوم واحد ثم أُعيدت من جديد". وحددوا ثلاثة مطالب لرفع اعتصامهم والعودة للعمل، وهي تامين خط عدن-تعز، إزالة جميع نقاط الجباية الغير قانونية والتي وصل عددها إلى 50نقطة، تحديد وعاء التحصيل القانوني والجهات المكلفه بالتحصيل. واختتموا البيان، بالتوضيح أنهم مستعدون لدفع كافة المبالغ القانونية المترتبة عليهم بما يضمن عدم ذهابها إلى جهات لاتخدم الوطن والمواطنين، مهددون بالتصعيد في حال استمرار تجاهل اعتصامهم أو لم يتم الاستجابة لمطالبهم.