أوضح مصدر سياسي بارز في اللقاء المشترك لصحيفة اخبار اليوم أن الجانب البريطاني والفرنسيين تقدموا بمقترح لمجلس الأمن يدين الجماعات المسلحة وفي مقدمتها تنظيم القاعدة وجماعة الحوثي المسلحة وفقاً لمستجدات الأحداث الأخيرة التي اعتبرها سفراء الدول العشر أنها تمثل تهديداً للعاصمة جراء قيام مجموعات مسلحة بالتوسع والسيطرة على مناطق مجاورة. و نقل المصدر السياسي عن دبلوماسي غربي رفيع "أن لجنة الرئيس هادي التي شكلها للتفاوض مع الحوثيين لمناقشة تسليمهم الأسلحة وتنفيذ مخرجات الحوار بأنها أعاقت المقترح البريطاني والفرنسي تجاه الجماعات المسلحة وخاصة تنظيمي القاعدة وجماعة الحوثي, حيث اكتفى المجلس بإدانة أفعال القاعدة". وقال المصدر أن الدبلوماسي الغربي أكد "بأن إيضاح جمال بن عمر لمجلس الأمن أن جماعة الحوثي وافقت على مقترحات الرئيس هادي أحبطت صدور موقف دولي حازم تجاه أعمال العنف التي تشهدها اليمن والتي كانت ستشمل حراك البيض المسلح". وفي ذات السياق اعتبر حقوقيون وسياسيون ومراقبون في تصريحات "لأخبار اليوم" تنشرها غداً السبت اعتبروا تشكيل هادي للجنة وقبل جلسة مجلس الأمن ب48 ساعة وقبل أن يقوم الحوثي بفك الحصار عن عمار والانسحاب من جميع المناطق التي سيطر عليها مؤخراً في محافظة عمران والقفز نحو الحديث عن تسليم السلاح وتجاهل حصار مدينة عمران التي يقطنها مئات الآلاف من المواطنين يضع علامات استفهام في هدفه ومغزاه خاصة وأن ذلك القرار كان بمثابة طوق نجاة من قرار دولي بالإدانة, وإعلان جماعته أول جماعة مسلحة معيقة للعملية السياسية".