اتهم الرئيس اليمني علي عبدالله صالح اليوم الخميس دولة قطر بالضلوع في "مؤامرة" وتمويل "الفوضى" في كل الدول العربية ومن بينها اليمن، مهدداً بأن رئيس الوفد الحكومي الذي سيتوجه الى الرياض , والذي يرئسة الدكتور عبد الكريم الايراني "لن يوقع على خطة مجلس التعاون الخليجي إذا حضر ممثلو قطر خلال التوقيع الذي من المتوقع أن يتم يوم الاثنين المقبل في الرياض. وقد صرح نائب وزير الأعلام عبده الجند ان الوفد الذي غادر الى ابو ظبي سابقاً , سوف يغادر الى الرياض وسوف يوقع على الخطه النهائية على المبادرة الخليجية , وقد يعتمدها الرئيس علي عبد الله صالح بصفة رئيس حزب المؤتمر الشعبي الحاكم . وقال في حوار مع قناة "روسيا اليوم": "دولة قطر هي الآن التي تقوم بتمويل الفوضى في اليمن وفي مصر وفي سورية، في كل الوطن العربي". وأضاف أن قطر تريد أن تكون "دولة عظمى" في المنطقة من خلال استخدامهم للأموال ولقناة الجزيرة. وقال الرئيس اليمني بلغة تهديدية "سنتحفظ على التوقيع إن حضر ممثلو قطر مع وزراء خارجية مجلس التعاون". واستطرد: "الآن المال يتدفق إلى اليمن لإثارة الفوضى والقلاقل، وإراقة الدم في اليمن، والدم عندنا غالي. وهي تستغل هذا الظرف السياسي، وتستغله استغلالاً سيئاً. فنحن نأسف لأنها ضالعة في مؤامرة، ليس فقط في اليمن فحسب، ولكن في الوطن العربي". وأعلن صالح رفضه للاتهامات بشأن استخدام قوات الأمن للعنف المفرط لقمع المتظاهرين السلميين، ووجه الاتهام للمتظاهرين ب"مهاجمة المخيمات" كما اتهم المتظاهرين بأنهم قتلوا يوم أمس الأربعاء خمسة أشخاص وجرحوا 300 من أنصاره. ولم تنشر وسائل الإعلام الرسمية أي خبر عن سقوط أي قتلى من مناصري صالح، كما تجاهلت سقوط 11 شهيداً من المتظاهرين المناوئين وجرح نحو مائتين برصاص قوات أمن وقناصة كانوا متمركزين في مدينة الثورة الرياضية بصنعاء. ورغم أن صالح جدد قبوله بالمبادرة الخليجية "كمنظومة متكاملة" تقتضي "رفع الاعتصامات وإنهاء التمرد" في بعض وحدات الجيش، إلا أنه وصفها أيضاً ب"العملية الانقلابية"، قائلاً: "هي في حقيقة الأمر عملية انقلابية على الدستور.. انقلاب على الدستور تماماً، وبعض الدول الإقليمية، ودول غربية أيضاً ساعية في هذا الأمر وتركب الموجة، موجة ما يحدث فيما يسمى بالشرق الأوسط الجديد".